أصبح موقف عمر جابر الظهير الأيمن لنادي الزمالك المصري وإدارة ناديه أشبه بلعبة القط والفأر.
حيث تشهد علاقات جابر بإدارة ناديه تحولات عديدة في الفترة الأخيرة، منذ بداية الأزمة التي تفجرت نتيجة رفضه المشاركة في مباراة فريقه أمام إنبي في الدوري والتي سبقها وقوع ضحايا لاشتباكات جماهير الأولتراس مع الأمن.
بداية الأزمة كانت في عدم مشاركة اللاعب والتي فسرها الجهاز الفني وزملائه على أنها لأسباب صحية نتيجة تأثره وعدد من اللاعبين بإطلاق الأمن للغاز المسيل للدموع باتجاه المشجعين لتفريقهم خارج الاستاد.

إلا أن اللاعب خرج في وسائل الإعلام ليؤكد أنه رفض المشاركة احتراما لدماء المشجعين الذين سقطوا خارج الاستاد، لكن رواية اللاعب لم يتفق عليها أي من لاعبي الفريق او الجهاز الفني، مؤكدين أن أحدً لم يكن له صورة واضحة عما يحدث خارج الاستاد والأنباء لم تكن مؤكدة.
اقرأ أيضاً..
تأجيل جديد لمصير الدوري المصري.. وشبح الإلغاء يخيم على المسابقة
الفيفا يدعوا لاستئناف الدوري المصري بعد مأساة الدفاع الجوي
وأحال مجلس إدارة النادي برئاسة مرتضى منصور اللاعب للتحقيق بمعرفة الشئون القانونية، إلا أن عمر جابر لدى حضوره للمشاركة في التدريبات أخبره مدير الكرة إسماعيل يوسف أنه لا يجوز له المشاركة في المران قبل أن يخضع للتحقيق.
وما كان من عمر جابر إلا أن مزق ورقة إخطاره بالتحقيق معه ورحل عن النادي ليبدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد ناديه.
وفي الوقت الذي اعتزم فيه عمر جابر التصعيد لاتحاد الكرة المصري وأيضا للفيفا من أجل فسخ تعاقده، توعدته إدارة النادي بمزيد من العقوبات بسبب رفضه الامتثال للتحقيق الذي يعد من بين سلطات النادي.
وفي ظل تعقد الأزمة أعلن اللاعب مؤخراً استعداده للخضوع للتحقيق اليوم في النادي، ليرد الجهاز الفني بالتأكيد على ترحيبه بتواجد اللاعب في التدريبات وانه لم يتم منعه.
ومن المتوقع أن تسير الأزمة باتجاه النهاية بعد فترة عاصفة توترت فيها علاقة اللاعب بناديه، في حين يرفض بعض زملائه عودته للفريق بداعي أنه أظهرهم بمظهر المتخاذلين أمام جماهيرهم.
تابع أيضا..