بالصور .. نادال يتوج بلقب مونتريال

رافاييل نادال

توج اللاعب الإسباني رافاييل نادال المصنف الثاني عالمياً بلقب فردي الرجال في منافسات بطولة مونتريال المفتوحة للتنس الأساتذة ذات الـ 1000 نقطة ، أمس الأحد.

وتمكن نادال من تحقيق لقب البطولة المقامة في كندا بعدما تغلب بسهولة على منافسه الروسي دانييل ميدفيديف المرشح الثامن للقب بواقع مجموعتين دون مقابل تفاصيلهما 6-3 و 6-0.

وتوج نادال بالتالي بلقبه الثالث هذا الموسم بعد بطولتي روما ورولان جاروس، ونجح للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية في الدفاع عن لقبه بنجاح في كأس روجرز، بعدما توج باللقب من قبل أعوام 2005 و2008 و2013 و2018.

وفاز نادال بالتالي بلقبه رقم 35 في بطولات الأساتذة، معززًا من رقمه القياسي كأكثر من توج بالبطولات في تلك الفئة.

الأكثر مشاهدة

لماذا يصرخ بعض لاعبي التنس أثناء التسديد ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في الحقيقة هذا الموضوع متعلق أكثر بالسيدات حيث الصراخ هناك شيئ تقليدي تقريبا واغلب اللاعبات يصرخن أثناء التسديد , في الرجال أيضا لدينا عديد اللاعبين ممن يصرخون أثناء التسديد وأشهرهم طبعا رافاييل نادال وأيضا نوفاك ديوكوفيتش ومن اللاعبين السابقين كان لدينا جيمي كورنوز وأندري أجاسي.

أول حالة شكوى حول الموضوع كانت من طرف إيفان ليندل الذي اشتكى من صراخ أجاسي أثناء التسديد بعد مباراتهما في أمريكا المفتوحة 1988 , والشكاوي لا تتوقف قريبا حتى في مباريات الرجال دون الحديث عن الموضوع الذي أصبح اعتيادي عند السيدات.

الموضوع يعود للتعود حسب البعض , نادال مثلا يقول انه منذ أن نشأ وهو يسدد مع تلك الصرخة وأصبحت جزء منه ولا يمكنه تغيير نمط تسديده الآن , هناك بعض اللاعبات يبررن الموضوع بأنه جزء من نظامهم التنفسي أثناء التسديد وأنهم لا يتنفسون جيدا أثناء التسديد إلا مع صرخات.

بعض الأطباء يقولون أن الموضوع ربما يكون صحيحا إن بعض اللاعبين يحتاجون لصرخة أثناء التسديد كي يتنفس جيدا لكن العديد وصل لمستويات ضوضاء عالية فيها بحيث أن العذر الطبي الصحيح هنا ليس مبررا خصوصا عند السيدات.

عموما الحكم الآن أصبح لديه الصلاحية أن يعاقب اللاعب أو اللاعبة إذا شعر أن صراخه أثناء التسديد كان مبالغ فيه وكان يهدف للتأثير على الخصم وتشتيته وإزعاجه.

الأكثر مشاهدة

ايفان ليندل .. اللاعب العظيم و المدرب العظيم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كان الامر يقترب من نهاية مأساوية , مشروع انكسار جديد وخسارة جديدة يلوح في الافق , غيوم سوداء تقترب والإعصار الخامس قريب .

4  خسارات متتالية في نهائيات الجراند سلام لـ ايفان ليندل , جرب كل شيئ دون جدوى , ربما اصبحت لعنة , لا يمكن ان يكون هذا الشيئ طبيعي

كان جون ماكنرو يعيش موسمه الافضل على الاطلاق , وصل الى باريس دون ان يتعرض الى اي خسارة , في الحقيقة هو لن يخسر في ذلك الموسم سوى 3 مرات مقابل 83 فوزا في رقم هائل .

بدأت المباراة وكان السيناريو يتجه نحو “صينية” خامسة لـ ليندل في الجراند سلام , كسر واحد بكل هدوء اعطى الامريكي المجموعة الاولى 6-3 , ثم مجموعة ثانية كارثية لـ ليندل حسمها ماكنرو 6-2 بدا كل شيئ يتجه نحو الامريكي , كل شيئ يتجه نحو دمعة جديدة مخفية في عيون الهادئ التشيكي .

استجمع قواه وكسر ارسال ماكنرو في المجموعة الثالثة , يعود الامريكي للتعادل قبل ان يقدم ليندل اشواطا رائعة لـ يمدد المباراة لمجموعة اخرى بفوزه 6-4 .

في المجموعة الرابعة بدا ان كل شيئ في طريقه للنهاية , 4-2 لـ ماكنرو , لا شيئ يبدو انه سيوقف الامريكي عن اللقب بإرسالاته القوية وحالاته الممتازة على الشبكة .

ليندل الذي تعود على الخسائر على ما يبدو قرر المغامرة في الشوط الثامن من المجموعة الرابعة , استجمع كل ما لديه من شجاعة وقوة , سدد مجموعة ضربات عظيمة من اخر الملعب لم يكن لـ يفعلها سوى لاعب يلعب بقلبه لا عقله من شدة المغامرة , النتيجة 4-4 .

لا , النتيجة 7-5 لـ ليندل , فعلها التشيكي الصامت , امامه تحدى ان يكون رابع لاعب فقط في التاريخ حينها يتأخر 2-0 في نهائي جراند سلام ثم يحقق اللقب , هل ينجح ؟

الجمهور الفرنسي بدا كأنه تبنى ليندل , المقاتل الصامت الذي يسحر القلوب بهدوئه وأخلاقه ولعبه , عكس الامريكي الغاضب الثائر , هذا الغضب بدا يسيطر عليه في المجموعة الفاصلة مع هذه العودة الرائعة لـ ليندل .

من جديد , كسر لـ ماكنرو , من جديد ايضا يعود ليندل , تستمر المباراة سجالا حتى يخطف ليندل 3 نقاط متتالية على ارسال ماكنرو في الشوط الثاني عشر ويحصل على فرصتين للمباراة .

لم تكن نهاية درامية كما تتصورون , خطأ على الفولي من الامريكي في الفرصة الثانية , رفع ليندل يده للمدرب , سلم على خصمه والحكم , ذهب الى مكانه ووضع مضربه الذي ربما لا زال يحتفظ به ويراه يوميا في حقيبته , ذهب الى مدربه وفريق عمله عانقهم وعانقوه , ثم رفع الكأس , نعم بهذه البساطة .

ايفان ليندل كان رائعا في لعبه , ماهرا في ضرباته , غامضا في نظراته , كبيرا في نحسه , غنيا في اخلاقا , خجولا في التعبير عن فرحته .

اذا كسر ليندل نحسه بعد 4 نهائيات كبرى بمباراة من 5 مجموعات, بعدها بـ 28 عاما كسر نحس اندي موراي بعد 4 نهائيات اخرى بدوره وفي 5 مجموعات ايضا .

الأكثر مشاهدة