11 لاعباً مدينون لجوزيه مورينيو بإنقاذ مسيرتهم الاحترافية

أحمد حاتم 19:03 24/08/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي

    بعد ثلاث سنوات من الإحباط والتذبذب في الأداء ، فإن وصول المدرب جوزيه مورينيو إلى نادي مانشستر يونايتد من شأنه أن يؤدي إلى اختلاف كبير من المعادلات وخصوصاً من حيث التخلص من بعض اللاعبين الذين فشلوا في الارتقاء إلى مستوى التطلعات الموسم الماضي.

    ومن المؤكد أن الصفقات الكبيرة التي قام بها مانشستر يونايتد بقيادة المدرب البرتغالي بما في ذلك زلاتان إبراهيموفيتش، إريك بايلي، هنريخ مخيتاريان وبول بوجبا ستؤدي لزيادة المعايير على أرض الملعب ، ودفع الفريق إلى تقديم مستويات أكبر في البطولات الكبرى التي يشارك فيها.

    وكان من المفترض أن يكون مروان فيلاني الضحية الأولى في حملة التطهير التي جرت هذا الصيف في مانشستر يونايتد ، وربما يليه أنطونيو فالنسيا ، خصوصاً بعد التصريح الأول الذي أطلقه المدرب الجديد جوزيه مورينيو بأنه يريد لاعبي كرة قدم متخصصين ، وليس لاعبي البيسبول.

    وبعد ازدهار مستوى اللاعب البلجيكي والإكوادوري تحت قيادة مورينيو ، فإن النظرات السابقة لمستقبل هذين اللاعبين قد تغيرت في الوقت الحالي على الصعيد الجماهيري والفني ، حتى أن بعض الإشادات جاءت بصفة خاصة من بعض الزملاء في مانشستر يونايتد مثل أندير هيريرا.

    ومع ذلك ، فإن مروان فيلاني وأنطونيو فالنسيا ليسا أول من يدين للمدرب جوزيه مورينيو بإنقاذ مسيرتهم الاحترافية ، بل هناك الكثير من اللاعبين الذين ما زالو يتحدثون بالخير عن المدرب البرتغالي الذي قاد العديد من الأندية الأوروبية مثل بورتو ، تشيلسي ، إنتر ميلان وريال مدريد الإسباني.

    نونو فالينتي

    بعد مشوار غير ناجح مع سبورتينج لشبونة البرتغالي ، فقد انتقل نونو فالينتي إلى نادي ليريا المتواضع الذي لعب معه في 87 مباراة ، قبل أن يدخل في اتصال مع المدرب جوزيه مورينيو الذي ساهم في جعله واحد من أفضل اللاعبين في الدوري البرتغالي والبطولات الأوروبية مع بورتو.

    Nuno Valente

    وعندما انتقل نونو فالينتي إلى بورتو في عام 2002 ، فقد قرر المدرب البرتغالي أخذ الظهير معه ، فيما لعب فالينتي دوره كحليف مهم لجوزيه مورينيو في الجهة اليسرى ، وساهم في تحقيق الكثير من النجاحات المحلية والأوروبية ، وقاد النادي إلى النجاح في مسابقة دوري أبطال أوروبا.

    باولو فيريرا

    قبل حصول جوزيه مورينيو على عقده في بورتو ، فقد كان باولو فيريرا واحد من أبرز اللاعبين في خط الوسط وعلى الجانب الأيمن ، لكن المدرب الجديد قرر أنه سيكون أكثر فائدة لفريقه في حال لعب دور أكثر عمقاً في وسط الميدان ، وهو ما أسفر عن تحقيق الكثير من النتائج الإيجابية.

    Paulo Ferreira

    وقام مورينيو بتحويل باولو فيريرا إلى مركز الظهير الأيمن ، فيما نجح اللاعب في مهامه الجديدة على نحو سريع سواء مع ناديه أو منتخب بلاده ، فيما تكلل هذا الأمر في الحصول على لقب كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا مع بورتو البرتغالي ، قبل انتقال مورينيو إلى تشيلسي.

     ديكو

    على الرغم من أن صانع الألعاب أندرسون ديكو ولد في البرازيل ، إلا أن الطريقة التي لعب بها المدرب جوزيه مورينيو عندما تولى تدريب بورتو في عام 2002 كانت المفتاح نحو تحقيق النجاحات والألقاب ، حيث لعب دور ديكو الإبداعي في الحصول على دوري أبطال أوروبا مع بورتو عام 2004.

    Deco

    الخبرة التي اكتسبها ديكو مع المدرب جوزيه مورينيو خلال الفترة التي قضاها في بورتو البرتغالي ، كانت بمثابة الباب الذي فتح أمامه للانتقال إلى برشلونة الإسباني ، حيث فاز بأكبر جائزة في كرة القدم الأوروبية إلى جانب مع ليونيل ميسي ورونالدينيو بالفوز بدوري أبطال أوروبا في عام 2006 .

    خورخي كوستا

    لعب المدافع البرتغالي المخضرم على سبيل الإعارة في تشارلتون الإنجليزي لمدة موسم واحد ، قبل استيلاء مورينيو عليه في بورتو في عام 2002 ، ليصبح واحد من أفضل اللاعبين في الفريق ، قبل حصوله على شارة القيادة التي منحته شرف رفع كأس دوري أبطال أوروبا في عام 2004.

    Jorge Costa

    ولعب خورخي كوستا 67 مباراة في الدوري البرتغالي تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو قبل أن ينتقل إلى ستاندارد لييج البلجيكي في عام 2005 ، حيث لعب لمدة موسم واحد فقط ومن ثم قرر اعتزال كرة القدم بشكل نهائي.

    مانيش

    لقُب نونو ريكاردو دي أوليفيرا ريبيرو بإسم مانيش بسبب أسلوب اللعب المماثل لمايكل مانيش الذي عرف عنه مهارته في خط الوسط وفي كيفية تنظيم اللعب الهجومي ، إلا أن مانيش الجديد واجه العديد من الصعوبات بسبب عدم الانضباط في السلوك والمزاجية الدائمة في المستوى.

    Maniche

    ولحسن حظ ، فإن مانيش عاش فترة ذهبية مع المدرب جوزيه مورينيو الذي جعل منه في ذلك الوقت أفضل جناح في العالم بعدما أعطى الأولوية لانتقاله إلى بورتو في عام 2002 ، حيث أصبح شخصية رئيسية في قلب الفريق ، مما جعل كبرى الأندية الأوروبية تتنافس للحصول عليه.

    إيدور جوديونسون

    كان المهاجم الآيسلندي واحد من اللاعبين المفضلين في تشيلسي عند وصول المدرب جوزيه مورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج ، ولكن على مدى الموسمين ، فقد قام المدرب البرتغالي بتعديل بعض المهام في أداء جوديونسون والتي ساهمت في ارتقاء مستواه الفني في وقت لاحق.

    France v Iceland - EURO 2016 - Quarter Final

    وقام مورينيو باستخدام جوديونسون في كثير من الأحيان في أدوار أخرى في خط الهجوم ، أو كلاعب خط وسط في بعض الأحيان ، وذلك للاستفادة من المساحات التي كان يتركها الخصم في خط الهجوم ، فيما انتقل اللاعب في عام 2006 إلى برشلونة تحت قيادة بيب جوارديولا.

    لوسيو

    قام المدرب لويس فان جال بعد تعيينه مدرباً لنادي بايرن ميونخ الألماني بالتخلي فوراً عن المدافع البرازيلي لوسيو ، فيما قام المدرب جوزيه مورينيو بالتعاقد معه عندما كان مدرباً لنادي إنتر ميلان في عام 2009 ، حيث أصبح شخصية رئيسية في حصول الفريق على الثلاثية التاريخية.

    Lucio

    والشيء الغريب في الأمر ، أن اللاعب البرازيلي لوسيو واجه فريق السابق بايرن ميونخ في نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2010 في ملعب سانتياجو برنابيو ، حيث ساعد إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بنتيجة هدفين نظيفين والانتقام من الهولندي لويس فان جال.

    سولي مونتاري

    بعد مشواره الاحترافي مع بورتسموث وسندرلاند ، فقد حصل سولي مونتاري على تقدير قليل جداً من القائمين على الدوري الإنجليزي ، ولكن جوزيه مورينيو كان يتابعه بوضوح وقرر التعاقد معه للاستفادة من مهاراته في خط الوسط في إنتر ميلان بعد فشله في اقناع فرانك لامبارد بالمجيء.

    Sulley Muntari

    وخاض النجم سولي مونتاري 42 مباراة في جميع المنافسات مع إنتر ميلان الإيطالي الذي حصل على الثلاثية التاريخية في موسم 2009/10 ، قبل أن ينتقل في الموسم التالي إلى صفوف ميلان على الرغم من مستواه المرموق في تلك الفترة.

     ويسلي شنايدر

    يعتبر ويسلي شنايدر بمثابة نقطة ارتكاز في الثلاثية التاريخية التي حققها إنتر ميلان الإيطالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو في عام 2010 ، وذلك بعد أن خرج صانع الألعاب الهولندي من الباب الخلفي لنادي ريال مدريد بسبب الانتقادات التي تعرض لها في ذلك الوقت مع الفريق الإسباني.

    Wesley Sneijder

    واستطاع جوزيه مورينيو الحصول على أفضل المهارات من ويسلي شنايدر الذي وصل إلى الذروة المطلقة تحت قيادة المدرب البرتغالي ، حيث أنه جاء في المركز الرابع في التصويت على جائزة الكرة الذهبية في عام 2010 ، وراء فقط ليونيل ميسي وأندريس إنيستا وتشافي هرنانديز.

    جون تيري

    في عام 2013 ، بدا الأمر كما لو كانت نهاية قائد تشيلسي بعد مجيء المدرب المؤقت رافائيل بينيتيز ، حيث انخفض مستوى المدافع جون تيري بسبب التهميش المستمر للاعب المخضرم ووضعه على دكة البدلاء ، حتى وصل الأمر إلى البحث عن مدافع بديل في سوق الانتقالات.

    John Terry

    وبعد عودة جوزيه مورينيو إلى تشيلسي للمرة الثانية ، فسرعان ما انتقل جون تيري إلى القمة ، فيما استمر المدرب البرتغالي في استخدامه بوصفه شخصية رئيسية في خط الدفاع ، الأمر الذي أدى للحصول على لقب الدوري الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية في عام 2015.

     سيسك فابريجاس

    مثل ويسلي شنايدر ، فقد كان صانع الألعاب سيسك فابريجاس في حاجة إلى طريق الهروب من برشلونة في عام 2014 والبحث عن نفسه من خلال الحاجة إلى المزيد من الجودة والإبداع ، فيما استخدم مورينيو المال المكتسب من بيع ديفيد لويز للتحرك من أجل قائد ’رسنال السابق.

    Cesc Fabregas

    وأصبح فابريجاس على الفور العقل المدبر في المركز رقم “9” الوهمي وصانع الألعاب المميز في تشيلسي ، حيث صنع 18 تمريرة حاسمة في 34 مباراة في الدوري الإنجليزي ، كما لعب دوراً كبيراً في حصول فريق البلوز على لقب الدوري الإنجليزي بفضل مستواه المثير في النصف الأول من الموسم.

    الأكثر مشاهدة