سبورت 360 – أنهى ليونيل ميسي نجم برشلونة عام 2019 بأفضل طريقة ممكنة بعد أن حصد جائزة الكرة الذهبية للمرة السادسة في تاريخه، ليفض شراكته مع كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس في صدارة أكثر الفائزين بالجائزة على مر التاريخ.
وحقق ليونيل ميسي العديد من الإنجازات في العام الذي شارف على الانتهاء، وهو يتطلع لخوض تحديات جديدة وتحقيق أرقام أخرى في عام 2020 كما اعتاد دائماً.
ونشرت صحيفة موندو ديبورتفو الإسبانية تقريراً يستعرض التحديات التي سيخوضها ميسي في عام 2020، واستعرضت 20 تحدياً بشكل خاص، وهم على النحو التالي:-
تمكن النجم الأرجنتيني من قيادة برشلونة للفوز في 498 مباراة خلال مسيرته مع النادي، وتبقى له فوزين فقط ليصل إلى رقم 500 انتصاراً الذي لم يسبق لأحد الوصول إليه.
ربما يكون من أصعب الأرقام على ميسي في العام الجديد، فهو يحتاج لخوض 57 مباراة مع برشلونة ومنتخب الأرجنتين ليصل إلى 900 مباراة احترافية في مشواره الكروي، علماً أنه خاض لغاية الآن 843 مباراة، بواقع 705 مع البرسا و138 مع منتخب التانجو.
لن يكون الأمر صعباً على ليونيل ميسي الوصول لهذا الرقم، فهو يحتاج لتسجيل 12 هدفاً فقط بحكم أنه يملك 688 هدفاً، موزعين بـ618 مع برشلونة و70 هدفاً مع منتخب الأرجنتين.

لا شك أن اللقب الذي استعصى على ميسي في السنوات الأخيرة هو دوري أبطال أوروبا، وبالتالي سيكون الفوز باللقب هذا الموسم هو أكثر ما يريده، خصوصاً انه سيعادل كريستيانو رونالدو الذي توج به 5 مرات.
حقق ميسي 10 ألقاب ليجا مع برشلونة منذ بداية مسيرته، وهو رقم مرعب يوضح مدى أهميته في تاريخ النادي، وبالطبع سوف يسعى لتحقيق اللقب الحادي عشر.
25 هدفاً يفصل ميسي عن معادلة رقم بيليه التاريخي كأفضل هداف مع نادٍ واحد، حيث سجل الأسطورة البرازيلية 643 هدفاً مع سانتوس، بينما يملك البرغوث 618 هدفاً مع برشلونة.
توج ميسي بـ34 لقباً مع برشلونة، ولم يفز بأي لقب مع منتخب الأرجنتين، لكن مهمته لن تكون سهلة بتحطيم رقم داني ألفيس الذي يتربع على الصدارة برصيد 40 لقباً.
بعد أن تخطى رقم زارا منذ سنوات في عدد الأهداف المسجلة بالدوري الإسباني، يريد البرغوث أن يصبح أول لاعب في التاريخ يتوج بلقب هداف الليجا 7 مرات، ليفض شراكته مع دي ستيفانو وزارا وهوجو سانشيز.
لا شك أن ليونيل مسي يأمل بتعزيز رقمه القياسي في عدد المرات التي يحصد فيها الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الكبرى، وتوسيع الفارق مع منافسه رونالدو الذي فاز به 4 مرات.

تتويج ميسي بالكرة الذهبية للمرة السابعة والثانية على التوالي، سيحبط آمال رونالدو بإمكانية لحاقه نظراً لتقدمه في السن، وبالتالي سيضمن النجم الأرجنتيني عدم وصول أحد لهذا الإنجاز، على الأقل في السنوات القليلة المقبلة.
لن تكون هناك فرصة للفوز بلقب كوبا أميركا الذي استعصى على ميسي طوال مسيرته أفضل من النسخة المقبلة التي ستقام في شهر يونيو وتمتد حتى يناير من عام 2020، وذلك لكون البطولة ستقام على الأراضي الأرجنتينية.
سبق لميسي أن سجل هدفين من الركلات الحرة في أكثر من مباراة، فعلها ضد إشبيلية عام 2015 في كأس السوبر، وضد إسبانيول الموسم الماضي، وأمام سيلتا فيجو هذا الموسم، ويتطلع الآن لأن يسجل 3 أهداف من الركلات الحرة في مباراة واحدة.
كان الموسم الماضي الأفضل لميسي على صعيد الركلات الحرة، حيث أحرز 8 أهداف، بينما يملك هذا الموسم 4 أهداف لغاية الآن، وهو يأمل أن يضيف 5 أهداف أخرى على الأقل ليحطم أفضل مواسمه.
تخطى ميسي رقم زميله السابق أندريس إنييستا (674 مباراة) بعد أن خاض 705 مباريات رسمية مع برشلونة، ويفصله الآن عن تشافي صاحب المرتبة الأولى 62 مباراة، ومن الممكن أن يحققها في عام 2020.
استلم ميسي القميص رقم 10 في برشلونة منذ رحيل رونالدينيو عام 2008، وخاض منذ ذلك الوقت 576 مباراة، وتبقى له 24 مباراة فقط ليصل إلى 600 مباراة، وبالتأكيد سيصل إلى هذا الرقم في العام الجديد.
بعد تتويجه بلقب دوري أبطال اوروبا الموسم الماضي، أصبح ميسي هدافاً للبطولة في 6 مواسم، ويتطلع للفوز باللقب هذا الموسم لمعادلة رقم رونالدو القياسي الذي توج بلقب الهداف 7 مرات، لكن مهمته صعبة للغاية بحكم أنه يملك هدفين فقط، بينما يبتعد روبرت ليفاندوفسكي بالصدارة برصيد 10 أهداف.
من الأشياء التي ما زال ميسي لا يتفوق فيها على منافسه رونالدو، هي عدد الاهداف المسجلة في دوري الأبطال، فهو يملك الآن 114 هدفاً، بينما يحلق الدون بالصدارة برصيد 128 هدفاً، ويأمل أن يتمكن من اللحاق به خلال عام 2020.
يتطلع النجم الأرجنتيني أيضاً لأن يصبح واحد من أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات في تاريخ دوري أبطال أوروبا، وخاض حتى الآن 140 مباراة، ويفصله عن تشافي صاحب المركز الثالث 11 مباراة، في حين يحتل ايكر كاسياس المرتبة الاولى بـ177 مباراة، ورونالدو ثانياً بـ168 مباراة.
إن تمكن ليونيل ميسي من الوصول إلى نهائي دوري الأبطال، ونجح في هز شباك المرمى، سيعادل رقم صامويل إيتو بالتسجيل في 3 نهائيات للبطولة.
رغم أن ميسي ليس مهووساً بالأمر، لكنه ما زال يفتقد لبعض الأهداف في مسيرته، مثل تسجيل هدف من ركلة زاوية بشكل مباشر، أو تسجيل هدف مقصي.