سبورت 360 – أشعل نادي بنفيكا الذي يتولى تدريبه جوزيه مورينيو الأجواء في الكرة البرتغالية، بعدما أصدر بيانًا ناريًا هاجم فيه التحكيم وتقنية الفيديو، عقب الفوز المثير للجدل الذي حققه سبورتينج لشبونة في كأس البرتغال، في مباراة شهدت ركلة جزاء مثيرة للجدل بعد مراجعة مطولة عبر تقنية الفار، قلبت موازين اللقاء وأدت إلى اللجوء للأشواط الإضافية قبل حسم التأهل.
بنفيكا عبّر عن غضبه الشديد مما وصفه بـ” لفضيحة الجديدة”، معتبرًا أن ما حدث في مباراة أقيمت بجزر الأزور أمر غير مقبول ويسيء بشكل مباشر إلى مصداقية كرة القدم البرتغالية، مشيرًا إلى أن 12 دقيقة كاملة تم استغلالها للبحث عن ركلة جزاء تصب في مصلحة الفريق ذاته في كل مرة.
وأكد البيان أن الملعب نفسه شهد في الموسم الماضي تجاهل ركلة جزاء واضحة ضد سبورتينج دون أي تدخل من الفار، كما شهد هذا الموسم فوزًا آخر لسبورتينج بفضل “ركنية وهمية”، في سيناريو يتكرر كلما لم يكن الفريق متقدمًا في النتيجة، على حد تعبير النادي.
وشدد بنفيكا في بيانه على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه المهزلة التي تهدد مستقبل اللعبة محليًا، معتبرًا أن ازدحام جدول المباريات لا معنى له إذا كانت المنافسات تُحسم قبل أن تبدأ داخل الملعب.
ورغم حالة الغضب، يواصل بنفيكا مشواره في الكأس، حيث يضرب موعدًا مرتقبًا مع بورتو في مواجهة نارية مبكرة، بينما يسعى سبورتينج إلى بلوغ نصف النهائي وسط أجواء مشحونة قد تنعكس على ما تبقى من الموسم.
يُذكر أن بورتو يتصدر جدول ترتيب الدوري البرتغالي بفارق خمس نقاط عن سبورتينج، وثماني نقاط عن بنفيكا، في سباق يبدو مرشحًا لمزيد من الجدل في ظل تصاعد التوتر بين كبار الكرة البرتغالية.