سبورت 360 – عاد من جديد ملف اللاعبين الأجانب ليثير جدلا داخل نادي الزمالك، مع اقتراب فترة الانتقالات، وتردد العديد من الأسماء المرشحة للانضمام إلى القلعة البيضاء.
وإذا كانت هناك حالة من الرضا عن مستوى أغلب أجانب الفريق، فإن ذلك لم يمنع الإدارة برئاسة مرتضى منصور، من البحث عن صفقات جديدة، وإمكانية ضم أجانب جدد إلى النادي.

ويضم الزمالك بين صفوفه حاليا 5 أجانب بينهم لاعب شمال أفريقي بحسب اللائحة الجديدة المُطبقة في الموسم الحالي، وهو الثنائي المغربي أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم والتونسي فرجاني ساسي والكونغولي كابونجو كاسونجو
لكن هناك 3 لاعبين أجانب آخرين معارين وهم المغربي حميد أحداد “الرجاء البيضاوي”، والنيجيري معروف يوسف “المقاولون”، والإيفواري رزاق سيسيه “الاتحاد السكندري”.
كذلك فإن هناك أسماء ارتبطت بقوة بالانتقال للزمالك من بينها من وقع على عقود مبدئية مثل الأنجولي آري بابل، وكذلك التونسي حمزة المثلوثي، وينضم إليهم في قائمة المرشحين للانضمام للفريق، التونسي أنيس البدري لاعب الأهلي السعودي، والليبي حمدو الهوني جناح الترجي التونسي.
ويحتاج الزمالك لحسم ملف المعارين أولا سواء بالبيع النهائي بعد انتهاء فترة الإعارة، أو بإعادتهم للقلعة البيضاء خاصة أن بعضهم تألق بشدة مثل سيسيه، وأيضا حميد أحداد.

كذلك فإن الوافدين الجدد يجب أن يحدد الزمالك من سيكون ضحيتهم من القائمة الحالية، علما بأن كاسونجو قد يكون أقرب الراحلين عن الفريق، لتراجع مستواه بشكل كبير، وربما يجد أوناجم عرضا مناسبا أيضا للرحيل عن الفريق حال عدم تمسك الإدارة ببقائه.
لكن الوضع الحالي في وجود 11 لاعبا أجنبيا سواء بقائمة الفريق فعليا أو معارين أو بصدد الانضمام للنادي يحتاج إلى حسم، وإن كان الأرجح هو إحداث تغييرات بسيطة.
ذلك لأن الفرنسي باتريس كارتيرون المدير الفني للفريق، ربما لا يرغب في هدم فريقا يسير بشكل جيد، وإقحام عناصر جديدة تحتاج لبعض الوقت من أجل الاندماج في خطته وأسلوبه.