تُوج فريق برشلونة الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا أمس عقب التغلب على يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 3-1 على ملعب برلين.
إذا حللنا ظفر الفريق الكتلوني بلقب التشامبيونزليج هذا الموسم، سنجد أن فيه الكثير من أوجه التشابه مع تتويج ريال مدريد بلقب المسابقة العام الماضي، في 2014، على النحو التالي:
اعتمد كارلو أنشيلوتي العام الماضي سياسة حارس للأبطال هو إيكر كاسياس مع الاعتماد على دييجو لوبيز في الدوري، نفس الشئ اتبعه لويس إنريكي هذا العام بالتعويل على تير شتيجن في دوري الأبطال، مع الاعتماد على برافو في الدوري.
ريال مدريد وصل للمباراة النهائية العام الماضي عبر إقصاء بايرن ميونيخ، وبرشلونة فعل نفس الشئ هذا العام.
الهدف الأول لكل من الفريقين في المباراة النهائية جاء عبر لاعب قادم من إشبيلية، راموس للريال وراكيتيتش للبرسا، أما الهدف الثاني، هدف التقدم، فجاء عن طريق صفقة جديدة وأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم السابق، جاريث بيل للريال وسواريز لبرشلونة، وكلا الهدفين جاءا بعد متابعة لتسديدة لاعب أرجنتيني، دي ماريا لمدريد وميسي للبلوجرانا.
ليس هذا فحسب، بل جاء الهدف الثالث كذلك عن طريق لاعب برازيلي، مارسيلو للميرينجي ونيمار للفريق الكتلوني.
تتويج مدريد بالعاشرة جاء في الموسم الأول لكارلو أنشيلوتي، وأيضاً جاء تتويج برشلونة بالخامسة في الموسم الأول للويس إنريكي.
ريال مدريد الموسم قبل الماضي خاض نصف موسم أول سيئاً، إلى أن قام بتغيير مركز الأرجنتيني أنخيل دي ماريا كلاعب ثالث في وسط الملعب لتتحول طريقة اللعب إلى 4/3/3 وبعد ذلك تحسن موسم مدريد وتمكن من الظفر بالعاشرة.
نفس الأمر ينطبق على برشلونة الذي خاض نصف موسم أول سيئاً، إلى أن قام بتغيير مركز الأرجنتيني ليونيل ميسي كجناح مهاجم أيمن، وبعد ذلك تحسن موسم البرسا وتمكن من الظفر بدوري الأبطال ليُكمل الثلاثية.
من كان يتوقع وصول أتلتيكو مدريد إلى نهائي الأبطال 2014 ويوفنتوس إلى نفس الدور ولكن في 2015؟ .. كلا الفريقين كانا الحصان الأسود للبطولة في العامين الأخيرين.
أتلتيكو مدريد منافس ريال مدريد في نهائي 2014 أخرج برشلونة، وكذلك يوفنتوس منافس برشلونة في نهائي 2015 أخرج ريال مدريد.
كل من الفريقين حقق لقبه الرابع في النظام الحديث لدوري أبطال أوروبا.
اقرأ أيضاً: نيمار وميسي يحطمان القواعد التهديفية في دوري الأبطال