انتصار سهل حققه ريال مدريد على مالمو السويدي الذي يبدو أنه لا يملك أية إمكانيات لمقارعة الكبار، مباراة شهدت عودة كريستيانو رونالدو للتسجيل بعد إحرازه هدفين رفعا رصيده إلى الهدف 501 في مسيرته الاحترافية.

رافاييل بينيتيز دخل اللقاء بعدة تغييرات في تشكيلته الأساسية بعد أن فضل إراحة كل من مارسيلو ولوكا مودريتش اللذان شاركا في معظم المباريات هذا الموسم، ودفع بالكرواتي كوفاسيتش وكاسيميرو في خط الوسط، كذلك اعتمد على ألفارو أربيلوا في مركز الظهير الأيسر.

بينيتيز تنقل بين خطتي 4-4-2 بشكلها التقليدي و4-2-1-3 بوضع إيسكو كمهاجم ثالث على الرواق الأيمن، وفي كلتا الحالتين كان كوفاسيتش يتواجد على الجناح الأيسر في خط الوسط ويدخل إلى العمق في بعض الأحيان.

وفي ظل غياب مارسيلو المعروف بمساندته الكبيرة لخط الهجوم على الرواق الأيسر، اعتمد ريال مدريد على الجهة اليمنى والعمق لاختراق دفاعات مالمو، وهذا أدى إلى عشوائية في تحركات كوفاسيتش فوق المستطيل الأخضر خصوصاً في الشوط الأول، وذلك يعود إلى أن الكرة لا تصله إلا إن أراد الفريق تدوير الكرة فقط.

أمر آخر يجب الإشارة إليه في مواجهة اليوم وهو تراجع ريال مدريد هجومياً في الشوط الثاني، فكان من الواضح أن المدرب طلب من لاعبيه عدم بذل مجهود كبير وتهدئة رتم اللقاء، وهذه السياسة التي كان يتبعها المدرب جوزيه مورينيو.

التقدم بهدف نظيف ليس ضماناً لفريق بحجم ريال مدريد بالظفر بالنقاط الثلاث، فكان مالمو قادراً في عدة مناسبات على اقتناص هدف التعادل لولا سوء تصرف المهاجمين في الهجمات المرتدة، هذه الفلسفة أدت إلى خسارة الفريق العديد من النقاط في الماضي، وهي تحتاج لنوعية معينة من اللاعبين لديهم خصائص دفاعية محددة وهي بالتأكيد غائبة عن لاعبي الريال.

إقرأ أيضاً: رونالدو يصل للهدف رقم 500 في مسيرته الاحترافية

الأكثر مشاهدة