مكافأة مالية لناشئي منتخب مصر لكرة اليد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية اليوم عن رفع قيمة مكافآت منتخب مصر للناشئين المتوج مؤخرا ببطولة كأس العالم لكرة اليد، من 112.500 إلى 150 ألف جنيه.

وبذلك يصل إجمالي المكافآت إلى مليونين و700 ألف جنيه، للاعبين والجهاز الفني والإداري والطبي، بخلاف التبرعات الرسمية التي تلقتها الوزارة اليوم من شركات القطاع الخاص بإجمالي مبلغ 800 ألف جنيه.

وتأتي هذه المكافأة تقديرا للإنجاز التاريخي الكبير الذي تحقق على أيدى شباب مصر بحصولهم على بطولة كأس العالم للناشئين في كرة اليد التي اختتمت منافساتها مؤخرا في مقدونيا.

يذكر أن منتخب مصر نال اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه عقب فوزه في المباراة النهائية على ألمانيا بنتيجة 32-28.

الأكثر مشاهدة

تكريم نجوم اليد أبطال المونديال بوسام الرياضة من الطبعة الأولى

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء لاعبي وأعضاء الجهاز منتخب كرة اليد للناشئين، المتوج ببطولة كأس العالم للناشئين التي أقيمت مؤخرا في مقدونيا، حيث قام الرئيس بمنحهم وسام الرياضة من الطبقة الأولى.

حضر مراسم التكريم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، فضلاً عن كلٍ من هشام نصر رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد، ورئيس البعثة المصرية بكأس العالم للناشئين.

Sisi3 Sisi2

وأشاد الرئيس بما حققه المنتخب الوطني للناشئين من إنجاز عالمي في كرة اليد، وإسهامهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة الرياضية الدولية، والذي يأتي امتداداً لتميز رياضة كرة اليد المصرية على المستوى العالمي، مؤكداً تقديره لأبطال مصر الرياضيين لما يمثلونه من قدوة للشباب في التفوق وقوة العزيمة وبذل الجهد وصولاً للهدف.

ووجه الرئيس في هذا الإطار بتوفير الإمكانات اللازمة لكافة الفئات العمرية من أبطال مصر الرياضيين في كرة اليد، ودعمهم بشكل كامل بما يضمن استمرارهم في تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية، والاستعداد لكأس العالم لكرة اليد المقرر أن تستضيفها مصر عام ٢٠٢١.

من جانبهم، أعرب لاعبو المنتخب الوطني وجهازه الفني عن شعورهم بالفخر لتكريم الرئيس لهم، وما يمثله ذلك من حافز إضافي لهم لمواصلة العمل على رفع اسم مصر عالياً في المحافل الرياضية الدولية”.

الأكثر مشاهدة

تعرف على الفتى الذي أصبح مدرباً شهيراً في لعبة فورتنايت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
gettyimages

يتأهب المتنافسون من عشاق لعبة “فورتنايت” الإلكترونية حول العالم للمشاركة في سلسلة بطولات واحدة من أشهر الألعاب الإلكترونية في العالم الآن .

وتعد هذه السلسلة هي أولى البطولات التنافسية منذ انطلاق كأس العالم الشهر الماضي، والذي سجل رقما قياسيا بإجمالي جوائز فاقت قيمتها 30 مليون دولار.

ويستعد كثير من النجوم المستجدّين في عالم أصحاب ملايين الدولارات من جديد عبر المزيد من ممارسة اللعبة قدر الإمكان قبل انطلاق البطولة.

هيو غيلمور، سيكون مشغولا ومتوترا رغم أنه لن يشارك بنفسه في منافسات البطولة.

فذلك الشاب البالغ من العمر 19 عاما والمعروف على الإنترنت باسم “ديستني” هو مدرب في لعبة فورتنايت وفي نظر الكثيرين هو الأكثر نجاحا في هذا المضمار في العالم.

وعمل غيلمور مستشارا للاعبين الثلاثة الكبار في المباريات الفردية في بطولة نيويورك.

ومن بين هؤلاء الذين استشاروا غيلمور، كان اللاعب كايل “بوغا” غيرسدورف، ذو الستة عشر ربيعا، الذي أحرز اللقب وحصد ثلاثة ملايين دولار.

كما ساعد غيلمور الفِرق الزوجية الثلاثة الأولى في تلك البطولة.

لا مكافآت

على الرغم من إسهامات غيلمور في توجيه هؤلاء الفائزين بجوائز كبرى، فإنه هو نفسه لم يصبح غنيا.

وطالب غيلمور عملاءه بأجر محدد عند 145.87 دولار، دون تحصيل نسبة مئوية على الجوائز، بخلاف ما يحدث في رياضات أخرى.

فهل ندم غيلمور على ذلك؟ حسنا، إنه لا يبدو كذلك.

وقال غيلمور لبي بي سي: “لم أتحول من لاعب إلى مدرب بشكل تام إلا في يوليو/تموز، ومن ثم استخدمت حدث كأس العالم كمدخل لعالم التدريب وكم كانت لحظة لا تصدّق بالنسبة لي”.

“بات اللاعبون التسعة الذين أدربهم من أصحاب الملايين. كنت في البيت أتابع المباريات عن كثب، وعلى الرغم من أن لاعبيّ هم مَن حصلوا على كل تلك الأموال، فإنني كنت أعتبر ذلك نجاحا عظيما لي أيضا”.

من لاعب فاشل إلى مدرب ناجح

عاش غيلمور مع والديه في كِنت بانجلترا، وكان لاعبا منافسا حتى قرر أن يغير وظيفته بعد أن فشل في التأهل لنهائيات كأس العالم لتلك المسابقة.

يقول غيلمور: “دخلت عالم فورتنايت في مارس/آذار 2018 عندما كانت اللعبة مشهورة بالفعل. وكنت آنذاك أعمل في صالة للياقة البدنية حين بدأت اللعب وسرعان ما وصلت إلى مستويات متقدمة ثم بدأت بشكل عرَضي في مساعدة الآخرين بتقديم النصائح وأساليب وخطط اللعب”.

“وما أن دخلت عالم التدريب حتى أخبرت كل أعضاء مجتمعي في عالم الفورتنايت بأنني متاح. وهكذا بدأت مسيرتي”.

ويُجري غيلمور كل أعماله في التدريب عبر محادثات الفيديو على منصة اللعب.

ورغم أنه يساعد في التأهيل النفسي للاعبين، فإن معظم وقته وجهده يذهب على تحليل المباريات وتطوير الخطط والأساليب.

وتتضمن لعبة “المعركة الملكية” في فورتنايت مئة لاعب يتم إسقاطهم على سطح جزيرة مساحتها تتضاءل باستمرار، حيث يتنافس اللاعبون في الحصول على الأسلحة والمواد لمساعدتهم على البقاء أحياء للنهاية.

ويتوّج اللاعب الذي يستطيع البقاء للنهاية.

أساليب وخطط للعب

يعتبر تطوير أساليب وخطط اللعب في الدقائق الأولى من كل مباراة أمرا بالغ الأهمية لتحقيق الفوز.

يحكي غيلمور كيف قضي ثماني ساعات يوميا لمدة أحد عشر يوما قبل بطولة كأس العالم يقوم بجمع بيانات واستخبارات لصالح لاعبيه حول التحركات المحتملة لخصومهم.

قال غيلمور: “كثير من الناس ينظرون إلى فورتنايت ويظنونها إحدى ألعاب الفيديو الكرتونية المعدة خصيصا للأطفال غير أنها في حقيقة الأمر معقدة وعميقة”.

“إنها لعبة مثيرة تضم مهاما آلية وأعمال قنص ونهب. الكثير يجري من حولك وعليك أن تكون مستعدا”.

“كثير من عملي يتمثل في مشاهدة عشرات وعشرات المباريات لمعرفة أي أسلوب سيتبعه خصوم اللاعبين الذين أدربهم ومن ثم أستطيع التعامل معه”.

وأطلع غيلمور بي بي سي على خريطة بالمسار الذي رسمه لـ “بوغا”، حامل اللقب في كأس العالم للبطولة.

وتُظهر الخريطة المكان المفضل لهبوط اللاعب ذي الستة عشر ربيعا والمسلك الذي سيتخذه في الدقائق الأولى من مباراة عادية، وتقارن الخريطة خطط اللاعب بخطط خصمه.

وعبر استخدام بيانات وإحصاءات أخرى للاعبين وسلوكياتهم، تمكن غيلمور من وضع خططه في الأحوال العادية وفي الطوارئ للتغلب على الخصوم.

كما طوّر غيلمور أساليب نوعية حتى يتمكن لاعبوه من الدفاع عن أنفسهم في مناطق مكشوفة على الخريطة.

وساعد غيلمور الفتى البريطاني جادن “وولفييز” أشمان ذا الخمسة عشر ربيعا وشريكه ديف “روجو” يونغ في الحصول على الميدالية الفضية وحصْد 2.25 مليون دولار في منافسات الزوجي.

يقول روجو إن توجيهات المدرب كانت لا تقدّر بثمن: “تحديد أماكن هبوط الآخرين وضبْط أماكن هبوطنا بالتناوب كان أمرا بالغ الأهمية”.

“ارتكبنا أخطاء قليلة تداركناها قبل البطولة بفضل توجيه ‘ديستني'”.

“كان يمكن جدا أن نرتكب تلك الأخطاء في كأس العالم ولا نحرز المركز الثاني”.

ويشارك الكثيرون من اللاعبين المحترفين روجو في الاعتقاد بأن التدريب بات عنصرا هاما في الرياضات الإلكترونية.

“التدريب، في رأيي، هو بالفعل أحد أهم العناصر في الرياضات الإلكترونية. سواء كان عبر تحليل الفيديوها أو أساليب وخطط اللعب أو التأهيل النفسي، فهو يطرح العبء عن كاهل اللاعبين ويجعلهم يركزون في أداء مهامهم في المباريات”.

ويحظى التدريب في الرياضات الإلكترونية بمكانة مستقرة بالنسبة للألعاب القديمة مثل لعبة دوري الأساطير “ليغ أوف ليغندز” أو سلسلة ألعاب فيفا “فيفا غيمز”.

الأكثر مشاهدة