رمح طائر يُصيب دراج إيطالي في ظهره أثناء السباق !!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعرض الدرّاج الإيطالي، لورينزو غوبو، لإصابة مروّعة أثناء بطولة أوروبا للدراجات الهوائية لفئة دون 23 عاما، التي تستضيفها مدينة غينت البلجيكية.

وأثناء السباق طارت قطعة خشبية (تشبه الرمح) يتجاوز طولها نصف المتر من الحلبة بشكل غريب، وغرزت بظهر غوبو في مشهد مؤلم للغاية.

وقام الفريق الطبي بتقديم الإسعافات الأولية لغوبو على الفور، ثم نقله إلى المشفى حيث أجريت له عملية معقدة امتدت لثلاث ساعات بسبب وصول القطعة الخشبية إلى رئته وإلحاق الضرر بها.

وتحدثت التقارير الإعلامية بأن وضع غوبو مستقر الآن، ولكنه يخضع للعناية المركزة.

الأكثر مشاهدة

سباح أولومبي يُنقذ عريساً من الغرق في سواحل إيطاليا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كان أندريا بنديتو عريسا جديدا، وكاد يغرق أثناء السباحة قبالة شاطئ سردينيا يوم الأحد قبل أن يهبّ السباح الإيطالي فيليبو ماغنيني لإنقاذه.

وحضر ماغنيني، بطل العالم السابق، بعد أن صاح أصدقاء بنديتو على المصطافين ممن كانوا يتشمسون على شاطئ كالا سنزياس، شرقي كالياري عاصمة جزيرة سردينيا الإيطالية.

وحافظ ماغنيني على رأس بنديتو مرفوعة فوق سطح الماء حتى وصل طاقم الإنقاذ.

وقال بطل السباحة المعتزل في وقت لاحق: “لم أفعل سوى الواجب”.

وكان بنديتو، 45 عاما، وهو مثلي الجنس، قد تزوج من صديقه قبل يومين اثنين في حفل في مدينة كالياري.

وروى الواقعة، التي حدثت يوم الأحد، لبي بي سي أحد أصدقاء الزوجين.

وكان الزوجان الجديدان يمتطيان دمية كبيرة من البلاستيك مملؤة بالهواء على شكل وحيد القرن، عندما سقط بنديتو في الماء، الذي كان باردا أكثر من المتوقع، ولم يكن بنديتو قادرا على تحريك أطرافه جراء ظروف صحية.

وهبّت رياح قوية أطاحت بتلك الدمية بعيدا، وكان زوج بنديتو يحاول الإبقاء على رأس شريكه فوق سطح الماء.

ووصلت صيحات أصدقاء بنديتو إلى أسماع عمال طاقم الإنقاذ، الذين سابقوا إلى الشروع في عملهم. لكن ماغنيني البالغ من العمر 37 عاما والذي يبلغ طوله 188 سم كان على مقربة ووصل بسرعة إلى الرجل.

ونقلت صحيفة كوريري ديلو سبورت عن ماغنيني: “كان الرجل في أزمة؛ كان مذعورا، كان بالفعل يعاني الغرق وقد ابتلع بعض المياه”.

يقول ماغنيني: “عندما وصلت إليه لم يكن يستطيع حتى الكلام، ولم يكن من السهل رفعه على سطح الطوافة، لذلك وضعناه على مرتبة هوائية كانت بحوزة آخرين يسبحون عن قُرب”.

ونُقل بنديتو إلى مستشفى بعد ذلك بوقت قصير. وقال ماغنيني: “لما عاد إليّ وعيي، كان أول ما خطر ببالي هو زوجي”.

وأضاف: “بعد ساعات قليلة من الحادث كنت في المستشفى عندما أدركت أن فيليبو ماغنيني كان الرجل الذي أنقذ حياتي دون أن أتمكن من توجيه الشكر له؛ فليس لي اتصالات معه. وكنت آمل لو أستطيع توجيه الشكر له شخصيا”.

كان ماغنيني على الشاطئ مع صديقته جيورجيا بالمز، نجمة التلفزيون الإيطالي الشهيرة وعارضة الأزياء.

وكان ماغنيني عضوا في فريق إيطاليا للسباحة في سباق 4×200 متر حرة تتابع، والذي فاز بالجائزة البرونزية في أولمبياد أثينا 2004.

كما كان ماغنيني بطل العالم في سباق 100 متر حرة عام 2005، واستعاد هذا اللقب عام 2007.

الأكثر مشاهدة

هكذا بدد نجوم الرياضة أموالهم حتى الإفلاس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في وقت سابق من العام الجاري، خسر لاعب التنس المصنف الأول عالميا سابقا، بوريس بيكر، قضية حاول فيها منع إقامة مزاد لبيع مجموعة من جوائزه تقدر قيمتها بحوالي 250 ألف دولار.

وسيقام المزاد يوم الخميس الموافق الحادي عشر من يوليو/تموز الجاري في دار مزادات وايلز هاردي في لندن.

ويقام المزاد لتسديد ديون تزيد على 80 مليون دولار.

ومن بين معروضات المزاد، كؤوس حصل عليها النجم الألماني في بطولة ويمبلدون والبطولة المفتوحة للولايات المتحدة وكأس ديفيز، فضلا عن ميداليات وملابس.

اعتزال

وليس بيكر حالة فريدة بين أبطال الرياضة؛ فثمة أباطرة آخرون كلاعب كرة القدم دييغو مارادونا، والملاكم مايك تايسون، ولاعب الغولف جون دالي، على سبيل المثال لا الحصر، يعانون صعوبات مالية خطيرة، حتى بعد أن كونوا ثروات في ساحات الرياضة.

وثمة عامل مشترك يجمع بينهم هو الانغماس في حياة غير مستقرة بعد الاعتزال.

إن الانتقال من حياة الملاعب والساحات الرياضية إلى ما يمكن وصفه بحياة عادية يمثل لحظة حرجة في حياة الرياضي على عدد من الأصعدة، بينها حالته الجسدية وصحته النفسية.

معدلات مرتفعة

لكن ذلك قد يستتبع آثارا خطيرة على أحوالهم المالية أيضا.

وفي عام 2009، كشفت مجلة “سبورتس إليستريتد” عن أرقام مذهلة تتعلق بالمشاكل المالية التي يواجهها رياضيون محترفون معتزلون، وأن نحو 60 في المئة من لاعبي كرة السلة يفلسون في غضون خمس سنوات من اعتزالهم.

وفيما بين لاعبي كرة القدم الأمريكية، كانت المشكلة أسوأ؛ حيث قارب معدل الإفلاس 80 في المئة في غضون السنتين الأوليين من الاعتزال.

وفي انجلترا، قالت مؤسسة شبرو الخيرية عام 2013 إن ثلاثة من كل خمسة من لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يعلنون الإفلاس في غضون خمس سنوات من الاعتزال.

وتقول رابطة اللاعبين المحترفين إن الأرقام أقل من ذلك؛ وتتراوح بين 10 و20 في المئة.

وبالنظر إلى ما يحققه أبرز اللاعبين المحترفين من أموال في الرياضات المشار إليها أعلاه، يقدّر متوسط ما يحرزه لاعب كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكثر من 3.3 مليون دولار سنويا – ومن المدهش في ظل ذلك أن يطاردهم شبح الإفلاس بعد اعتزالهم. أو في بعض الحالات يحدث أن يطاردهم هذا الشبح في وقت سابق، قبل الاعتزال.

وفي عام 2007، أعلنت محكمة إنجليزية إفلاس المدافع النرويجي جون أرني رييسه، الذي أحرز دوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005.

وكان رييسه وقتذاك يتقاضى ما يعادل 62 ألف دولار أسبوعيا.

لكن محللين يقولون إن الواقع ليس صادما على الإطلاق.

يقول كريس دادلي، وهو لاعب كرة سلة أمريكي محترف سابق ويعمل الآن مستشارا ماليا للرياضيين: “بينما تشهد الرواتب التي يتقاضاها الرياضيون المحترفون حول العالم تناميا ملحوظا، تنمو معها أعداد المتربصين بنجاحاتهم وثرواتهم. الواقع أن الرياضيين يصيرون مستهدفين منذ يوم توقيع عقودهم”.

فترات ازدهار قصيرة

يقول دادلي: “أثناء احترافي على مدى 16 عاما، رأيت زملاء كانوا حديثي الاعتزال وقد فقدوا كل شيء، وكانوا في ذلك ضحية مؤامرات واحتيالات مالية وخيانات وفشل مستشارين ماليين فضلا عن الإنفاق غير المسؤول، رغم عدم مرور سنوات عديدة على اعتزالهم”.

الصعوبات المالية يعانيها الجميع، لكن يمكن ملاحظتها بشكل أوضح عند الرياضيين؛ ذلك أن نوافذ ثرواتهم لا تدوم مفتوحة وقتا طويلا مقارنة بغيرهم من أصحاب المهن الأخرى، فضلا عن أنهم قد يعتزلون مبكرا لأسباب صحية.

ويضيف دادلي: “فترة الدخل قصيرة، بينما يتعين ادخار مكاسبها لبقية الحياة، وهو ما يتطلب الكثير من التنظيم”.

ثمة فرص ولكنها محدودة أمام الرياضيين المحترفين السابقين لكي يعيدوا اكتشاف أنفسهم كمروّجي منتجات أو كشخصيات إعلامية.

ويمكن أن يقف الافتقار إلى المؤهلات عائقا في طريق اتخاذ مهنة جديدة؛ علما بأن معظم لاعبي كرة القدم غير حاصلين على درجات جامعية، وفي بلاد كالبرازيل لا يكملون في الغالب تعليمهم الثانوي – ومثال ذلك، نيمار، أغلى لاعب في العالم.

مخدرات وانفصالات زوجية وسجن

يمكن للمشكلات الشخصية أن تؤثر بالسلب على الحالة المالية. ويمكن للرياضيين أن يصارعوا الإدمان – وتعتبر المقامرة مشكلة شائعة في حالات الإفلاس.

وقاد إدمان المخدرات النجم الأرجنتيني مارادونا إلى طريق الانهيار الاقتصادي، وكان قد استدان من السلطات الإيطالية 37 مليون يورو ديونا ضريبية في عام 2010.

وثمة سبب آخر يتمثل في مشكلة مع القانون. وأبرز أمثلة ذلك هو مايك تايسون: عندما أشهر إفلاسه عام 2003، وكان قد قضى مدتين في السجن عقابا على اغتصاب واعتداء.

وثمة مشكلات تتعلق بالحياة الاجتماعية، وقد تكبد بوريس بيكر خسائر فادحة في تسويات تتعلق بالطلاق، فضلا عن مشكلات أخرى تتعلق بالفشل في مشروعات تجارية بينها مشروعات تنمية عقارية في دبي، ومشاريع نفطية في نيجيريا.

وأثناء احترافه كلاعب تنس، حصل بيكر على 25 مليون دولار جائزة مالية في بطولات كـ ويمبلدون والبطولة المفتوحة في الولايات المتحدة. لقد كان لديه الكثير ليخسره.

الأكثر مشاهدة