سباح أولومبي يُنقذ عريساً من الغرق في سواحل إيطاليا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كان أندريا بنديتو عريسا جديدا، وكاد يغرق أثناء السباحة قبالة شاطئ سردينيا يوم الأحد قبل أن يهبّ السباح الإيطالي فيليبو ماغنيني لإنقاذه.

وحضر ماغنيني، بطل العالم السابق، بعد أن صاح أصدقاء بنديتو على المصطافين ممن كانوا يتشمسون على شاطئ كالا سنزياس، شرقي كالياري عاصمة جزيرة سردينيا الإيطالية.

وحافظ ماغنيني على رأس بنديتو مرفوعة فوق سطح الماء حتى وصل طاقم الإنقاذ.

وقال بطل السباحة المعتزل في وقت لاحق: “لم أفعل سوى الواجب”.

وكان بنديتو، 45 عاما، وهو مثلي الجنس، قد تزوج من صديقه قبل يومين اثنين في حفل في مدينة كالياري.

وروى الواقعة، التي حدثت يوم الأحد، لبي بي سي أحد أصدقاء الزوجين.

وكان الزوجان الجديدان يمتطيان دمية كبيرة من البلاستيك مملؤة بالهواء على شكل وحيد القرن، عندما سقط بنديتو في الماء، الذي كان باردا أكثر من المتوقع، ولم يكن بنديتو قادرا على تحريك أطرافه جراء ظروف صحية.

وهبّت رياح قوية أطاحت بتلك الدمية بعيدا، وكان زوج بنديتو يحاول الإبقاء على رأس شريكه فوق سطح الماء.

ووصلت صيحات أصدقاء بنديتو إلى أسماع عمال طاقم الإنقاذ، الذين سابقوا إلى الشروع في عملهم. لكن ماغنيني البالغ من العمر 37 عاما والذي يبلغ طوله 188 سم كان على مقربة ووصل بسرعة إلى الرجل.

ونقلت صحيفة كوريري ديلو سبورت عن ماغنيني: “كان الرجل في أزمة؛ كان مذعورا، كان بالفعل يعاني الغرق وقد ابتلع بعض المياه”.

يقول ماغنيني: “عندما وصلت إليه لم يكن يستطيع حتى الكلام، ولم يكن من السهل رفعه على سطح الطوافة، لذلك وضعناه على مرتبة هوائية كانت بحوزة آخرين يسبحون عن قُرب”.

ونُقل بنديتو إلى مستشفى بعد ذلك بوقت قصير. وقال ماغنيني: “لما عاد إليّ وعيي، كان أول ما خطر ببالي هو زوجي”.

وأضاف: “بعد ساعات قليلة من الحادث كنت في المستشفى عندما أدركت أن فيليبو ماغنيني كان الرجل الذي أنقذ حياتي دون أن أتمكن من توجيه الشكر له؛ فليس لي اتصالات معه. وكنت آمل لو أستطيع توجيه الشكر له شخصيا”.

كان ماغنيني على الشاطئ مع صديقته جيورجيا بالمز، نجمة التلفزيون الإيطالي الشهيرة وعارضة الأزياء.

وكان ماغنيني عضوا في فريق إيطاليا للسباحة في سباق 4×200 متر حرة تتابع، والذي فاز بالجائزة البرونزية في أولمبياد أثينا 2004.

كما كان ماغنيني بطل العالم في سباق 100 متر حرة عام 2005، واستعاد هذا اللقب عام 2007.

الأكثر مشاهدة

هكذا بدد نجوم الرياضة أموالهم حتى الإفلاس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في وقت سابق من العام الجاري، خسر لاعب التنس المصنف الأول عالميا سابقا، بوريس بيكر، قضية حاول فيها منع إقامة مزاد لبيع مجموعة من جوائزه تقدر قيمتها بحوالي 250 ألف دولار.

وسيقام المزاد يوم الخميس الموافق الحادي عشر من يوليو/تموز الجاري في دار مزادات وايلز هاردي في لندن.

ويقام المزاد لتسديد ديون تزيد على 80 مليون دولار.

ومن بين معروضات المزاد، كؤوس حصل عليها النجم الألماني في بطولة ويمبلدون والبطولة المفتوحة للولايات المتحدة وكأس ديفيز، فضلا عن ميداليات وملابس.

اعتزال

وليس بيكر حالة فريدة بين أبطال الرياضة؛ فثمة أباطرة آخرون كلاعب كرة القدم دييغو مارادونا، والملاكم مايك تايسون، ولاعب الغولف جون دالي، على سبيل المثال لا الحصر، يعانون صعوبات مالية خطيرة، حتى بعد أن كونوا ثروات في ساحات الرياضة.

وثمة عامل مشترك يجمع بينهم هو الانغماس في حياة غير مستقرة بعد الاعتزال.

إن الانتقال من حياة الملاعب والساحات الرياضية إلى ما يمكن وصفه بحياة عادية يمثل لحظة حرجة في حياة الرياضي على عدد من الأصعدة، بينها حالته الجسدية وصحته النفسية.

معدلات مرتفعة

لكن ذلك قد يستتبع آثارا خطيرة على أحوالهم المالية أيضا.

وفي عام 2009، كشفت مجلة “سبورتس إليستريتد” عن أرقام مذهلة تتعلق بالمشاكل المالية التي يواجهها رياضيون محترفون معتزلون، وأن نحو 60 في المئة من لاعبي كرة السلة يفلسون في غضون خمس سنوات من اعتزالهم.

وفيما بين لاعبي كرة القدم الأمريكية، كانت المشكلة أسوأ؛ حيث قارب معدل الإفلاس 80 في المئة في غضون السنتين الأوليين من الاعتزال.

وفي انجلترا، قالت مؤسسة شبرو الخيرية عام 2013 إن ثلاثة من كل خمسة من لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يعلنون الإفلاس في غضون خمس سنوات من الاعتزال.

وتقول رابطة اللاعبين المحترفين إن الأرقام أقل من ذلك؛ وتتراوح بين 10 و20 في المئة.

وبالنظر إلى ما يحققه أبرز اللاعبين المحترفين من أموال في الرياضات المشار إليها أعلاه، يقدّر متوسط ما يحرزه لاعب كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز بأكثر من 3.3 مليون دولار سنويا – ومن المدهش في ظل ذلك أن يطاردهم شبح الإفلاس بعد اعتزالهم. أو في بعض الحالات يحدث أن يطاردهم هذا الشبح في وقت سابق، قبل الاعتزال.

وفي عام 2007، أعلنت محكمة إنجليزية إفلاس المدافع النرويجي جون أرني رييسه، الذي أحرز دوري أبطال أوروبا مع ليفربول عام 2005.

وكان رييسه وقتذاك يتقاضى ما يعادل 62 ألف دولار أسبوعيا.

لكن محللين يقولون إن الواقع ليس صادما على الإطلاق.

يقول كريس دادلي، وهو لاعب كرة سلة أمريكي محترف سابق ويعمل الآن مستشارا ماليا للرياضيين: “بينما تشهد الرواتب التي يتقاضاها الرياضيون المحترفون حول العالم تناميا ملحوظا، تنمو معها أعداد المتربصين بنجاحاتهم وثرواتهم. الواقع أن الرياضيين يصيرون مستهدفين منذ يوم توقيع عقودهم”.

فترات ازدهار قصيرة

يقول دادلي: “أثناء احترافي على مدى 16 عاما، رأيت زملاء كانوا حديثي الاعتزال وقد فقدوا كل شيء، وكانوا في ذلك ضحية مؤامرات واحتيالات مالية وخيانات وفشل مستشارين ماليين فضلا عن الإنفاق غير المسؤول، رغم عدم مرور سنوات عديدة على اعتزالهم”.

الصعوبات المالية يعانيها الجميع، لكن يمكن ملاحظتها بشكل أوضح عند الرياضيين؛ ذلك أن نوافذ ثرواتهم لا تدوم مفتوحة وقتا طويلا مقارنة بغيرهم من أصحاب المهن الأخرى، فضلا عن أنهم قد يعتزلون مبكرا لأسباب صحية.

ويضيف دادلي: “فترة الدخل قصيرة، بينما يتعين ادخار مكاسبها لبقية الحياة، وهو ما يتطلب الكثير من التنظيم”.

ثمة فرص ولكنها محدودة أمام الرياضيين المحترفين السابقين لكي يعيدوا اكتشاف أنفسهم كمروّجي منتجات أو كشخصيات إعلامية.

ويمكن أن يقف الافتقار إلى المؤهلات عائقا في طريق اتخاذ مهنة جديدة؛ علما بأن معظم لاعبي كرة القدم غير حاصلين على درجات جامعية، وفي بلاد كالبرازيل لا يكملون في الغالب تعليمهم الثانوي – ومثال ذلك، نيمار، أغلى لاعب في العالم.

مخدرات وانفصالات زوجية وسجن

يمكن للمشكلات الشخصية أن تؤثر بالسلب على الحالة المالية. ويمكن للرياضيين أن يصارعوا الإدمان – وتعتبر المقامرة مشكلة شائعة في حالات الإفلاس.

وقاد إدمان المخدرات النجم الأرجنتيني مارادونا إلى طريق الانهيار الاقتصادي، وكان قد استدان من السلطات الإيطالية 37 مليون يورو ديونا ضريبية في عام 2010.

وثمة سبب آخر يتمثل في مشكلة مع القانون. وأبرز أمثلة ذلك هو مايك تايسون: عندما أشهر إفلاسه عام 2003، وكان قد قضى مدتين في السجن عقابا على اغتصاب واعتداء.

وثمة مشكلات تتعلق بالحياة الاجتماعية، وقد تكبد بوريس بيكر خسائر فادحة في تسويات تتعلق بالطلاق، فضلا عن مشكلات أخرى تتعلق بالفشل في مشروعات تجارية بينها مشروعات تنمية عقارية في دبي، ومشاريع نفطية في نيجيريا.

وأثناء احترافه كلاعب تنس، حصل بيكر على 25 مليون دولار جائزة مالية في بطولات كـ ويمبلدون والبطولة المفتوحة في الولايات المتحدة. لقد كان لديه الكثير ليخسره.

الأكثر مشاهدة

“الشارقة لرياضة المرأة” .. إنجازات بقدر الطموح والتحدّي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تروي مسيرة المشروع الرياضي النسوي لإمارة الشارقة قصة نجاحات تعكس طموحات المرأة الإماراتية التي لا تحدها حدود، ورغبتها الدائمة في تحقيق الإنجاز والريادة، فقبل حوالي أربعة عقود وضمن مشروع تنموي متكامل يهدف إلى بناء وتمكين الإنسان، كانت البداية الأولى لهذا المشروع الذي انطلق في العام 1982 مع تأسيس نادي سيدات الشارقة.

ومنذ انطلاقته الأولى، كرس نادي سيدات الشارقة جهوده لاستنهاض طاقات الفتيات، وتشجيعهن على ممارسة الرياضة، واكتشاف المواهب الواعدة في شتى الألعاب الرياضية، وقد تعززت هذه الجهود مع تأسيس إدارة رياضة المرأة بنادي سيدات الشارقة، في العام 2008، التي حققت معها الرياضة النسوية في الشارقة مزيد من الإنجازات، حيث نجحت الإدارة في تكوين فرق رياضية قادرة على المشاركة في المنافسات النسائية المحلية والإقليمية والدولية وحصد البطولات.

ومع حلول العام 2016 انتقل مشروع الشارقة الرياضي النسوي إلى مراحل أكثر تقدماً، فقد شهد هذا العام انطلاق العمل في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بمرسوم أميري كمؤسسة مستقلة التي ترأسها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، فمع ميلاد هذه المؤسسة توسعت الأهداف والغايات لتشمل خدمة القطاع الرياضي، والمساهمة في تطوير رياضة المرأة في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.

ومع مزيد من الدعم والعمل المتواصل، تكللت جهود المؤسسة بتحقيق إنجازات عديدة، لعل أبرزها الارتقاء بمنظومة العمل الاحترافي ومن ثم إطلاق مرسوم أميري آخر بتأسيس نادي الشارقة الرياضي للمرأة والفروع التابعة له في المنطقتين الشرقية والوسطى من إمارة الشارقة تحت مظلة المؤسسة داخل نادي الشارقة الرياضي للمرأة، التابع لها، حيث يحرص النادي على استقطاب المواهب الواعدة، والعمل على صقل مهاراتها من خلال التدريب المستمر الذي تشرف عليه أجهزة فنية تتمتع بخبرات وكفاءة عالية.

وكنتيجة طبيعة لما يوفره من بيئة مثالية للسيدات، تتيح لهن ممارسة الرياضة بخصوصية كاملة، نجح نادي الشارقة الرياضي للمرأة  في جذب الكثير من المواهب في شتى الألعاب، فعلى الصعيد الرياضة التنافسية يبلغ عدد لاعبات النادي اليوم أكثر من 500 لاعبة، في فئات البراعم، والناشئات، والفريق الأول، يمارسن 10 رياضات هي: (كرة السلة، وكرة الطائرة في الألعاب الجماعية، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى في الألعاب الفردية، والفروسية “قفز الحواجز”، والكاراتيه، وكرة القدم للصالات للسيدات .

وتُعد دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، التي تقام كل عامين في الشارقة، من أبرز البطولات التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وشهد العام 2018 تنظيم دورتها الرابعة، التي أُقيمت بمشاركة 69 نادياً من 16 دولة عربية، وتنافست اللاعبات في تسع رياضات هي: (كرة السلة، وكرة الطائرة في الألعاب الجماعية، وكرة الطاولة، والمبارزة، والقوس والسهم، والرماية، وألعاب القوى في الألعاب الفردية، والفروسية “قفز الحواجز”، والكاراتيه).

وبهدف زيادة الترابط بين الموظفات في المؤسسات الحكومية والخاصة في الشارقة، وتشجيعهن على التواصل بينهن بما يدعم تنمية مهاراتهن الرياضية، تنظم المؤسسة على مدار العام العديد من الفعاليات الرياضية، أبرزها بطولة كأس الشارقة الرياضي للسيدات التي انطلقت للمرة الأولى في العام 2014، بهدف دمج الموظفات في القطاعين الحكومي والخاص في النشاطات الرياضية، وتشجيعهن على ممارسة الرياضة من أجل اكتشاف المواهب الصاعدة والعمل على تنميتها.

وفي هذا الصدد قالت سعادة ندى عسكر النقبي، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: “نجحت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وبفضل الرعاية التي تحظى بها من سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، في رسم طريق النجاح والانجازات لعدد كبير من اللاعبات، حيث توفر المؤسسة مناخ مشجع على الإبداع، تخضع فيه اللاعبات لجرعات تدريبية يُشرف عليها مدربين وكوادر فنية أصحاب خبرة وكفاءة، وكنتيجة طبيعية لهذا الدعم نجحت الشارقة حتى الآن في حصد مئات من الألقاب والميداليات في مختلف المنافسات المحلية والإقليمية والدولية”.

وأضافت النقبي: “ولتوفير مزيد من الاحتكاك مع الفرق الخارجية، الذي يسهم في صقل مواهب لاعباتنا، نحرص في المؤسسة على تنظيم واستضافة مجموعة من البطولات الإقليمية والدولية التي تكتسب معها اللاعبات خبرات جديدة تؤهلن لحصد الكؤوس في المنافسات الخارجية التي يشاركن فيها باسم الإمارات، فتركيزنا في المؤسسة لا ينصب فقط على التنافس المحلي، فنظرتنا أبعد من ذلك، حيث نتطلع إلى تعزيز حضور المرأة الرياضية الإماراتية في مختلف البطولات العالمية وتحقيقها لأفضل النتائج والمستويات”.

ويتميز نادي الشارقة الرياضي للمرأة، التابع لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بتجهيز مرافقه وفق أعلى المعايير العالمية، حيث يضم الفرع الرئيسي للنادي بمدينة الشارقة “الصالة الرياضية”، المجهزة بأحدث التقنيات والمعدات، ووفقاً للمقاييس والمعايير العالمية، إلى جانب “صالة الرماية” التي تعد أول صالة للرماية خاصة بالسيدات في الدولة، وتتميز بتوافر 14 حارة للرمايات (مسدس هوائي – بندقية هوائية)، كما يضم النادي صالة “القوس والسهم” التي تمتاز بنظام الرماية الإلكتروني (المُعرب) والأول من نوعه في الشرق الأوسط.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية