تاريخ مشاركة الدول العربية في الألعاب الأولمبية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نضع أمامكم هنا الحصيلة الكاملة والمؤكدة لتاريخ مشاركة الدول العربية في دورات الألعاب الأولمبية الصيفية ونظراً لعدم وجود أي مصدر مؤكد وصحيح بنسبة ١٠٠٪ لمجموع الكلي لعدد الميداليات العربية في أكبر حدث رياضي على مستوى العالم (باللغة العربية) فقد تم حصد الحصيلة العربية بشكلٍ من التفصيل القائم على (الميداليات بحسب النسخ والجنس) من خلال الاستعانة بالعديد من المصادر الأجنبية المؤكدة.

وعلى ضوء ذلك فقد حصدت الدول العربية ما مجموعه ١١٣ ميدالية سواء من خلال اللاعبين المواطنيين أو المجنسين والميداليات التي تحققت تحت العلم الأولمبي (ميداليتين للكويت في نسخة ريو ٢٠١٦) وتوزعت هذه الميداليات على ١٥ دولة عربية على النحو التالي :

مصر : ٣٢ ميدالية (٧ ذهب ، ١٠ فضة ، ١٥ برونز)

المغرب : ٢٣ ميدالية (٦ ذهب ، ٥ فضة ، ١٢ برونز)

الجزائر : ١٧ ميدالية (٥ ذهب ، ٤ فضة ، ٨ برونز)

تونس : ١٣ ميدالية (٤ ذهب ، ٢ فضة ، ٧ برونز)

البحرين : ٣ ميداليات (٢ ذهب ، ١ فضة ، ٠ برونز)

سورية : ٣ ميداليات (١ ذهب ، ١ فضة ، ١ برونز)

الإمارات : ميداليتين (١ ذهب ، ٠ فضة ، ١ برونز)

الكويت : ٤ ميداليات ( ١ ذهب ، ٠ فضة ، ٣ برونز)

الأردن : ميدالية واحدة (١ ذهب ، ٠ فضة ، ٠ برونز)

قطر : ٥ ميداليات (٠ ذهب ، ١ فضة ، ٤ برونز)

لبنان : ٤ ميداليات (٠ ذهب ، ٢ فضة ، ٢ برونز)

السعودية : ٣ ميداليات (٠ ذهب ، ١ فضة ، ٢ برونز)

السودان : ميدالية واحدة (٠ ذهب ، ١ فضة ، ٠ برونز)

جيبوتي : ميدالية واحدة (٠ ذهب ، ٠ فضة ، ١ برونز)

العراق : ميدالية واحدة (٠ ذهب ، ٠ فضة ، ١ برونز)

على أمل أن تزداد الحصيلة العربية في أولمبياد طوكيو بعد ٤٦٥ يوماً

الخبر منقول من صفحة الزميل الإعلامي : أحمد الملاح

57297741_2596348977059227_7215881348924309504_n

الأكثر مشاهدة

عقدٌ من الإنجازات يرسخ موقع أبوظبي موطناً لرياضة الجوجيتسو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قد ينتمي الشخص لأكثر من دولة ، ويشعر بالحنين لوطنين ، إلا أن للجوجيتسو موطناً واحداً، تعود إليه في نهاية كل موسم للبطولات العالمية مع انطلاق بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو.

العاصمة الإماراتية أبوظبي لم تحصل على هذا اللقب بالصدفة أو بالتشريف، بل هو ثمرةٌ طبيعية للدعم منقطع النظير من قيادتنا الحكيمة التي رأت في الجوجيتسو خير مهذبٍ للأخلاق وأفضل طريقٍ لتحسين اللياقة البدنية لمواطنيها والمقيمين على أراضيها ، وتتويج للجهود الحثيثة والعمل الجاد الذي بذله جميع القائمين على هذه الرياضة النبيلة.

لابد من الإشارة من هذا الموقع إلى أن الجوجيتسو شهدت النور في اليابان ، وترعرعت في أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية ، ولكن لم يشتد عودها ويقوى ساعدها إلا حين حطت الرحال في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث وجدت الدعم الكبير واحتضنها المجتمع بجميع أطيافه. ووصلت الرياضة إلى أبوظبي عام 1997 مع سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني ، الأب الروحي لرياضة الجوجيتسو، من الولايات المتحدة، حيث تعرف على الرياضة خلال دراسته هناك وأدرك بنظرته الثاقبة  هذه الرياضة وأهميتها. وعمل سموه على إطلاق نادي أبوظبي للقتال في ذات العام.

Image 1

وبحلول عام 1999 تبنى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رياضة الجوجيتسو، حيث رعى بطولة نادي أبوظبي للقتال. وكانت هذه الرعاية نابعةً من رؤية سموه بدور الرياضية في بناء الفرد والمجتمع معاً، ودورها في تهذيب شخصية الشباب وتنشئتهم على الأخلاق الحميدة. وبحلول عام 2009، أطلق سموه بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، ليفتح بذلك صفحةً جديدة في تاريخ هذه الرياضة وينقل الاهتمام بها من دوائر البطولات المحلية غير المعروفة إلى مستوى البطولات العالمية التي يتنافس جميع نجوم الجوجيتسو حول العالم للمشاركة فيها والظفر بلقبها.

ولكن رؤية سموه الحكيمة، ونظرته المستقبلية العميقة أدركت بأن رياضةً بحجم الجوجيتسو يمكنها تسجيل حضورٍ أوسع في مختلف تجارب الحياة، حيث وجه سموه بإطلاق برنامج الجوجيتسو المدرسي عام 2008 لدى مجلس أبوظبي للتعليم، إيماناً بالفوائد الصحية والعائد التعليمي والذهني لرياضة الجوجيتسو على الطلبة. ويهدف البرنامج لتشجيع التنمية الذاتية لكل طالب، وتحسين الصحة واللياقة البدنية للطلاب، وزرع بذور بناء منتخب وطني قوي من خلال تنشئة جيل جديد من أبطال الجوجيتسو. وانطلق البرنامج مع انضمام 14 مدرسة، ليشمل اليوم أكثر من 165 مدرسة تدرج تدريب الجوجيتسو ضمن برامجها التعليمية. وبهذا تحولت أبوظبي من راعٍ للرياضة إلى جهةٍ تزرع بذورها في النشء الجديد بهدف تنمية جيلٍ من أبطال اللعبة، يتحلون بقيمها في التعاون والتسامح والاحترام والانضباط، والعزيمة والتصميم والالتزام بأخلاق المجتمع والتحلي بالروح الرياضية.

Image 3

وبحلول عام 2012، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتأسيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو ليكون الجهة الرسمية الراعية لرياضة الجوجيتسو في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونهض الاتحاد بدوره في ترسيخ دعائم رياضة الجوجيتسو وبناء مجتمع يتمتع بمستوى معرفي وثقافي عال عن هذه الرياضة. ولعب الاتحاد منذ انطلاقته دوراً محورياً في ترسيخ حضور الرياضة محلياً وإقليمياً وعالمياً، حيث أطلق الاتحاد استراتيجيته الرائدة لنشر  ثقافة رياضة الجوجيتسو عن طريق عقد الشراكات الرائدة مع أهم المؤسسات من شتى القطاعات والتعاون مع مختلف اتحادات الجوجيتسو حول العالم. وفور إطلاقه، تولى الاتحاد الإشراف على برنامج الجوجيتسو المدرسي. وحرص الاتحاد أيضاً على رفع رصيد الإمارات في الرياضة على المستوى العالمي، وتوّج جهوده الحثيثة بإقامة البطولات الرائدة محلياً وعالمياً، حيث نشهد اليوم درة تاج البطولات التي ينظمها ممثلةً ببطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، والتي تستضيف أبوظبي نسختها الحادية عشرة في عام التسامح، برعايةٍ كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وبعد مرور عقدٍ واحد على إطلاق بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، يفخر اتحاد الإمارات للجوجيتسو بعضوية أكثر من 35,000 لاعب جوجيتسو من مختلف فئات الأحزمة، منهم ما يقارب 11,000 عضو من أبناء الدولة يشاركون في مختلف البطولات المحلية والإقليمية والدولية، ويحملون رسالة فخر باسم الإمارات، ويبذلون جهودهم المخلصة لإعلاء رايتها في مختلف المحافل الرياضية.

ولن تتوقف أبوظبي يوماً عن دعم هذه الرياضة التي تتمتع بدعمٍ واسع على مختلف المستويات، لتستحق بكل جدارة لقب موطن الجوجيتسو، ولتكون البطولة التي تحمل اسمها مسك الختام في موسم بطولات الجوجيتسو التي ينظمها اتحاد الإمارات للجوجيتسو. وتواكب بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو في نسخة عام 2019 احتفال دولة الإمارات بعام التسامح، حيث تفتح أبوظبي ذراعيها مرحبةً بأبطال الرياضة من مختلف أنحاء العالم، ولترسل رسالةً للعالم باسم دولة الإمارات العربية المتحدة عنوانها المحبة والاحترام، وتستخدم في رسالتها لغة الرياضة العالمية المشتركة بين جميع شعوب العالم.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

الشارقة تشهد نهائيات فئة الخيول الصغيرة في الأسبوع السادس عشر لقفز الحواجز

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يستضيف نادي الشارقة للفروسية والسباق هذا الأسبوع الجولة النهائية لفئة الخيول الصغيرة ضمن المنافسات الوطنية. ليستعرض المستقبل المشرق لرياضة قفز الحواجز في الإمارات عبر الأداء المبهر لنخبة الخيول الصغيرة (من 5 إلى 7 سنوات) وهي تتنافس على اللقب الوطني.

يقام هذا الحدث على مدى يومين تحت إشراف اتحاد الإمارات للفروسية والسباق، وهو الثاني من بين ثلاث منافسات وطنية تنعقد في الشارقة قبل نهاية الموسم. وستشهد قيام الخيول الصغيرة وفرسانها بتحقيق قفزات صعبة بارتفاعات تصل إلى 135 سم.

تتضمن بطولة هذا الأسبوع تنافس الفرسان عبر 10 أشواط، 6 منها مصممة خصيصا لقياس مهارات الخيول الصغيرة في كل فئة عمرية (فئات 5،6،7 سنين). إلى جانب فئتين مفتوحتين للفرسان من أي عمر، وفئة اليافعين (الفرسان بين 14 و18 عامًا)، ومسابقتين للمبتدئين والأطفال. مع تخصيص مجموع جوائز بقيمة تصل إلى 170،000 درهم.

لمزيد من المعلومات حول دوري الإمارات لونجين، أو لمعرفة المزيد عن العروض القادمة، يرجى زيارة الموقع:emiratesequestrian.com أو الاتصال بنادي الإمارات للفروسية على الرقم 026661800 بين التاسعة صباحاً والرابعة عصراً.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة