قوانين التاسعة .. ريال مدريد بطل دوري الأبطال!

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • ربما سيبقى موسم 2001 –  2002 محفور في ذاكرة عشاق ريال مدريد كونه شهد تتويج الملكي بلقبه الأخير في منافسات دوري أبطال أوروبا، هدف زيدان "العالمي" وحمل فرناندو هييرو للقب التاسع من المشاهد الخالدة في ذاكرة النادي الملكي.

    لكن الموسم التاريخي لم يسر بالطريقة المتوقعة في ذلك الحين، جماهير ريال مدريد التي عاصرت تلك الحقبة تعي حجم المعاناة التي مر بها الفريق، الجميع قبيل بداية الموسم حلم بإحراز الثلاثية في الذكرى المؤية لتأسيس النادي قبيل أن يشاهدوا الألقاب تتسرب من بين أيديهم واحداً تلو الآخر.

    جماهير الملكي عاشت في تلك الحقبة كابوس حقيقي تلاشى بأقدام زيدان في نهاية المطاف، المأساة الحقيقة انبثقت من انهيار حلم التتويج بلقب الدوري الاسباني في الأمتار الأخيرة من البطولة، ليضيع عندها أحد الأضلاع في المثلث التاريخي المنتظر.

    في 13 إبريل من عام 2002 لامست أحلام جماهير الملكي عنان السماء بعد تعثر المتصدر فالنسيا برصيد 62 وتعادله مع مضيفه ريال مايوركا قبيل أربع جولات من نهاية المسابقة، الريال في حينها كان يحتفل بضرب عصفورين بحجر واحد، أولاً تعثر فالنسيا وثانياً الفوز على بايرن ميونيخ في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بهدفين دون رد والتأهل للدور نصف النهائي.

    14 إبريل من ذات العام، ليلة الأحد وفي تمام الساعة الثامنة بتوقيت إسبانيا انطلق لاعبي الملكي بحثاً عن الانفراد بصدارة الدوري الاسباني بعد التفوق على البافاري بدوري الأبطال وفي جعبتهم 62 نقطة، لكن أحلامهم اصطدمت بأرض أوساسونا الذي أذاقهم مرارة الهزيمة بثلاثة أهداف لهدف وحيد.

    حلم ريال مدريد بانتزاع المركز الأول تلاشى بل أن فالنسيا استفاد من نقطته الوحيدة وبقي متربعاً على عرش الدوري الاسباني، رجال ديل بوسكي لم يتوقف اخفاقهم عند هذا الحد بل تلقوا هزيمتين في الجولات الأربع الأخيرة وتعادلوا أمام ريال مايوركا ليتراجعوا في نهاية الأمر نحو المركز الثالث، الحلم انهار من حصد لقب الدوري الاسباني إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا!

    اليوم نتابع حالة مشابهة تقريباً لما حصل مع الميرنغي في موسم التاسعة، حلم حصد الثلاثية وصل إلى أوجه بعد تعثر المتصدر أتلتيكو مدريد أمام ليفانتي، لكن رجال أنشيلوتي وقعوا بفخ التعادل أمام فالنسيا ثم بلد الوليد ليقنعوا بالمركز الثالث في ظرف ثلاثة أيام اثر سحق بايرن ميونيخ..!

    موسم التاسعة كان مؤلم ومحبط محلياً لكن التتويج الأوروبي طمس جميع الاخفاقات السابقة، أنشيلوتي ورجاله يأملون بأن يعيد التاريخ نفسه ويتوجوا باللقب العاشر في نهائي لشبونة… لكن عليهم هذه المرة أن يتجاوزا حاجز جارهم العنيد أتلتيكو مدريد.

     
    لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك من هنا

    الأكثر مشاهدة