برشلونة يتفوق على باريس..تشافي يُلقن إنريكي درساً في حديقة الأمراء

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • مباراة برشلونة ضد باريس سان جيرمان - دوري أبطال أوروبا

    سبورت 360- نجح برشلونة في الخروج من ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان مُنتصراً بنتيجة 3-2.

    ونجح لاعبو برشلونة في تقديم أمتع مُباراة لهم هذا الموسم في كافة المُسابقات، وأصبح صعودهم لنصف النهائي على مرمى حجر شريطة تجنب المُفاجآت غير السارة في لويس كومبانيس.

    تقدم برشلونة في البداية عن طريق رافينيا، قبل أن يقلب الباريسيون الطاولة بهدفين في بداية الشوط الثاني عن طريق عثمان ديمبيلي وفيتينا.

    ونجح برشلونة في العودة لأجواء اللقاء بفضل هدف التعادل الذي سجله رافينيا، قبل أن يُسجل أندرياس كريستينسن هدف الفوز في النهاية.

    وخرج مُتابعو اللقاء بعدة مُلاحظات على مُجريات أحداث الدقائق التسعين، نسرد بعضاً منها خلال السطور التالية:

    تماسك دفاعي

    دخل برشلونة أجواء الشوط الأول مُتحفظاً بعض الشيء، والأمر ضروري في هذا اللقاء لامتصاص حماس أصحاب الأرض خاصة مع خطورة العناصر الباريسية.

    أراد تشافي في بداية المُواجهة تأمين مناطقه تجنباً لاستقبال هدف مُبكر سيُبدل مسار التنافس تماماً، وتماسكت المنظومة الدفاعية الكتالونية أمام سيل المُحاولات الباريسية.

    وحرص تشافي على سد المنافذ أمام مواهب الفريق المُنافس، ونجح في التحدي الأكبر المُتمثل في تحييد قدرات مبابي عن طريق الثنائي جول كوندي ولامين يامال اللذين أبليا بلاءً حسناً في الرواق الأيمن دفاعياً.

    ونجح كانسيلو على الجانب الآخر من الملعب في إحباط مُحاولات الجناح السريع عثمان ديمبيلي الذي حاول كثيراً دون أن ينجح في اختراق الدفاعات الكتالونية.

    وقدم ثنائي القلب باو كوبارسي ورونالد أراوخو أداءً رفيع المستوى في الشوط الأول، ومن خلفهما قام تير شتيجن بأداءٍ رائع في الكرات التي وصلته بعد لجوء الباريسيين لحل التسديد من الخارج للتغلب على التكتلات الدفاعية.

    مهارة تصنع الفارق

    هجومياً، كان واضحاً أن دفاع باريس لا يُقدم أفضل مستوياته على الإطلاق، وكان من السهل ضرب الخط الخلفي بالتحولات السريعات والتمريرات الذكية.

     وكاد رافينيا أن يتقدم في الدقائق الأولى بعد انفرادٍ صريح لولا نجاح دوناروما في إبعاد الكرة في الوقت السليم.

    وكان واضحاً أيضاً أن دوناروما ليس موفقاً، وهو ما ظهر بوضوح في اللقطة الخطيرة التي كاد أن يُسجل منها ليفاندوفسكي برأسه لولا إبعاد نونو مينديز الكرة قبل أن تتجاوز الخط.

    وفي لقطة الهدف أظهر ليفاندوفسكي قدراته غير الاعتيادية في صناعة اللعب في وسط الملعب، وهو ما يؤكد بأنه ليس مُهاجماً خطيراً في منطقة الجزاء فقط كما يظنه البعض.

    ونجح ليفا في إهداء الكرة لزميله لامين يامال الذي حاول رد الهدية لزميله بكرة داخل منطقة الجزاء، ولكن تدخل دوناروما غير المُوفق سمح لرافينيا بتسجيل هدف التقدم في الدقيقة 37.

    لحظات الشك الكتالونية

    دخل لويس إنريكي ورجاله الشوط الثاني بحماسٍ وإصرارٍ أكبر على قلب الطاولة على برشلونة، ولتحقيق ذلك أخرج المُدرب لاعبه غير المُوفق ماركو أسينسيو وأشرك بدلاً عنه برادلي باركولا.

    ونجحت الخطة الباريسية سريعاً في إدراك التعادل بعد فاصل مهاري رائع لعثمان ديمبيلي في الدقيقة 48.

    وقبل أن يستعيد برشلونة اتزانه نجح فيتينا في تسجيل الهدف الثاني، وذلك بعد تمريرة بينية دقيقة من فابيان رويز في الدقيقة 50.

    وقبل اكتمال الدقائق العشرة الأولى في الشوط الثاني كاد باركولا أن يُسجل ثالث أهداف الباريسيين لولا تألق تيرشتيجن ومُساعدة العارضة.

    يُحسب لتشافي في لحظات الشك خلال بداية الشوط الثاني تماسكه مع فريقه وعدم الانهيار المُتوقع في هذه الظروف.

    شخصية البطل

    وتجلت شخصية البطل في تغييرات تشافي الذي لم يلجأ لتأمين دفاعه بعد التأخر، وقرر تنشيط الثلث الهجومي بإشراك بيدري وجواو فيليكس.

    وسُرعان ما جنى تشافي ثمار أفكاره التكتيكية، ونجح بيدري من أول لمسة له في صناعة الهدف الثاني لرافينيا بمهارة قل نظيرها في الدقيقة 62.

    واستعاد الدفاع في هذه الأثناء اتزانه أيضاً بمُعاونة خط الوسط، ونجح الثنائي كوبارسي وأراوخو في إحباط كافة المُحاولات التي وصلت لمناطق الخطر الكتالونية.

    وأثمرت تبديلات تشافي من جديد حينما سجل كريستينسن هدف الفوز بعد ثوانٍ من مُشاركته في اللقاء بلمسة رأسية رائعة.

    إبداع برازيلي

    قدم رافينيا ربما أفضل مُباراة له بقميص برشلونة على الإطلاق، وتُوج بجدارة بجائزة رجل المُباراة بعد أن أحدث الفارق المُتوقع منه في مُباراة بهذه القيمة.

    وأظهرت إحصائيات المُباراة جودة الأداء الذي قدمه رافينيا، حيث لعب 76 دقيقة، سجل فيهم هدفين، وسدد 4 تسديدات على المرمى، ونجح في إتمام مُراوغتين ناجحتين من أصل 3 مُحاولات.

    ولمس رافينيا الكرة 40 مرة، ومرر 22 تمريرة من بينهم 18 تمريرة صحيحة (بنسبة دقة وصلت إلى 82 %).

    وقدم رافينيا 3 تمريرات مفتاحية، وفاز في الصراعات الثنائية بمُعدل 2/5.

    شاهد أيضًا: