خمسة لاعبين غير معروفين قد تحقق كوبا أمريكا قفزة في مسيرتهم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – أعدت صحيفة ماركا الإسبانية تقريراً حول أهم النجوم الذين لفتوا الأنظار خلال منافسات كوبا أمريكا 2019.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

ونجح المنتخب البرازيلي في الحصول على لقب الكوبا على أرضه ووسط جمهوره، بعد تحقيق الانتصار على حساب منتخب بيرو في المباراة النهائية بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف واحد، في حين حصلت الأرجنتين مع ميسي على المركز الثالث بعد التفوق على تشيلي بهدفين لهدف في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

وكعادة المسابقات العالمية، فإنها تكون فرصة للكثير من المواهب واللاعبين لإبراز مهاراتهم وإمكانياتهم الفنية والبدنية، لجذب انتباه كبار الأندية في الكرة العالمية.

الصحيفة ذائعة الصيت في أوروبا سلطت الضوء على أهم 5 لاعبين لفتوا الأنظار في كوبا أمريكا الأخيرة على النحو التالي:

1- إيفرتون سواريس

البرازيلي البالغ من العمر 23 عاماً يلعب في مركز الجناح، ينشط في جريميو، وكان واحداً من أفضل اللاعبين في الكوبا.

سجل 3 أهداف وقدم مستويات جيدة، ليجعل بعض الأندية الأوروبية تستفسر عنه.

صحيفة أبولا البرتغالية ذكرت أن اللاعب يريد الانتقال إلى صفوف ميلان الإيطالي، ولكن صفقة التعاقد معه لن تقل عن 40 مليون يورو.

eve

2- إديسون فلوريس

منتخب بيرو كان مذهلاً في كوبا أمريكا وتمكن من التسلل شيئاً فشيئاً حتى وصل إلى النهائي، ويعود الفضل بشكل جزئي إلى اللاعب فلوريس.

لاعب الوسط صاحب الـ 25 عاماً يلعب في موريليا في المكسيك وسجل هدفين في كوبا أمريكا.

Flores

3- بيدرو جاليسي

الحارس البيروفي البالغ من العمر 29 عاماً قدم بطولة ممتازة وحافظ على نظافة شباكه في 3 مباريات.

وخلال ركلات الترجيح ضد أوروجواي، لعب دور البطل وأنقذ ركلة الترجيح الافتتاحية من جانب لويس سواريز.

Gallese

4- إريك بولجار

لاعب المحور التشيلياني البالغ من العمر 25 عاماً كان واحداً من مفاجآت كوبا أمريكا.

لاعب بولونيا شارك في كل المباريات وسجل هدفاً وحيداً. إشبيلية الإسباني ونابولي الإيطالي قد يكونان مهتمين بالحصول على خدماته.

Pulgar

5- ستيفان ميدينا

الكولومبي ميدينا جاء إلى البرازيل كبديل لسانتياجو أرياس، ولكنه فاز بالمكان الأساسي في هذا الموقع وأصبح ضمن التشكيلة الرئيسية للمدرب البرتغالي كارلوس كيروش.

هو يبلغ من العمر 27 عاماً ويلعب في نادي مونتيري في المكسيك.

Medina

الأكثر مشاهدة

ريفالدو: الأرجنتين تعرضت للظلم ضد البرازيل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ يعترف نجم برشلونة، ومنتخب البرازيل سابقاً، ريفالدو، أن لدى منتخب الأرجنتين فعلاً أسباباً للشكوى بعد أن غادر كوبا أمريكا من نصف النهائي ضد منتخب البرازيل البلد المضيف.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

اشتكى ليونيل ميسي بعد المباراة من أداء التحكيم واتهمه بالانحياز إلى البرازيل، وتساءل لماذا لم يتم العودة إلى تقنية الفيديو بعض المطالبة بضربتي جزاء لصالح نيكولاس أوتاميندي، وسيرجيو أجويرو.

واتفق ريفالدو مع ميسي وقال إنه ليس من محبي التكنولوجيا في كرة القدم، قائلاً في تصريحات نقلتها صحيفة “سبورت” الإسبانية:”كما ذكرت سابقًا ، لا أتفق مع تقنية الفار وأعتقد أن التوقفات المتكررة في المباريات تدمر اللعبة”.

وأضاف:”في نصف نهائي كوبا أمريكا بين البرازيل والأرجنتين يوم الأربعاء ، كانت هناك ركلتي جزاء محتملة للأرجنتين لم يتم العودة إلى الفار لإنهاء الجدل.”

“الفار تثير الفوضى في المنافسات الأوروبية ، كما رأينا في دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. المشكلة في الفار هي أن القرار يعتمد دائمًا على من يشاهد الصور في غرفة الفار.”

الأكثر مشاهدة

حرب الكرة .. حكاية هدف أشعل حربًا بين دولتين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
getty images

موقع سبورت 360 – كرة القدم بالفعل توحد الشعوب، وتجعلك تتعرف على ثقافات البلدان الأخرى، لدرجة أنك بسببها تتعرف على أسماء بلدان لم تكن على علم بها من قبل.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

ولكن في نفس الوقت كرة القدم قد تكون سببًا في قيام الحروب والنزاعات، وهذا ما حدث من قبل مع سلفادور، وهندوراس.

موقع “بي بي سي” قام بسرد قصة الهدف الذي كان سببًا في الحرب بين سلفادور وهندوراس -المعروفة باسم حرب الكرة- التي استغرقت أربعة أيام، وراح ضحيتها آلاف الأرواح.

حرب الكرة

GettyImages-1151739926

قبل مونديال المسكيك نسخة عام 1970، كانت المنافسة على أشدها بين منتخبي الهندوراس، والسلفادور بغية التأهل لكأس العالم.

السلفادور واجهت الهندوراس ثلاث مرات في أقل من شهر تقريبًا من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم في المكسيك.

المباراة الأولى في تيجيوسيجالبا قد انتهت بفوز الهندوراس، وفي المباراة الثانية فازت سلفادور، لذلك لعب المنتخبان مباراة فاصلة في مكسيكو سيتي في السابع والعشرين من شهر يونيو.

كانت نتيجة المباراة حتى الدقيقة 10 من وقت بدل الضائع تشير إلى تعادل سلفادور وهندوراس إيجابيًا بهدفين لمثلهما.

وفي الدقيقة 11 من عمر الوقت الإضافي، تقدم لاعب سلفادور الشهير وقتها موريشيو رودريجيز الشهير بـ”بيبو”، ودخل منطقة الجزاء، ووضع رأسية متقنة في شباك الهندوراس، معلنًا عن الفوز لسلفادور.

وفي الذكرى الخمسين لاندلاع الحرب، قال رودريجيز صاحب الهدف الشهير ” عندما أحرزت الهدف لم أكن اعتقد أن هناك مزيدًا من الوقت أمامهم للتعادل، فقد كنت على يقين أننا فزنا وانتهى الأمر”.

وأضاف ” شعرنا أن علينا واجبًا وطنيًا وهو الفوز من أجل السلفادور، كنا نخشى الخسارة بسبب تلك الظروف، كانت الخسارة تعني عارًا أبديًا، ما لم ندركه أن ذلك الفوز وذلك الهدف سيكون رمزا للحرب”.

وتابع “بالنسبة لي سيظل ذلك الهدف دائما مصدرًا للفخر، لقد استخدمت السلطات والسياسيون نصرنا الرياضي لتمجيد صورة السلفادور”.

وأكمل “ورغم كل ما حدث بعد ذلك فقد ظل فريق السلفادور يحمل الكثير من التقدير والاحترام لفريق هندوراس المنافس، فلم تكن المباراة بالنسبة لنا بين عدوين بل بين فريقين رياضيين متنافسين”.

ماذا حدث؟

GettyImages-453570332

كان عدد سكان السلفادور نحو 3 ملايين نسمة عام 1969، وكانت هناك نخبة من ملاك الأراضي يمتلكون أغلب أراضي البلاد تاركين القليل للغاية للمزارعين الفقراء.

بينما كانت هندوراس، التي سيطرت عليها وقتها نخبة إقطاعية صغيرة أيضًا، تبلغ مساحتها خمسة أضعاف مساحة السلفادور وعدد سكانها 2.3 مليون نسمة عام 1969.

وكنتيجة لذلك كان أهالي السلفادور يهاجرون إلى هندوراس بحثا عن العمل في الزراعة، وفي عام 1969 كان هناك نحو 300 ألف سلفادوري يعملون في هندوراس.

وكانت النخبة الإقطاعية في السلفادور تدعم هذه الهجرة الجماعية التي تخفف الضغط على أراضيهم، ولكن هذه الهجرة أدت إلى امتعاض المزارعين في هندوراس الذين كانوا يناضلون من أجل الحصول على مزيد من الأراضي من النخبة الإقطاعية حينئذ، لذلك مررت حكومة هندوراس قانونًا زراعيًا إصلاحيًا لتخفيف التوتر

ولم تكن السلطات تركز على الأراضي المملوكة لشركات الفواكه الأمريكية، بل على الأراضي التي استقر فيها

المزارعون المهاجرون من السلفادور.

وقد بدأ رئيس هندوراس، أوزوالدو لوبيز أريلاندو، في ترحيل الآلاف من السلفادوريين إلى بلادهم، حيث تحدثت الصحف وقتها عن اضطهاد المزارعين من سلفادور في هندوراس، ومزاعم عن اغتصاب وقتل.

بعد المباراة الثانية التي انتهت بفوز سلفادور، قام أكثر من 12 ألف سلفادوري بمغادرة هندوراس، وبعد انتهاء المباراة الثالثة بفوز السلفادور، قالت الصحف بأن سلفادور انتصرت في “حرب كرة القدم”.

وأثناء المباراة الثالثة، كانت جماهير سلفادور يهتفون “قتلة، قتلة”، وفي الأيام التالية، وقعت مناوشات حدودية، وأمرت حكومة سلفادور قواتها بغزو هندوراس، وشن غارات جوية ضدها.

وكما ذكرنا، استمرت هذه الحرب أربعة أيام، ونجحت بعدها منظمة الدول الأمريكية في التوصل لوقف إطلاق النار في 18 من شهر يوليو، لتنتهي حربًا أسفرت عن وفاة 3 آلاف شخص، معظمهم من المدنيين في هندوراس.

هدف في مباراة كرة قدم كان السبب أشعل حربًا بين دولتين، بالطبع الأسباب ليست رياضية، ولكن كانت الفتيل الذي أشعل الحرب بين سلفادور وهندوراس.

الأكثر مشاهدة