Getty

موقع سبورت 360 – تحول ملعب سانتياجو بيرنابيو خلال الليلة الماضية، من جحيم تُعذب فيه أعتى الخصوم العالمية، إلى مقبرة دُفِن فيها نادي ريال مدريد، وذلك بعدما تلقى الفريق الملكي، خسارة مذلة أمام سيسكا موسكو الروسي بثلاثة نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما ضمن فعاليات الجولة السادسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ولم يستفد ريال مدريد، من الحالة البهية التي عاشها معقله ليلة الأحد الماضي، عقب استقبال نهائي القرن بين ريفر بليت وبوكا جونيورز، ليظهر نجوم الملكي بمستوى مخزٍ، وبدا عليهم جميعاً الكثير من اللامبالاة والاستهتار، بعد ضمان التأهل في صدارة المجموعة، ليخرج الفريق في النهاية بنتيجة كارثية.

واستعرضت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أبرز الدروس المستفادة من سقوط ريال مدريد أمام سيسكا موسكو:

غياب ردة الفعل:

بعد 15 دقيقة من الأداء الجيد وتقديم كرة قدم جميلة تحصل خلالها الفريق على 5 فرص سانحة للتسجيل، ضرب هدف تشالوف معنويات المرينجي وأنهى صمود لاعبي ريال مدريد الذين فرشوا البساط الأحمر للضيوف لكي يزيدوا الغلة، متأثرين بصافرات الاستهجان من جماهيرٍ لم تعد قادرة على الثقة بلاعبيها.

منذ ذلك الهدف، لم يكن هناك أي ردة فعل، أو إشارة على قدرة الفريق على قلب النتيجة، وانتهى الحال إلى تفوق الفريق الروسي.. وبغض النظر عن تأهل ريال مدريد كمتصدر للمجموعة مسبقاً، إلا أن هذه الهزائم المهينة لا يمكن تقبلها بأي حال من الأحوال.

تجارب غير ناجحة:

خاطر سانتياجو سولاري بإقحام خط دفاع غير مسبوق يُشارك لأول مرة، مع القليل من الخبرة وتواجد مارسيلو الذي لم يكن جاهزاً ويعاني من قلة الاستمرارية كما ذكر المدير الفني.. اللاعب البرازيلي لم يكن على قدر التطلعات لا هو ولا الفريق، وهو رهان دفع المدرب الأرجنتيني ثمنه غالياً بهزيمة نكراء.

لا يُمكن الدفاع عن هذه الاختيارات لكن مارسيلو يدير ظهره لكل هذا بقوله أنه جاهز 100%، وهذا أمر خاطئ.. لا يوجد انتقاد للذات والأخطاء مازالت تتكرر منذ بداية الموسم، وفي نفس الوقت، كان البرازيلي هو العنصر الذي يتسبب في اختلال التوازن الدفاعي خلال السنوات القليلة الماضية.

صيحات الجماهير:

الدرس الثالث من هذه الهزيمة القاسية هو ردة فعل جماهير سانتياجو بيرنابيو بإطلاقها لصيحات الاستهجان، حيث تُعتبر بطولة دوري أبطال أوروبا أمراً مقدساً للفريق الملكي ومشجعيه، فرغم تراكم الهزائم هذا الموسم، إلا أنهم لن يقبلوا شعور التراخي وعدم الركض وراء الكرة بعد فقدانها أو انعدام الروح القتالية.. وبصافراتهم في ليلة الأربعاء، ذكّروا إيسكو ومارسيلو بذلك.

ضربة معنوية مؤلمة:

الدرس الرابع والأخير هو الضربة القوية للفريق الاحتياطي، خاصة بعد ارتفاع سقف التطلعات بخصوص بعض العناصر، ورغم أن ماركو أسينسيو قدم أداءً رائعاً، إلا أن اللاعبين الآخرين خرجوا متأثرين بسبب الهزيمة وانعدام ردة الفعل، ما جعل معنوياتهم تهبط بشكل مهول بسبب النتيجة الموجعة التي باتت أسوأ هزيمة يتعرض لها الفريق الملكي على أرضه في البطولة الأوروبية.

يُمكنك أيضاً مشاهدة: روبيرتو كارلوس يقر بأهمية مونديال الأندية لريال مدريد

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة