10 نصائح لتدريب فريق ناجح من سفين جوران إريكسون

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
سيفين جوران إريكسون في كأس آسيا 2019

موقع سبورت 360 – مشجعو كرة القدم من عمر معين يتذكرون سفين جوران اريكسون كأول رجل غير انجليزي يقود منتخب الأسود الثلاثة وبالأخص أن ذلك كان خلال ما اصطلح على تسميته بالجيل الذهبي لانجلترا. اريكسون لم يستطع أن يقود انجلترا ونجومها إلى أي لقب لكنه تاريخه الطويل والمميز مع عديد الأندية  والمنتخبات حول العالم تجعله أحد أكثر المدربين الخبرة الموجودين حالياً، فمن بلده الأم السويد مع جوتيبورج إلى عملاق البرتغال بنفيكا ومنه إلى رحلة إيطالية قاد فيها أهم أندية السيري آ ومن ثم ليستر سيتي ومانشستر سيتي في البريميرليج مروراً بمنتخبات انجلترا، المكسيك وساحل العاج قبل أن يتجه إلى شرق آسيا لإنهاء مسيرته. مجلة woTourFourF الانجليزية الشهيرة أجرت حوراً مميزاً مع اريكسون طلبت فيه منه إعطاء 10 نصائح للمدربين الصاعدين. وإليكم نصائح اريكسون العشر:

يهمك أيضاً:

لماذا يعاني رونالدو مع يوفنتوس ويرتاح في البرتغال؟

أوضح قواعدك من البداية

عندما أقابل فريقي الجديد للمرة الأولى أحاول دومأ أن أتعلم  أسماء جميع اللاعبين قبل أن ألتقيهم ومن ثم أوضح لهم رؤيتي للفريق والطريقة التي سنلعب بها. عندما قابلت لاعبي منتخب انجلترا للمرة الأولى أخبرتهم عن الخطتين الأساسيتين التي سنتبعهما في معظم المباريات (4-4-2 و 4-4-3)، المناطق التي سنضغط فيها على الخصم واسلوبنا في الكرات الثابتة إضافة إلى القواعد الإنضباطية خارج الملعب من التزام بالتمارين ومواعيد الاجتماعات وما شابه. كل ذلك ضروري لأنه من السهل أن تصبح الأمور معقدة عندما يبدأ الموسم ولا شيء يمكن أن يضر بالمدرب أكثر من ألا يفهم اللاعبون ما يحاول تطبيقه.

سيفين-جوران-إريكسن

امنح اللاعبين الشبان فرصة

قد يبدو الأمر خطراً لكنني كنت مستعداً دائماً لمنح الشبان فرصة للعب. أشركنا واين رووني للمرة الأولى في مباراة مصيرية أمام تركيا في تصفيات يورو 2004 لأنه كان جاهزاً جسدياً وذهنياً رغم أنه كان بعمر السابعة عشر. في لازيو جعلت اليساندرو نيستا كابتن الفريق رغم أنه لم يكن قد بلغ بعد عمر الثانية والعشرين. عندما تجد لاعباً مميزاً وجاهزاً للعب أشركه دون الالتفات لعمره.

التعامل مع النجوم

التدريب اليوم مختلف جداً عن التدريب قبل 20 سنة. اليوم إن أدى أي لاعب بشكل سيء فإنه سيواجه الانتقادات في كل مكان، في الصحف وعلى الراديو والتلفاز وفي كل مواقع التواصل الاجتماعي لذلك فإن التعامل مع لاعبيك والتواصل معهم، وخصوصاً النجوم منهم، أصبح أهم من أي وقت مضى. بالنسبة لي فإن الإحترام هو أساس العلاقات مع كل اللاعبين. معظم اللاعبين أذكياء ويعرفون ما عليهم فعله داخل الملعب وخارجه ولذلك فإنه لا داعي للتعامل معهم كتلاميذ في المدرسة. ومن المهم أيضاً ألا تمنح أي لاعب معاملة خاصة، معظم النجوم لن يكون لديهم أي مشكلة في ذلك، ولكن إن اعترض أحدهم فإن يجب عليك أن تضع له حداً.

 ضع خطة واضحة لفريقك

إن وجدت نفسك تتكلم كثيراً قبل المباراة بقليل فهذا يعني أنك لم تحضر بالشكل الكافي خلال الاسبوع. يجب عليك البدء بالتحضير لمباراتك المقبلة بعد إنتهاء مباراتك الأخيرة فوراً. اقضي الاسبوع بأكمله وأنت تحضر لاعبيك للمباراة من خلال أشرطة الفيديو وإن فعلت كل شيء كما يجب ستجد نفسك قليل الكلام في يوم المباراة. تدريب المنتخبات مختلف، حيث أنك لا تملك الوقت الكافي لتدريب لاعبيك على خطة جديدة. تصور لو أني جئت إلى انجلترا عام 2000 وأخبرت لاعبي المنتخب أننا سنلعب بثلاثة مدافعين في حين أنه لم يكن هناك أي نادي انجليزي يلعب بهذه الخطة؟! تدريب المنتخبات يتمحور حول إيجاد التوليفة المناسبة واختيار اللاعبين الملائمين لرؤيتك.

سيفين-جوران-إريكسون في الدوري الصيني

اجلب لاعبين يناسبون طريقة لعبك

مهما كنت مدرباً ناجحاً إلا أن نجاحك مرتبط بامتلاكك للاعبين قادرين على ترجمة رؤيتك على أرض الملعب. المستوى لا يجب أن يكون العامل الوحيد في اختيارك للاعب ما. يجب أن يكون هذا اللاعب يملك العقلية اللازمة لكي يندمج مع تشكيلتك. هذا كان سبباً في فشلي في ليستر سيتي، لقد تعاقدنا مع عديد اللاعبين لكنه لم يكونوا مناسبين لفريقنا وطريقة لعبنا في ذلك الوقت وهذا الأمر انعكس على النتائج بسرعة. التعاقد مع لاعب معين من أهم القرارات التي ستتخذها كمدرب لذلك امنح القرار الاهتمام الكافي.

ابني علاقة جيدة مع إدارة النادي

المدرب وفريق الكرة في النادي لا يعملون بإنعزال عن الإدارة. لذلك يجب عليك دائماً أن تحافظ على علاقة جيدة معهم. في أغلب الأحيان سيدعوك رئيس النادي إلى العشاء قبل أن تتسلم منصب المدير الفني لأنهم من الضروري لكليكما أن تتعرفا على  الرجل الذي ستعملان معه يومياً.عليك دائماً أن تقنع الإدارة برؤيتك للفريق، باسلوب اللعب الذي تريد تطبيقه ولماذا تريد تطبيقه.إن أقنعتهم بأفكارك من البداية سيدعمونك في سوق الانتقالات وسيدعمونك عندما تمر بفترة سيئة. كنت على علاقة جيدة بملاك ليستر سيتي لدرجة أنني اتفقت معهم بأنه يجب عليهم فصلي من مهامي لأنني كنت أدرك أنهم منحوني كل الدعم اللازم ولكنني لم أنجح.

اختر كابتن فريقك بعناية

كابتن  الفريق هو صلة الوصل بينك وبين لاعبيك وعنصر مهم في نجاحك. بعض المدربين يختارون اللاعب الأكثر صياحاً ليكون الكابتن لكن وجهة نظري كانت دوماً اختيار لاعب يحترمه الجميع. دايفيد بيكهام كان كابتن منتخب انجلترا حين كنت مدرباً، دايفيد لم يكن كثير الكلام لكن حين كان يتكلم كان الجميع يصغي: اللاعبون، المشجعون والصحافة. والأهم هو أنه كان قائداً بكل ما للكلمة من معنى والضربة الحرة التي نفذها أمام اليونان أبسط دليل على ذلك. روبيرتو مانشيني في سامبدوريا كان قائداً حقيقياً كذلك. كان يهتم بكل التفاصيل؛ من قمصان اللاعبين إلى أرضية الملعب حتى أنه كان غالباً يدعو جميع اللاعبين للعشاء على حسابه الشخصي لأنه كان يتقاضي أعلى راتب في الفريق.

إريسكون يتوسط لامبارد وبيكهام في مونديال 2006

انتقي كلامك خلال المباراة بحذر

عادة ما يعيب علي النقاد برودة كلماتي قبل بدء المباراة أو بين الشوطين، بعضهم يريد المدرب أن يكون خطيباً حماسياً يرسل لاعبيه للمباراة وكأنها حرب. ولكن هذا لا يفيد برأيي. العمل الحقيقي يتم خلال الاسبوع أما الكلمات الأخيرة قبل المباراة فهي للتركيز على أهم النقاط. أما خلال الشوطين فأسوأ ما يمكنك فعله هو الصياح على لاعبيك المتعبين والمنهكين. ما عليك فعله هو تسليط الضوء على ما هو سيء في أدائهم ومنحهم الحلول اللازمة. تذكر هؤلاء لاعبون محترفون ومروا بتجارب مماثلة من قبل؛ الصياح لن يساعدك في إيصال فكرتك على الإطلاق.

تعلم ثقافة البلد الذي تدرب فيه

لا تتوقع أنك ستجعل الفريق الذي ستتولى تدريبه يشبه الفريق الذي كنت تدربه مسبقاً. كل فريق مختلف وكل بلد مختلف. عليك تعلم ثقافة البلد ولغته. المترجم لن يوصل يوماً فكرتك بنفس الوضوح الذي يمكنك أنت تقديمه. الثقافة أيضاً مهمة للغاية. في الفيليبين كنت أتوقع أننا سنحظى بدعم كبير عندما نلعب على أرضنا لكنني اكتشفت سريعاً أن كرة القدم رياضة ثانوية في الفيليبين لذلك كان علينا أن نعمل على نشر ثقافة كرة القدم بين الناس إضافة إلى تطوير مستوى الفريق.

أتقن فن التعامل مع الإعلام

عندما بدأت مسيرتي كمدرب في الثمانينيات كان الصحفيون يسافرون مع الفريق ويقيمون في نفس الفندق وكان بيننا احترام متبادل بحيث أنهم لم يكونوا ينشرون كل شيء يرونه. لكن الوضع مختلف تماماً اليوم، ولكننا كرة القدم ستحتاج دوماً للإعلام والإعلام سيحتاج لكرة القدم. لذلك عليك إيجاد طريقة للتعامل معهم، لا تخبرهم كل شيء يحصل في فريقك لكن امنحهم قدراً كافياً من المعلومات. وسائل الإعلام مختلفة في كل بلد: في إيطاليا ستصبح أسوأ مدرب في العالم بعد أول خسارة لك أما في انجلترا فهم مهوسون بحياتك الشخصية بشكل لا يصدق.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة