أفضل 5 صراعات في التاريخ على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – كعشاق لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز استمتعنا بالصراع بغض النظر عن هوية الفائز التي ستتحدد غداً، مانشستر سيتي وليفربول قدما موسماً رائعاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

مانشستر سيتي يتصدر جدول الترتيب برصيد 95 نقطة في الوقت الحالي بينما يحاول ليفربول صاحب الـ 94 نقطة في المركز الثاني اللحاق به، وبالرغم من صعوبة إيجاد صراع في مثل هذه الحدة في ظل جودة الفريقين الكبيرة، إلا أني سأطرح عليكم أفضل المواسم التنافسية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أولاً: موسم 1997-1998

في موسم مشابه لما يحدث هذا الموسم ولكن بجودة متذبذبة من الفريقين أنهى آرسنال بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 78 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الوصيف مانشستر يونايتد.

Arsenal

وشهد هذا الموسم صعود النجوم باتريك فييرا ودينيس بيركامب على الساحة الأوروبية الكبرى.

ثانياً: موسم 1998-1999

لم يرضى الوصيف مانشستر يونايتد بنتيجة موسم 97-98 ليستعيد الفوز باللقب بفارق نقطة وحيدة في اليوم الأخير من الدوري الإنجليزي الممتاز كذلك برصيد 79 نقطة بفارق نقطة عن الوصيف آرسنال.

موسم 98-99 هو الأشهر في تاريخ مانشستر يونايتد وتوج فيه بكأس الاتحاد الإنجليزي وبطولة دوري أبطال أوروبا كذلك.

ثالثاً: موسم 1995-1996

في موسم غريب كان فريق نيوكاسل متفوقاً على مانشستر يونايتد الوصيف برصيد 10 نقاط في النصف الأول من الموسم، وفي النصف الثاني تراجع المجبايس بشدة وفقد الصدارة لحساب الشياطين الحمر ليحصل أحمر مانشستر على اللقب برصيد 82 نقطة بفارق 4 نقاط عن المجبايس.

رابعاً: موسم 1994-1995

قصة الأحلام مثل موسم ليستر سيتي، ولكن بلاكبرن حسم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في صراع محتدم مع مانشستر يونايتد بفارق نقطة وحيدة برصيد 89 نقطة.

هذا الموسم شهد تألق آلان شيرار واستطاع فيه تسجيل 34 هدف.

خامساً: موسم 2011-2012

شهد فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق الأهداف مع مانشستر يونايتد بعدما أنهى الثنائي البطولة برصيد 89 نقطة.

City

ويحضر إلى الأذهان هدف سيرجيو أجويرو التاريخي الذي سُجل في الوقت بدل من الضائع ليمنح السكاي بلوز فوزاً تاريخياً في مبارتهم الأخيرة أمام كوينز بارك رينجرز.

الأكثر مشاهدة

لقب الدوري بين السيتي وليفربول .. مباراة واحدة ستجعل الموسم فاشلاً أو ناجحاً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كم هى مجنونة كرة القدم التي عيشتنا الأسبوع الماضي أوقات كانت كالأحلام للبعض وكوابيس على البعض الآخر ولكنها بالتأكيد لحظات كتبت في الصفحات الأولى من تاريخ هذه اللعبة.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

غداً هو اليوم الختامي للدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم شهد صراع تاريخي لم يشهده من قبل، مانشستر سيتي يواجه برايتون خارج على ملعبه، وليفربول ضد وولفرهامبتون على ملعب أنفيلد التاريخي.

ليفربول الذي حقق المستحيل الأسبوع الماضي وصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بعد فوزه التاريخي على برشلونة الإسباني برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد على الرغم من خسارته ذهاباً بثلاثية في كامب نو.

التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا والمنافسة حتى الجولة الأخيرة في الدوري الإنجليزي ليس أمراً سهلاً، كتيبة كلوب تمتلك اليوم 94 نقطة ومع ذلك غير مرشحة للحصول على لقب البريميرليج، يا له من حظ غريب.

مانشستر سيتي يقدم موسماً رائعاً فبعد حصوله الموسم الماضي على 100 نقطة توج بهم بطلاً لانجلترا اليوم يمتلك 95 نقطة قبل مباراة واحدة من النهاية.

الفارق هو نقطة واحدة فقط بين الفريقين وغداً هى الحلقة الأخيرة لنهاية مسلسل صراع السيتي وليفربول على لقب الدوري الإنجليزي، الجولة الأخيرة الحاسمة التي سوف تحدد بطل المسابقة وتقيم موسم كلاهما.

أهمية لقب الدوري لمانشستر سيتي وبيب جوارديولا

حلم التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا تبخر من جديد، مانشستر سيتي للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة بيب جوارديولا يخرج من الأدوار الإقصائية قبل نصف النهائي، مرتين خرج على يد فريقين إنجليزيين وهما ليفربول الموسم الماضي وتوتنهام.

الخروج من دوري أبطال أوروبا كان له الكثير من السلبيات على مانشستر سيتي، ولكنه جعل السكاى بلوز يركزون على هدف واحد فقط وهو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

الخوف من فشل الموسم، نعم مانشستر سيتي مع جوارديولا وكمية الاستثمارات والتعاقدات والاكتفاء ببطولتى كأس الاتحاد وكأس الرابطة يعتبر فشلاً كبيرً بالنسبة للمدرب الإسباني وكتيبته، لذلك أصبحت كل مباراة في الدوري الإنجليزي بمثابة نهائي أمام لاعبي السكاى بلوز.

550 مليون جنية إسترليني هو إجمالي ما صرفه بيب جوارديولا في سوق الانتقالات منذ توليه مسؤولية تدريب مانشستر سيتي في 2016، 385 مليون جنية إسترليني هو صافي صرف المدرب الإسباني مع السكاى بلوز.

تدعيمات مانشستر سيتي هذا الموسم لم تكن كبيرة حيث اكتفى المدرب الإسباني بالتعاقد مع الجناح الجزائري رياض محرز مقابل 72 مليون جنية إسترليني.

بالتأكيد سوف يكون الأمر صعباً وستنهال الانتقادات على جوارديولا وفريقه إذا خسر مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

أهمية لقب الدوري لليفربول ويورجن كلوب

ليفربول وعلى عكس مانشستر سيتي يواصل نجاحاته الأوروبية تحت قيادة كلوب، تأهل وللعام الثاني على التوالي إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وهذا يعد نجاحاً مميزاً للمدرب الألماني وكتيبته.

غداً ليفربول يريد معجزة أخرى، مثل التي فعلها أمام برشلونة ليلة الثلاثاء الماضي، معجزة من أجل حلم التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الغائب منذ 30 عاماً، هذا الموسم ليس علينا سوى أن نرفع القبعة للردز والمدرب الألماني يورجن كلوب.

94 نقطة هو أكثر عدد نقاط حصل عليه ليفربول في تاريخ مشاركته في الدوري الإنجليزي، أكثر من أكثر عدد نقاط حصل عليها مانشستر يونايتد (92 نقطة) تحت قيادة السير أليكس فيرجسون موسم 1993-1994.

هذا هو العام الرابع للمدرب الألماني يورجن كلوب، العام الذي يذكرنا بتصريحه عند وصوله في أكتوبر 2015، عندما أكد أن ليفربول سوف يفوز بالبطولات بعد 3 مواسم أى في السنة الرابعة له كمدرب.

ليس تبريراً ولكن كلوب واجه سوء حظ كبير مع ليفربول فيما يخص بالتتويج بالبطولات، صعد إلى 3 نهائيات الدوري الأوروبي وكأس رابطة المحترفين في أول مواسمه وخسرهما، وفي موسمه الثالث صعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وخسر اللقب أمام ريال مدريد الإسباني.

يورجن كلوب تولى فريقاً في حالة انهيار تام من المدرب الأيرلندي الشمالي برندان رودجرز في أكتوبر من عام 2015، لاعبون غير واثقون في أنفسهم بالإضافة إلى لاعبين لا يستحقون ارتداء قميص ليفربول.

ليفربول اليوم تغير تماماً جودة اللاعبين وحجم الإنفاقات في سوق الانتقالات ونتائج الفريق تؤكد ذلك، الردز اليوم تحت قيادة كلوب ينافسون بقوة على لقبى الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

7D7347BC-EFEC-45C1-BC03-292ED3621037

400 مليون جنية إسترليني صرفها كلوب في سوق الانتقالات منذ توليه تدريب ليفربول ولكنه باع لاعبين برقم كبير وهو 277 مليون جنية إسترليني، أى صافي صرف المدرب الألماني هو 133 مليون جنية إسترليني فقط.

ليفربول كان أكثر نشاطاً من مانشستر سيتي في الصيف، تعاقد مع 4 لاعبين الحارس البرازيلي أليسون بيكر (56 مليون جنية إسترليني) فابينيو (40 مليون جنية إسترليني) شيردان شاكيري (12 مليون جنية إسترليني) ونابي كيتا (48 مليون جنية إسترليني).

صفقات بأرقام ليس قليلة، نعم الفريق قدم الكثير من النجاحات تحت قيادة كلوب ولكن بالتأكيد الفريق يحتاج للفوز على الأقل بلقب من أجل إثبات هذه النجاحات.

لا يوجد مستحيل في كرة القدم ولكن الشيء الوحيد المؤكد أن هناك بطل واحد فقط غداً سينجح في الحصول على لقب بطولة الدوري الإنجليزي والآخر سيفشل في ذلك.

الأكثر مشاهدة

هل يمكن أن تتأهل 6 فرق إنجليزية إلى دوري الأبطال ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعيش الكرة الإنجليزية أفضل أوقاتها هذا الموسم بعد سنوات من التخبط، وذلك بتأهل 4 فرق من البريميرليج إلى نهائي بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي في حدث غير مسبوق بتاريخ كرة القدم.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

وحجز ليفربول تذكرة نهائي مدريد بعد أن حقق فوزاً تاريخياً على برشلونة، وبنفس الطريقة أيضاً عبر توتنهام على حساب أياكس، في حين تأهل كل من آرسنال وتشيلسي إلى نهائي اليوروبا ليج بعد ان اجتازا عقبة فالنسيا وفرانكفورت على الترتيب.

وانتشرت في الآونة الأخيرة بعض المعلومات المثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي وحتى في بعض الصحف الإنجليزية تفيد أن هذا الموسم قد يشهد تأهل 6 فرق إنجليزية إلى دوري الأبطال في الموسم القادم.

هذه الاعتقاد مبني على أن بطلي دوري الأبطال والدوري الأوروبي سوف يحجزان مقعدين بشكل مباشر، وبما أن النهائيين يضمان 4 فرق إنجليزية، فإن هناك فريقين منهم سوف يتأهلان من خلال البطاقة الأوروبية، في حين يتأهل 4 فرق أيضاً من الدوري، وبالتالي يصبح المجموع 6 مقاعد.

هل هذه المعلومات صحيحة؟

بالتأكيد هذا الكلام لا أساس له من الصحة ولن نراه أبداً في الموسم القادم، وهناك سببان رئيسيان يمنعان حدوث ذلك، الأول هو أن قوانين الاتحاد الأوروبي الجديدة تمنع تواجد أكثر من 5 فرق في دوري أبطال أوروبا، وبالتالي لن تتأهل 6 فرق إنجليزية للبطولة مهما حدث.

السبب الثاني والذي يفسر كل شيء ويوضح المغالطة التي وقع بها البعض، هو أنه يمكن للفريق التأهل إلى دوري الأبطال من بطاقتين، حيث لا تذهب البطاقة الثانية لفريق آخر أقل منه في ترتيب الدوري.

مثلاً، ريال مدريد حصل على لقب دوري الأبطال الموسم الماضي، وكان حاجزاً مقعداً مؤهلاً لدوري الأبطال من مركزه في الليجا، فهذا لم يحدث أي تغيير على توزيع باقي الفرق في ترتيب الدوري، بمعنى آخر أن صاحب المركز الخامس في الدوري لم يتأهل بدلاً من الريال على اعتبار أن الأخير سيشارك ببطاقة اللقب.

نهائي دوري الأبطال سيجمع بين ليفربول وتوتنهام، وكلاهما حسما التأهل إلى البطولة في الموسم القادم باحتلالهما المركز الثاني والرابع في الدوري الإنجليزي، وبالتالي فإن البطاقة التي سيحصل عليها أحدهما من التتويج باللقب لن يكون لها أي أهمية.

لا يوجد حالة استثنائية

كما قلنا، اليويفا لم يترك مجالاً أن نشاهد 6 فرق من نفس البلد في دوري الأبطال، وكان حريصاً على منع ذلك، فحتى لو كان الفائز بلقب دوري الأبطال والمتوج بلقب اليوروبا ليج غير متواجدين في المراكز الأربعة الأولى لدورياتهم التي تسمح بتأهل 4 فرق، فلن يتأهل بالنهاية 6 فرق، وسيتم حذف بطاقة المركز الرابع في الدوري.

الخلاصة

سوف نشهد في الموسم القادم مشاركة 4 فرق إنجليزية فقط، لكن هذا العدد قابل للزيادة ليصبح 5 فرق في حال فوز آرسنال على تشيلسي في نهائي اليوروبا ليج، وذلك لأن الجانرز لم يتأهل عن طريق الدوري مثل البلوز الذي حجز البطاقة الثالثة بشكل رسمي.

الأكثر مشاهدة