لاعب نيوكاسل السابق ضحية الإعتداء الجنسي على الأطفال في بريطانيا !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انضم لاعب سابق بنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي إلى قائمة اللاعبين الذين كشفوا عن تعرضهم لاعتداء جنسي من المدير الفني السابق للفريق جورج أورموند.

وقال ديفيد إيتوك لبرنامج فيكتوريا ديربيشاير على بي بي سي إنه تعرض لاعتداء جنسي من أورموند، الذي حكم عليه بالسجن في وقت لاحق لمدة ست سنوات، عندما كان بين الثامنة عشرة والحادية والعشرين من عمره.

ولم يكن إيتوك، البالغ من العمر الآن 40 عاما، جزءا من الدعوى القضائية التي أدين فيها أورموند عام 2002 لاعتدائه على سبعة أطفال، لكنه تقدم الآن ببلاغ إلى الشرطة.

وقال إيتوك إنه ترك النادي “هيكلا” لشخصيته السابقة.

يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه الجمعية الوطنية لمنع العنف ضد الأطفال إن الخط الساخن الذي أطلقته لتقديم الدعم لضحايا الاستغلال الجنسي للأطفال في مجال كرة القدم، تلقى 860 مكالمة خلال الأسبوع الأول.

وخلال أول ثلاثة أيام لإطلاق الخط الساخن، أحالت الجمعية أكثر من 60 حالة إلى عدد من المنظمات في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وقالت الجمعية إن هذه العدد يفوق بثلاث مرات عدد الإحالات التي حدثت خلال الثلاثة أيام الأولى التالية لفضيحة جيمي سافيل.

ويتلقى الخط الساخن المكالمات على مدار 24 ساعة يوميا.

وتخضع تلك الادعاءات للتحقيق الآن من قبل 15 عنصرا من أفراد الشرطة.

“كان يبحث عني”

وانتقل ديفيد إيتوك لنيوكاسل يونايتد عام 1995 وهو في الثامنة عشرة من عمره. وكان يلعب بانتظام في الفريق الرديف للنادي حتى سن الـ 21، عندما اعتزل كرة القدم بسبب إصابة في الركبة.

وقال إيتوك، الذي تخلى عن حقه في عدم الكشف عن هويته، إنه تعرض لاعتداء جنسي من أورموند خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن المدير الفني مارس العادة السرية أمامه.

وقال إيتوك إن أورموند “اعتدى” عليه لأنه كان ضعيفا، ولأن والده تعرض لوعكة صحية خطيرة وأصيب بسرطان الأمعاء في ذلك الوقت.

وأضاف: “كنت بالغا، لكنني كنت صبيا في حقيقة الأمر.”

وقال اللاعب السابق: “لم يكن لدي أي سبب لرؤية أورموند، لكنه كان يبحث عني. كنت أتدرب مع الفريق الأول، وكان أورموند مديرا فنيا لفريق الشباب.”

وأضاف: “رآني في السابق عندما كنت لاعبا في ناد آخر وسجلت ثلاثة أهداف.”

وأردف: “أخبرني بأنني سأكون لاعبا رائعا، وأنه يتابعني، لذا عندما انتقلت إلى نيوكاسل كان يبحث عني.”

انتقل ديفيد إيتوك لنادي نيوكاسل وهو في الثامنة عشرة من عمره

انتقل ديفيد إيتوك لنادي نيوكاسل وهو في الثامنة عشرة من عمره

وفيما يتعلق بأول مرة تعرض فيها للاعتداء، قال إيتوك، الذي يبلغ 40 عاما الآن، إن أورموند “عرف دار الضيافة الذي كنت أقيم به وذهب إليه.”

وأضاف: “كنت أقيم بمفردي أغلب الوقت في دار الضيافة، ولا أرى الناس إلا أثناء وجبات الطعام.”

وأردف: “ثم جاء هو واصطحبني لتناول الشراب وكان يشتري الشراب تلو الآخر، وظننت أن هذا ما يقوم به لاعبو كرة القدم.”

وقال إيتوك إن الحوار “تحول إلى الجنس، وتحدث عن عضوي الذكري.”

وأضاف: “جاء مرة أخرى من تلقاء نفسه إلى دار الضيافة. وفي غضون لحظات، خلع سرواله وبدأ في ممارسة العادة السرية.”

وقال المهاجم السابق لنادي نيوكاسل، والذي لعب إلى جانب الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي ألان شيرار، إن هذا الأمر “بدأ يحدث مرة كل شهر تقريبا.”

وأضاف: “كان يصطحبني للخارج لتناول المشروبات، وكنت أشرب حتى الثمالة، وكان يتحدث عن الجنس وعن عضوي الذكري.”

“كنت مصدوما”

وقال إيتوك إن الاعتداء الجنسي استمر حتى انتهاء عقده مع نيوكاسل يونايتد عام 1998.

وأضاف “عندما أدرك أورموند أنه لن يستمر مع الفريق، اعتدى علي جنسيا”.

وقال: “كنت مصدوما، ولم أستطع الكلام.”

وأضاف: “قضيت 20 عاما أسأل نفسي لماذا لم أقم بأي شيء. وقعت لنادي نيوكاسل كصبي مطمئن حقا، لكنني عندما رحلت كنت عبارة عن مجرد هيكل انسان.”

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

مواجهة متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز ضد وصيفه الذي يبعد عنه بفارق نقطة واحدة فقط تكون دائماً إحدى أقوى وأفضل وأكثر المباريات متعة خلال الموسم، فكيف إن كانت هذه المواجهة تجمع مدربين عبقريين في ابتكاراتهم وتخطيطهم، الأول إيطالي العقلية والآخر يملك فلسفة هجومية استثنائية، إنها مواجهة أنطونيو كونتي ضد بيب جوارديولا.

صحيفة ديلي ميرور البريطانية صباح اليوم وضحت في إحدى تقاريرها بأن جوارديولا يهاب تشيلسي في الموسم الحالي، ويعتبره خطر حقيقي وكبير على طموحه في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي الحقيقة كلام الصحيفة منطقي تماماً في ظل تقديم البلوز أداء مثالي في الجولات الأخيرة.

لكن قلق جوارديولا من الموسم ككل في كفة وقلقه من مواجهة كتيبة كونتي في كفة أخرى، المدرب الإسباني يعلم جيداً أن أسلوب لعب تشيلسي يرميه في مقتل، فهو الأسلوب الذي واجه بيب مشاكل معه في معظم فترات مسيرته.

من تابع مواجهة توتنهام وسيلتك استوعب حجم المعاناة التي خلقها كلا الفريقين لكتيبة جوارديولا عبر الضغط العالي والتضحية البدنية والقتال على كل كرة، وفي ظل ضعف إمكانات لاعبي خط وسط مانشستر سيتي مقارنة بإمكانات برشلونة وبايرن ميونخ (فرق بيب السابقة) وجد الفيلسوف نفسه في وضعية حرجة وغير قادر على تطبيق فلسفته في حيازة الكرة وصنع مثلثات في تناقلها والتدرج بها لملعب الخصم.

أنطونيو كونتي وبيب جوارديولا

أنطونيو كونتي وبيب جوارديولا

المشكلة الآن أن تشيلسي أكثر قوة بدنية من السبيرز وسيلتك، فرغم امتلاكه المهارة إلا أنه يملك عناصر مستعدة للتضحية حتى آخر قطرة عرق في جسدها مثل كانتي، موسيس، ماتيتش، ماركوس ألونسو، وحتى دييجو كوستا  الذي يعد ثقيل الحركة لكنه مقاتل في ذات الوقت، وفوق عامل القوة والرغبة في القتال تبرز ميزة الذكاء في افتكاك الكرة بدون أخطاء.

وربما نقول أن بيب بارع أيضاً في استنزاف طاقات الخصم، وبارع في رفع سرعة اللعب حينما يريد ذلك من فريقه، وحينما يترافق العاملين مع بعضهما سوياً أمام الضغط العالي فهذا يعني أن الخصم سيتلقى الأهداف حتماً كونه لن يستطيع مجاراة مانشستر سيتي، لكن هنا سنغفل نقطة هامة، الخصم قوي أيضاً في الدفاع أمام منطقة جزائه.

أنطونيو كونتي ليس المدرب الذي يستهلك قدرات لاعبيه بالضغط المستمر طوال اللقاء سواء في مناطق لعب الخصم أو في مناطق فريقه، هو يتبع أسلوب أكثر واقعية بين الضغط العالي، الضغط في ملعب فريقه، وإغلاق المساحات بدون ضغط متواصل.

هناك فارق بين أن تضغط باستمرار وتحتك بدنياً مع حامل الكرة، وبين أن تتبع أسلوب لعب على طريقة “الشطرنج” بحيث يتمركز اللاعبين في مناطقهم بشكل مثالي لإغلاق المساحات بأقل مجهود، وكونتي بارع في الأسلوبين.

تشيلسي 16\2017

تشيلسي 16\2017

وفي الحقيقة التمركز أمام منطقة الجزاء وعدم القتال على الكرة يعد انتحار أمام فرق جوارديولا، لكن إن كان التطبيق مثالي فإن المعضلة تصبح معاكسة، وبمعنى أصح، جودة اللاعبين والقدرة على التركيز بدون أخطاء وذكاء المدرب في مقاربة الخطوط هو العوامل الأساسية في إيقاف كتيبة بيب عبر التمركز، ونذكر مباريات شهيرة عانى خلالها جوارديولا ضد هذا الأسلوب مثل مواجهة إنتر ميلان، أحياناً ضد ريال مورينيو، مواجهاته ضد تشيلسي، وغيرها.

وبتواجد كونتي لم يتغير شيء على تشيلسي، كما أن الفريق يبدو أنه يملك الجودة الدفاعية في خطة 3-4-3 بالإضافة إلى ان هذه الاستراتيجية بنفسها تغلق المساحات أمام الخصم.

وحتى لو استطاع بيب فك شيفرة تشيلسي دفاعياً، فإنه سيواجه مشكلة في التعامل مع هجماته المرتدة، الفيلسوف لطالما عانى في مسيرته أمام الفرق التي تنتقل بشكل مثالي من الدفاع إلى الهجوم بأقصر الطرق وأسرعها في بضعة ثواني، ومن الواضح أن تشيلسي يجيد فعل ذلك تماماً، وكيف لا يجيده ومدربه يتبع المدرسة الإيطالية القاتلة في الهجمات المرتدة والمباشرة على مرمى الخصم.

السيتي أيضاً يعاني دفاعياً وهناك مساحات شاسعة في ملعبه يقوم المنافسين باستغلالها دائماً، لذلك نستطيع القول أن مواجهة تشيلسي تعتبر أصعب مباراة لجوارديولا في الدوري الإنجليزي، ليس لأن الخصم قوي فقط، بل لأن نقاط قوته تنسجم تماماً مع نقاط ضعف كتيبة بيب.

اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

ساوثجيت : فخور بتعييني مدرباً لمنتخب إنجلترا والعمل الجاد يبدأ الآن

مراد نشيوي 21:24 30/11/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
جاريث ساوثجيت

عبر جاريث ساوثجيت عن فخره وسعادته الكبيرين بعد تعيينه مدرباً لمنتخب إنجلترا بعقد يمتد لـ 4 سنوات بعد نجاحه في قيادة الأسود الثلاثة لنتائج مميزة خلال فترته المؤقتة التي دامت لـ 4 مباريات .

وتحدث ساوثجيت مع موقع الاتحاد الإنجليزي مباشرة بعد توقيع عقده حيث قال “فخور للغاية بتعييني مدرباً لمنتخب إنجلترا ، على أي حال أنا واع تماماً أن الحصول على المهمة ما هي إلا خطورة أولى والتحدي الآن هو أن أنجز المهمة بنجاح” .

وأضاف ساوثجيت “لقد استمتعت بالعمل مع اللاعبين خلال المباريات الأربعة الماضية وأعتقد أن هناك إمكانيات كبيرة من أجل بناء فريق ناجح ، العمل الجاد يبدأ الآن” .

وختم ساوثجيت حديثه قائلاً “أنا مصمم على تقديم كل ما أملك من أجل منح إنجلترا منتخباً يمكنه أن يكون مصدر فخر للجماهير وأن يستمتعوا بالذهاب لمشاهدته على الملعب وهو يتطور” .

اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا

الأكثر مشاهدة