البرازيل وألمانيا .. نصف نهائي 2014 أقوى من نهائي 2002!

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • لا شك أن مواجهة ألمانيا والبرازيل في نصف نهائي المونديال تعتبر من أقوى وأفضل المباريات في تاريخ البطولة، العملاقين في البطولات العالمية يختزلان لقب كأس العالم ثمان مرات فيما بينهما، كما أن الوصول للمباراة النهائية تم في سبع مناسبات لكل منتخب مؤكدين علو كعبهم على كبار المنتخبات العالمية الأخرى.

    المباراة التي ستجمع قطبي كرة القدم من قارتين مختلفتين ليست الأولى فيما بينهم، سبق وأن تواجه المنتخبان في نهائي مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 والذي انتهى لصالح السيليساو بهدفين دون رد سجلهم الظاهرة رونالدو.

    لكن ورغم روعة النهائي تبقى مواجهة الثلاثاء المقبل أقوى وأفضل من المباراة التي دارت بينهم قبيل 12 عام وذلك للأسباب التالية:

    1- مونديال كوريا الجنوبية واليابان شهد مستوى فني متوسط ومباريات فقيرة فنياً من قبل المنتخبات المشاركة في المونديال ككل، لكن في المونديال الحالي معظم المباريات تتسم بالإثارة في أحداثها والمتعة في حيثياتها وتفاصيلها، لذلك لا نستبعد رؤية قمة كروية حقيقية ومثيرة بين المنتخبين في نصف النهائي.

    2- المنتخب الألماني في مونديال 2002 لم يكن ينظر له على أنه قوة عالمية بل غالبية المتابعين اعتبروا أن المباراة النهائية شبه محسومة لصالح البرازيل خصوصاً أن الألمان لم يواجهوا أي منتخب من العيار الثقيل في طريقهم نحو النهائي. الآن ألمانيا تعتبر الأقوى والأكثر امتلاكاً للنجوم العالميين في المونديال.

    3- مدينة يوكاهاما اليابانية شعبها ليس شغوف جداً بكرة القدم بينما في الأراضي البرازيلية هناك جنون باللعبة مما يضيف نكهة ورونق خاص على المباراة بين الطرفين.

    4- المنتخبان مرشحان لحصد اللقب منذ بداية البطولة لذلك تعد مواجهتهما مرتقبة منذ مدة طويلة، على عكس مونديال 2002 الذي لم تكن فيه البرازيل ولا ألمانيا مرشحة لنيل اللقب.

    5- التوقيت، نهائي مونديال 2002 أقيم في وقت الظهيرة بالنسبة لأوروبا والشرق الأوسط وفي الصباح الباكر بالنسبة للبرازيل وقارة أمريكا بشكل عام. الآن سيقام نصف النهائي في موعد مثالي لأصحاب الأرض ولأوروبا بشكل عام.

    6- ألمانيا تملك ثأر تاريخي للبرازيل كونها هزمتها في نهائي المونديال 2002 في لحظة الضعف وتريد رد الدين لها في عقر دارها، كما أن الألمان يرغبون في رد الدين لراقصي السامبا الذين هزموهم في عقر دارهم بمنافسات كأس القارات 2005.

    7- أداء المنتخبين يتسم بالسرعة في بناء الهجمة بالوقت الحالي وهذا الأسلوب يعتبر الأكثر متعة في كرة القدم، بينما في نهائي 2002 اتسم ادائهم بالبطء الشديد مع الاعتماد على الأفراد من قبل البرازيل.

    لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك من هنا

    الأكثر مشاهدة