1. Emahal

مُلاحظات فنية على فوز البرتغال أمام أوروجواي في كأس العالم 2022

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • برونو فيرنانديز - منتخب البرتغال - كأس العالم

    سبورت 360- تمكن مُنتخب البرتغال من العبور لدور الـ 16 من مُنافسات كأس العالم، وذلك بعد الفوز على أوروجواي بهدفين دون رد.

    وكانت المُباراة التي استضافها ملعب ستاد لوسيل قد بدأ التسجيل فيها عن طريق برونو فيرنانديز في الدقيقة 54، قبل أن يُسجل هدف التقدم الثاني والفوز في الدقيقة 90+3.

    وشهدت المُباراة أداءً جيداً من مُنتخب البرتغال الذي نجح في اقتناص الفوز رغم التراجع الأوروجوياني للدفاع، وقدم أبناء أمريكا الجنوبية أداءً باهتاً لا يليق بتاريخ المُنتخب وحاضره.

    وعقدت أوروجواي من مهمتها للعبور للدور التالي، وتحتاج أن تبتسم لها لعبة الحسابات المُعقدة خلال الجولة الأخيرة من المجموعة.

    قصص سبورت 360

    المُتابع لمُجريات اللعب على مدار90 دقيقة سيتوصل لعدة مُلاحظات فنية، نسرد بعضاً منها خلال السطور التالية:

    الإيقاع البطيء واستمرار لغز لياو

    لم يكن من الصعب مُلاحظة أن أوروجواي اختارت النهج الدفاعي لمُواجهة مواهب البرتغال المُتوهجة في أرض الملعب.

    وكما علمتنا المُشاهدة في كأس العالم فإن التكتلات الدفاعية تحتاج لضربها لتوافر السرعة والمهارة والتحركات غير المتوقعة للوصول للمرمى.

    اختار فرناندو سانتوس مُدرب البرتغال عدم إشراك رافاييل لياو أساسياً للمُباراة الثانية على توالي، ليستمر اللغز، فالشاب المتألق نجح في إحداث الفارق بسرعته في دقائق مُشاركته في اللقاء الأول ضد غانا.

    مالت كفة السيطرة في اللقاء خلال الشوط الأول لصالح البرتغال ولكن دون خطرحقيقي على المرمى الأوروجوياني، ونجحت المنظومة الدفاعية للقادمين من أمريكا الجنوبية في تضييق الخناق أمام قدرات البرتغاليين.

    وظهر ذلك في إحصائيات الشوط الأول حيث استحوذ البرتغاليون على الكرة بنسبة 70%، ولكنهم لم يُسددوا أي تسديدة على المرمى.

    برونو فيرنانديز يؤكد قيمته من جديد

    عاب الأداء البرتغالي السلبية في الثلث الأمامي رغم السيطرة، وفشلت القدرات الهجومية في فك طلاسم الدفاعات الأوروجويانية لعدة أسباب أهمها الوتيرة البطيئة وافتقار اللمسة غير المُتوقعة خلال الهجمات.

    وبرهن البرتغاليون على صدق تلك النظرية فحينما لعبوا بسرعة في لحظات مُحددة خلال اللقاء شكلوا خطورة على المرمى، وظهر ذلك في فرصة جواو الخطيرة في بداية الشوط الثاني.

    ونجح برونو فيرنانديز في صناعة الفارق للمُباراة الثانية على التوالي مع البرتغال، ونجح في كسر حالة التعادل بهدفه الأول الذي جاء بمُساعدة رونالدو، قبل أن يُسجل الهدف الثاني بعد ركلة جزاء حصل عليها بنفسه بعد لمسة يد على خيمينيز.

    الندم الأوروجوياني

    عقد مُنتخب أوروجواي مهمة التأهل لدور الـ 16 بنفسه، ولا يلوم المُدرب دييجو ألونسو إلا نفسه، فالأسلوب الدفاعي غير المُبرر هو السبب في الخسارة.

    قدمت المُنتخبات غير المُرشحة في كأس العالم درساً قديماً بقالبٍ حديث يؤكد أن الكرة تُنصف الشجعان، ولكن يبدو أن مُدرب أوروجواي لم يعي الدرس رغم تعدد نماذج الشرح.

    حرص المُدرب على تطبيق أسلوب دفاعي يسد بواسطته سُبل اللعب أمام البرتغاليين، وكان يأمل أن تنجح خطته في إيقاف عوامل الخطورة لدى المُنتخب الأوروبي، واستعان بخبرات لاعبي الوسط لديه وعلى رأسهم بينتانكور في إيجاد كثافات عددية في منطقة المُنتصف لجعل مهمة رونالدو ورفاقه صعبة.

    لم يظهر إدينسون كافاني كثيراً خلال اللقاء، وشارك سواريز كبديل، ولكن أوروجواي كانت خطيرة جداً على المرمى البرتغالي في الفرص القليلة التي وصلت لمناطق الخطر البرتغالية.

    كاد بينتانكور أن يُسجل هدفاً رائعاً بعد اختراقه الرائع في الدقيقة 32 من الشوط الأول، وكاد لويس سواريز أن يُسجل هدف تعديل النتيجة في الدقيقة 77، قبل أن يُنقذ حارس البرتغال دييجو كوستا بلاده من هدفٍ محقق بعد فرصة مواتية للتسجيل في الدقيقة 78.

    وبالتأكيد فإن المُدرب فرناندو سانتوس سيكون عليه زيادة الخيارات الهجومية والحلول للمنتخب البرتغالي إذا أراد الذهاب بعيداً، وسيحتاج أيضاً لرفع كفاءة المنظومة الدفاعية التي ظهر سهولة اختراقها.

    شاهد أيضًا:

    قناة سبورت 360عربية على يوتيوب

    قصص سبورت 360