الفوز بلقب الدوري المحلي لم يعد كافياً .. 5 حالات تؤكد ذلك

أحمد المعتز 16:02 18/05/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty

موقع سبورت 360 – تعد بطولة دوري أبطال أوروبا هي الأقوى على الساحة الأوروبية، وبالرغم من نجاح الكثير من المدربين على الصعيد المحلي إلا أنهم تلقوا الكثير من الانتقادات بسبب فشلهم في البطولة الأوروبية.

كُثر هم المدربين الذين قدموا مع فرقهم أداء متميز على الصعيد المحلي ونالوا الكثير من الاحترام لقدرتهم على التتويج بالبطولة المحلية في ظل منافسات شرسة مع خصومهم، ولكن بريق دوري أبطال أوروبا يجعل من كل الأندية الكبرى لا تكترث كثيراً بالتتويج المحلي في ظل سعيها للحصول على أقوى بطولات أوروبا.

في هذا التقرير خمس حالات تبرهن على هذا الأمر سلطت صحيفة ماركا الضوء عليها، وإليكم هذه الحالات:

أولا: يوفنتوس

تم الإعلان عن إقالة المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري بالأمس بعد فشله مجدداً في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا بالرغم من الإنفاق الكبير في الصيف الماضي، وبالرغم من حصوله على خمسة ألقاب من الدوري الإيطالي إلى أنه لم يشفع لأليجري البقاء موسم إضافي لمحاولة الكرة من جديد.

ثانياً: برشلونة

الفوز ببطولة الدوري الإسباني في موسمين متتاليين لم تشفع لفالفيردي ن تلقي الكثير من الانتقادات بسبب أسلوب لعبه، وبعد خسارة برشلونة في إياب نصف النهائي أمام ليفربول برباعية نظيفة تم محو أي ذاكرة تتعلق بالنجاح المحلي، بل وأصبح عشاق النادي يطالبون برحيله السريع.

آخر بطولات برشلونة جاءت في عام 2015 وبعدها فاز ريال مدريد في ثلاث مناسبات متتالية، مما يفسر سبب رغبة فريق برشلونة المُلحة في الفوز بالبطولة الأوروبية.

ثالثاً: باريس سان جيرمان

بطولة دوري أبطال أوروبا لفريق باريس سان جيرمان تعد بمثابة الكابوس، في كل موسم يخرج فريق العاصمة الفرنسية بسيناريو أسوأ مما قبله، وهذا الموسم لم يختلف الحال كثيراً عندما أطاح بهم مانشستر يونايتد من ثمن نهائي البطولة باللاعبين الاحتياط في عُقر دارهم.

مالك النادي لم يبخل على فريق العاصمة الفرنسية بالدعم، وبعد جلب أمثال نيمار ومبابي ظن الجميع أن باريس سيكون مرشحاً بقوة لهذه النسخة بأسلوب توماس توخيل المميز، ولكن بعد الخروج المهين من البطولة إنهار كل شيء وتردت النتائج، ومع ذلك لم يُحرم سان جيرمان من الظفر بالدوري الفرنسي كما جرت العادة.

رابعاً: مانشستر سيتي

جوارديولا حطم الرقم القياسي المتعلق بعدد النقاط في موسم محلي واحد في الموسم الماضي بعد الحصول على 100 نقطة، وهذا الموسم ظفر بلقب الدوري الإنجليزي بعد الحصول على 98 نقطة، ولكنه خرج للمرة الثانية على التوالي من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد فريق إنجليزي أقل جودة من مانشستر سيتي.

pepz

ربما يكون بيب جوارديولا الأقل تلقياً للانتقادات ولكن عدم حصوله حتى الآن على لقب دوري أبطال أوروبا منذ رحيله عن برشلونة أمر يحير الكثير من عشاق كرة القدم، ويتم تسليط الضوء عليه في كل مناسبة يخرج منها فريق جوارديولا من البطولة.

خامساً: بايرن ميونخ

بايرن ميونخ لم يحصل على البطولة المحلية بعد، ولكن مصيره في يده إذا فاز في مباراته الأخيرة فإنه سيتوج بالبوندزليجا مجدداً، ولكن خروج أمام ليفربول في ملعب أليانز أرينا جعل الناس تطالب برحيل نيكو كوفاتش في نهاية الموسم أياً كانت النتائج.

لذا، قد تكون الأندية ناجحة بقدر كافي على الصعيد المحلي، ولكن طالما التتويج الأوروبي بعيد عن المنال فسيحصلون على قدر كافي من الانتقادات لحين تغير هذا الوضع.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – أكد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو أن نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم لا يخضع لأي حسابات، فليفربول لديه فرصة جيدة في تحقيق الفوز بنفس قدر توتنهام.

جوزيه مورينيو تحدث عن إمكانيات الفريقين في حوار أجراه مع قناة روسيا اليوم التي يُحلل فيها كرة القدم، وقال: “أي شيء يمكن أن يحدث في الواقع”.

“لا أحد يعلم ليفربول أكثر من مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والعكس مع توتنهام صحيح”.

“تستطيع أن تدرس، يمكن أن تقضي أسبوعين أو ثلاثة في تقليص فرص حدوث أي شيء غير متوقع، ولكن عندما يعمل الفريقان في نفس البلد فإنهما يعلمان كل شيء عن بعضهما البعض”.

وأضاف: “أعتقد أن توتنهام سيسترجع هاري كين، وسيكون من الصعب على بوتشتينو حينها تجاهل مورا وسون وما قدماه، ربما يستغنى عن سون ولكن لوكاس صعب”.

“ليفربول سيستعيد فيرمينو وصلاح، لذا يمكن توقع أن يبقى ديفوك أوريجي على دكة البدلاء في هذا اللقاء”.

وأكمل حديثه: “أعتقد أنه سيكون نهائي مميز للغاية، سأكون هناك، سأحاول الاستمتاع به، وسأشعر شعوراً سيئاً تجاه الفريق الخاسر”.

الأكثر مشاهدة

ربما يكون نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي هو الأكثر جنوناً على الإطلاق ، تأخر بنتائج كبيرة في الذهاب وعودة في الأياب أمام فرق بحجم برشلونة كما جرى مع ليفربول. وقلب الطاولة والتأهل على فريق من أفضل فرق أوروبا وهو الأياكس بعد التأخر بهدفين مقابل لاشيء في الشوط الأول . هذا الجنون هو ما يجعلنا نتعلق بكرة القدم وهو ما يجعلها اللعبة الشعبية الاولى في العالم .

الجنون والمفاجآت أمور ليست بالجديدة على عالم الكرة ، ولو أنها أمور طارئة لما آمنا بالمقولة الشهيرة : ” لا مستحيل في كرة القدم ” ولا سميت بالمجنونة المستديرة. فجميعنا يتذكر الفوز الأسطوري لـ مانشستر يونايتد على بايرن ميونخ في الدقائق الأخيرة من نهائي أبطال العام 1990 . والميلانيون ” أمثالي ” ذاقوا مرارة عودة ليفربول في إسطنبول بعد التقدم بثلاثية وخسارة الأبطال وأيضاً عودة لاكورونيا أمام الميلان نفسه عام 2004 برباعية بيضاء بعد التأخر 4-1 ذهاباً .

لكن السنوات الأخيرة شهدت تكثيفاً كبيراً للعودة بعد الخسارة بفارق قد يكون أحياناً أكثر من مريح . وأشهرها عودة برشلونة أمام السان جيرمان عام 2016 بسداسية بعد التأخر برباعية نظيفة ذهاباً . وعودة مانشستر يونايتد أمام السان جيرمان نفسه هذا الموسم على أرض الأخير بعد التأخر ذهاباً على ارضه بهدفين نظيفين . وطبعاً عودة روما الشهيرة أمام برشلونة في الموسم الماضي وأخيراً عودة ليفربول وتوتنهام أمام برشلونة وأياكس على الترتيب. فهل يمكن اعتبار هذه العودات صدفة وتدخل في خان المفاجآت ؟؟ الأمر ليس كذلك على الإطلاق.

كثرة المفاجآت وتعدد حالات العودة بعد التأخر مرتبطة إلى حد بعيد الطفرة الكبيرة التي تعيشها كرة القدم بأساليب التدريب والعمل الفني والذهني وأيضاً البدني. فأن يتمكن ليفربول من ضغط برشلونة بهذه الكيفية وهو منقوص من ثلاثة من مفاتيح لعبه ومتعب بدنياً وذهنياً يدل بوضوح على التطور الكبير في قدرات اللاعبين الجسمانية وأيضاً قوة التحضير الذهني لهم ليتجاوزوا كل الصعاب.

ارتفاع مستويات التدريب يترافع مع زيادة كبيرة كمية المعلومات المتاحة حالياً للمدرب أو للمدير الفني وهو ما يسمح له باكتشاف المشاكل والعمل عليها أسرع بكثير من السابق . كما ساعدت التكنولوجيا والتخصص في رصد تفاصيل صغيرة تعطي فارقاً كبيراً وكرة أرنولد الركنية التي اعتمد فيها كلوب على جزئية تأخر لاعبي برشلونة في العودة والتمركز تدل بشكل كبير على العمل على التفاصيل الصغيرة .

هذا التطور الكبير في عالم كرة القدم والقدرات الرياضية للاعبين تسبب أيضاً في تطور فلسفة اللعب والتدريب وأيضاً تطور استراتيجيات اللعب وازداد حدة التنافس بينهما . فمدرب الأياكس وبناء على قدرات لاعبيه طوّر فلسفة الاستحواذ والضغط العالي وحولها إلى ضغط على كامل الملعب وجعلها مباشرة أكثر. في المقابل امتلك مكّن التطور بوكيتينو من تطوير استراتيجية لعب بناء على نقاط ضعف هذه الفلسفة وخلال خمسة عشر دقيقة فقط وهي مدة الاستراحة . فإن كان بالإمكان إحداث تغيير جذري خلال ربع ساعة فتخليوا ما يمكن فعله خلال أسبوع أو أكثر. وإن فهمنا إمكانات إحداث التغيير السريع في الوقت الحالي نستطيع أن نعرف لماذا باتت المفاجآت أكثر كثافة أكثر تكراراً .

شيئاً فشيئاً تصبح كرة القدم ككرة السلة ويتمكن المدرب من إعادة ضبط فريقه بسرعة أكثر وتلافي الأخطاء بفعالية أعلى . والسبب ازدياد قدرات اللاعبين الفنية والبدنية نتيجة تطور أساليب التدريب وأيضاً تطور الأساليب النفسية والذهنية لإعداد الفرق والأفراد . بمعنى أن الأدوات باتت متاحة لإصلاح الأمور والأفضل هو من يعرف كيف يستغلها. فعلينا من الآن فصاعداً أن نلغي كلمة ” مباراة محسومة ” من قاموسنا قبل لعب المباراة الثانية لأن العودة مهما كانت صعبة صارت ممكنة أكثر من أي وقت مضى . ولن يكون مستغرباً أن يصبح التأهل نتيجة الفوز بمبارتين من ثلاث كما هو في كرة السلة (٥ من سبعة مباريات) خصوصاً إن استمر التطور البدني بهذا الشكل .

الأكثر مشاهدة