نهائي دوري أبطال أوروبا 2014

نمكن قطبي مدريد من الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في ظرف 3 مواسم فقط بعد نهائي لشبونة 2014 والذي انتهى بتحقيق النادي الملكي للقبه العاشر في تاريخ المسابقة ، المشهد يتكرر الآن على ملعب سانسيرو في مدينة ميلانو السبت المقبل لكن مع بعض الفروقات المعتبرة بين النهائيين .

• وضعية الفريقين :

الإختلاف الأبرز بين النهائيين هي وضعية الفريقين بين 2014 حين وصل اتلتيكو مدريد إلى لشبونة وهو بطل الليجا بعد أن حسم اللقب بالتعادل على ملعب الكامب نو أمام برشلونة و ريال مدريد الذي وصل وهو بطل كأس ملك اسبانيا على حساب برشلونة أيضا ، وبين 2016 حيث يصل الفريقان إلى نهائي السان سيرو بدون ألقاب بعد حيازة برشلونة للثنائية المحلية للسنة الثانية على التوالي مما يحتم على قطبي مدريد انقاذ الموسم وإهداء لقب إلى جماهيرهما .

• رقميا :
رقميا نجد اختلافات ملحوظة في مسار الفريقين بين 2014 و 2016 حيث أن ريال مدريد في طريقه إلى نهائي لشبونة قبل سنتين حقق 10 انتصارات وتعادل وخسارة واحدة في 12 مباراة تحت قيادة أنشيلوتي سجل خلالها ريال مدريد رقما قياسا وصل إلى 37 هدف فيما استقبلت شباكه 9 أهداف في مقابل أتلتيكو مدريد الذي لم يخسر أي مباراة في طريقه إلى النهائي حيث انتصر في 9 مباراة وتعادل في 3 آخرين في 12 مباراة سجل خلالها 25 هدفاً واستقبل 6 آخرين .

وبالمقارنة مع مسار الفريقين لنهائي هذا الموسم على ملعب سان سيرو نلاحظ أن ريال مدريد سجل أقل من 2014 بـ 10 أهداف حيث سجل الفريق الملكي تحت قيادة بينيتيز و زيدان 27 هدف في 12 مباراة انتصر في 9 منها و خسر واحدة فيما تعادل في مبارتين ، وعلى المستوى الآخر نلاحظ تراجع كبير في سِجل أتلتيكو مدريد بين البطولتين حيث أن أبناء سيميوني في طريقهم إلى نهائي 2016 لم يحققوا سوى 6 انتصارات من أصل 12 فيما خسر و تعادل في 3 آخرين مع تسجيل 16 هدف فقط واستقبال 7 آخرين .

• عناصريا :
عناصريا نجد اختلافات كبيرة بين فريقي قطبي مدريد في النهائيين حيث أن 13 لاعب بين ريال مدريد و أتلتيكو ممن شاركوا في نهائي لشبونة غير متواجدين في مباراة ميلانو وتم تعويضهم بوجوه جديدة ، سنتذكر أهم تلك الأسماء وعلى رأسها الحارسين كاسياس الذي انتقل إلى بورتو البرتغالي وتم تعويضه بـ كيلور نافاس و تيبو كورتوا الذي عاد إلى تشيلسي بعد نهاية فترة إعارته وتم تعويضه في أتلتيكو بـ الحارس السلوفيني يان أوبلاك وكذلك رحيل المدافع البرازيلي ميراندا ومتوسط الميدان راوول جارسيا والمهاجمين دييجو كوستا و ديفيد فيا اللذين تم تعويضهما بـ أنطوان جويزمان و فيرناندو توريس وبالعودة إلى ريال مدريد فأبرز غياب عن ليلة اشبيلية يتمثل في رجل ذلك النهائي الأرجنتيني أنخيل ديماريا الذي انتقل خلال صيف 2014 إلى نادي مانشستر يونايتد قبل أن يغير الوجهة إلى باريس سان جيرمان بعد موسم واحد فقط .

لمتابعة التغطية الخاصة بنهائي دوري أبطال أوروبا من هنا

اشترك بنشرتنا الإخبارية .. اضغط هنا


الأكثر مشاهدة