يورو 2016 .. هل سيرد رونالدو على أرض الملعب أم سيكتفي بالثرثرة؟

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • كريستيانو رونالدو

    حينما قررت وسائل الاعلام استفزاز كريستيانو رونالدو في الموسم الماضي وانتقاده على تراجع مستواه وعدم تسجيله الأهداف خارج ملعب سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد، شكل ذلك حافزاً للنجم البرتغالي من أجل النهوض مجدداً والرد بقوة على من انتقده، أقل من 24 ساعة مر على السؤال الذي استفزه في روما “لماذا لا تسجل الأهداف خارج ملعب الريال؟” قبل أن يسجل هدفه القاتل في شباك الجيالوروسي.

    ورغم اسكات رونالدو المشككين بقدراته ضد روما إلا أن الانتقادات عادت بقوة بعد هزيمة ريال مدريد ضد أتلتيكو مدريد، ومرة أخرى نجح البرتغالي في الرد على منتقديه عبر حسم الفوز لصالح الريال على حساب برشلونة في كامب نو.

    الآن يجد نفسه رونالدو مرة أخرى تحت نيران الصحافة ووسائل الاعلام والجماهير، كل من له علاقة بقريب أو بعيد من كرة القدم انتقده بشكل ضمني أو مباشر على أدائه السلبي ورغبته المنخفضة بتحقيق الانتصار ضد منتخب أيسلندا، وما زاد من الطين بلة هو تصريحه المستفز الذي يعتبر كإهانة موجهة للاعبي منتخب أيسلندا الذين احتفلوا بالتعادل في أول مباراة لهم في كأس أمم أوروبا على الاطلاق.

    رونالدو لم يتحدث عن مستواه الهزيل بعد اللقاء ولم يتحدث عن الفرصة السهلة التي أضاعها والتي كانت كفيلة بحسم النقاط الثلاث لصالح البرتغال، مكتفياً بانتقاد أيسلندا والتقليل من احترامها لأنها تتبع أسلوب دفاعي، متناسياً بأن فريقه ريال مدريد اتبع أسلوب دفاعي واعتمد على الهجمات المرتدة في بعض المباريات خلال المواسم الماضية واستطاع عبر هذا الأسلوب تحقيق الانتصار والألقاب.

    كريستيانو رونالدو قائد البرتغال

    كريستيانو رونالدو قائد البرتغال

    وإن كنا نجد لرونالدو مبرر وحيد على أدائه الهزيل ضد أيسلندا مستشهدين بعبارة “ليس في يومه” أو عبارة “لكل جوادٍ كبوة” فإننا لن نجد أي مبرر لتصريحاته الغريبة بعد اللقاء، فبدلاً من الصمت ومحاولة العمل لتصحيح الأخطاء في المباراة التالية لجأ القائد البرتغالي للثرثرة عله يبرر اخفاقه على أرض الملعب.

    رونالدو مطالب الآن أكثر من أي وقتٍ مضى لاستخراج أفضل ما لديه على أرض الملعب واسكات منتقديه، الأمر يتخطى الأداء السلبي الآن ويمس شخصية القائد بالصميم الذي رفض الاعتراف بالإخفاق، لا شيء يستطيع تقليل من حجم الذنب هنا سوى التألق وقيادة البرتغال لتحقيق أول انتصار لها في يورو 2016.

    كريستيانو يستطيع الرد على منتقديه بسرعة فائقة، هكذا عودنا، لكن على الأقل ان لم يستطع الرد فالأفضل له أن لا يصدع رؤوسنا بكثرة الكلام…

    ** اقرأ أيضاً: هل يستحق موراتا 60 مليون حقاً ؟

    – اشترك بنشرتنا الإخبارية .. اضغط هنا

    – شارك بمسابقة توقعات يورو 2016 .. وأثبت أنك الأفضل

    الأكثر مشاهدة