** هذا المقال مقدم من فريق إبداع 360، وهو فريق من الكتاب المميزين الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي، من غير العاملين بشكل دائم في المجال، حيث وجدوا في هذا الفريق مظلة تخرج أفضل ما لديهم لينشروا أفكارهم ويفيدوا الجمهور العربي.
بطل إيطاليا على المستوى المحلي من 2006 إلى 2010 غاب عن التتويج بالكالتشيو لمدة خمس سنوات متواصلة، متزامنة مع محطات متتالية من الفشل الأوروبي، ولكن حقا الإنتر بدء من جديد في إعادة بناء فريق البطولات منذ الموسم الماضي، حبث تم التعاقد مع المدرب القدير روبيرتو مانشيني ثم إتمام عدد الصفقات البارزة التي ستضيف بعد تنافسي جديد للنيراتزوري سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي.

بعد سبع جولات من الدوري الإيطالي حقق خلالهم الإنتر 16 نقطة بفارق نقطتين فقط عن فيورنتينا المتصدر يمكن الحكم أن فريق الأفاعي جيد جدا بشكل إجمالي ولكن هناك بعض الملاحظات على خطط واختيارت مانشيني لابد من الإشارة إليها، البداية مع الدفاع الذي يمكن تصنيفه على مستوى الأفراد بالجيد بمشاركة جاري ميديل وميراندا ورانوكيا وموريللو وتعد مباراتي فيورنتينا وسامبوريا هي الاستثناء وليست القاعدة فالمباراة تحولت مبكرا في الدقيقة الثالثة إلى الفيولا بعد أن أخطا هاندانوفيتش وتسبب في ركلة جزاء للضيوف، ولكن تبقى نقطة التعامل مع الكرات العرضية بمثابة الكابوس لمانشيني والذي سيكلفه الكثير إذا لم يعالج فمباراة السامب الأخيرة كاد الإنتر أن يخرج منها مهزوما بثلاثية أو رباعية فقط من الكرات العرضية، والتي جاء منها أيضا هدف أصحاب الأرض عن طريق موريل.
التعاقد مع فيليبو ميلو أعطي إنتر قوة خاصة في وسط الملعب ولكن تقدمه المتكرر لمساندة الهجوم أصبح يكشف دفاع الإنتر في الهجمات المرتدة وهو ما ظهر أمام السامب في انطلاقات إيدير وموريل وسوريانو، ولكن لا شك أن ثنائية ميلو وكوندوجبيا ممتازة مع الإنتر، وأن زيادات اللاعب الفرنسي الهجومية جيدة إلى حد كبير.
النقطة الأهم والأبرز التي قد تهدد مسيرة الإنتر في الموسم الحالي والمواسم التالية هي ستيفان يوفيتيتش الذي أصبح الخيار الأول والأخطر للنيراتزوري على المستوى الهجومي، والذي إذا غاب يتحول الخط الأمامي للفريق إلى حالة من العشوائية في الأداء، فالمهاجم المنتونتيجري كان "حلال العقد" في ديربي ميلانو الذي يستلم ويصنع الخطورة ويخفف الضغط من على زملائه في الدفاع، وكان خسارة وتعادل الإنتر في آخر مباراتين خير دليل تأثير مهاجم مانستر سيتي السابق الذي يعد أمر تحويل إعارته إلى بيع نهائي فرض واجب على إدارة الإنتر إذا أراد المنافسة محليا وأوروبيا في المواسم المقبلة.

الإنتاج الفعلي للأطراف الإنتر الدفاعية سانتون وتيليز قليلة خاصة الأخير الذي تحول إلى ثغرة كبيرة في مباراة السامب وتسبب في تأخر كوندوجبيا كثيرا أثناء سير اللقاء من أجل التغطية وراءه للحد من خطورة إيدير، أما بالنسبة لبريسيتش فهدفه الأخير في السامب ليس إثباتا أنه جاء بالفعل من فولفسبورج، فالجناح الكرواتي لم يثبت حتى الآن جدراته بارتداء قميص الإنتر ولم نشاهد له سوى مجموعة من الكرات العرضية.
الحقيقة أن إنتر يمتلك هذا الموسم أكبر حضور جماهيري على ملعبه في الدوري الإيطالي وهي نقطة لا يجب إغفالها على الإطلاق، وأنه قام بميركاتو جيد دون صرف الكثير من الأموال إذا أخذنا في الاعتبار أموال بيع كوفاسيتش وهيرنانيز، ولكن النيرتزوري بحاجة إلى لاعب قادر على لعب دور الجناح والمهاجم المتأخر يساند يوفيتيتش في الخط الأمامي ويعوض غيابه، بالإضافة إلى مدافع أيسر وبذلك يكون المرشح الأول وبقوة لحصد لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم.
للمشاركة في فريق إبداع سبورت 360 اضغط هنا
أقرأ أيضاً جميع إبداعات فريق سبورت 360 اضغط هنا