مثل العادة، واصل برشلونة فرض سيطرته على مانشستر سيتي الإنجليزي، حيث حقق الانتصار عليه بهدفٍ نظيف على ملعب الكامب نو، ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تفوق واضح لأصحاب الأرض في ظل غياب الضيوف عن مستواهم الطبيعي.
الفريق الكتالوني قدم أداءاً مميزاً وقدم سحراً كروياً، في حين كان المنافس ضائعاً ومستسلماً للخسارة ذهاباً بهدفين مقابل هدف، والتأخر بهدف مبكر في الإياب.
إقرأ أيضاً:
– تيفيز يقود يوفنتوس لسحق دورتموند في معقله
– برشلونة يكرر فوزه على السيتي ويصعد لربع النهائي

– الساحر ميسي
عندما يكون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في يومه فإن برشلونة سيقدم أروع العروض الكروية بكل تأكيد، الهداف الأرجنتيني قدم أجمل مبارياته وذلك عن طريق تقديم عدة مهام سواء الاختراق من الطرف الأيمن، واللعب كمهاجم وهمي، وصناعة اللعب لسواريز وبشكلٍ أكبر نيمار.
ولم يكتفي ميسي بذلك الأمر، بل كان يعود لمساندة الدفاع، وقيادة الهجمات من المناطق الخلفية، وتقديم التمريرات الساحرة في الكرات المرتدة.
كل تلك الأمور فعلها ميسي في المباراة، ولولا الحظ وبراعة حارس مرمى السيتي جو هارت لأحرز أكثر من هدفين وصنع مثلهما وأكثر.
– الضغط الدفاعي
لعب البارسا خلال المباراة بطريقة مميزة على المستوى الدفاعي، حيث كان المدافعين يضغطون على مفاتيح لعب السيتي بشكلٍ مميز.
جميع لاعبي برشلونة كان يضغطون على المنافس في المناطق الخلفية سواء الهجوم أو الوسط أو الدفاع، وتم اغلاق مناطق الخطر عند السيتي وهم سيلفا ونصري وأجويرو وتوريه.
ذلك الضغط منع هجوم السيتي من تهديد مرمى برشلونة، وفي نفس الوقت كان دفاعهم يتقدم للوسط مما سهل الطريق على برشلونة للهجوم المرتد.

– الهجمات المرتدة
بالنسبة للجانب الهجومي، لعب برشلونة بطريقة مثالية، حيث استغل تقدم أظهرة السيتي، والارتباك الواضح في منطقة قلب الدفاع، بجانب عدم وجود أي مساند دفاعي في خط الوسط باستثناء فيرناندينو.
ذلك الأمر استغله برشلونة بالكرات المرتدة السريعة، والابتعاد عن التمريرات البطيئة وذلك بسرعة نيمار وميسي وسواريز بالانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
تلك الطريقة كادت أن تمنح برشلونة نتيجة تاريخية أمام السيتيزن، لولا الحظ وتألق حارس المرمى هارت.
– التصدي لركة الجزاء
بعد مرور 78 دقيقة من الأداء السلبي من قبل الطرف الإنجليزي استطاع الحصول على ركلة جزاء، تقدم النجم الأرجنتيني سيرجيو أجويرو لتنفيذها.

ذلك الأمر أفرح لاعبي وعشاق السيتي لتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن إحراز الهدف الثاني، من أجل إدراك التعادل والدخول إلى الاشواط الإضافية.
لكن حارس المرمى الألماني تير شتيجن أنهى ذلك بتصديه لركلة الجزاء، ليقتل المباراة وينهي آمال الإنجليز بالتأهل بعد أن عادت للحياة.