لماذا برشلونة إنريكي أفضل وأكثر اقناعاً من برشلونة جوارديولا؟

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • لويس إنريكي مدرب برشلونة محمولاً على أكتاف اللاعبين

    جماهير برشلونة محظوظة جداً بأنها تعيش في أفضل حقبة بتاريخ ناديهم، البرسا حصد لقب دوري أبطال أوروبا أمس السبت للمرة الرابعة في آخر 10 مواسم في انجاز فريد لم يستطع أي نادٍ أوروبي تحقيقه منذ 30 عام، كما أصبح البرسا الفريق الوحيد الذي يحصد الثلاثية (دوري أبطال أوروبا، الدوري الإسباني، كأس ملك إسبانيا) في مناسبتين مختلفتين.

    لويس إنريكي مدرب برشلونة كان الأقل حظاً في الثلاثية التاريخية الجديدة لبرشلونة حيث صبت كلمات المديح والإشادة في خانة ثلاثي خط الهجوم ميسي ونيمار وسواريز، على عكس ثلاثية 2009 التي لقي خلالها جوسيب جوارديولا الاشادة بشكل أكبر من أي شخص آخر.

    لكن لو تفحصنا ودققنا في الحقائق لوجدنا أن برشلونة إنريكي كان أكثر اقناعاً وقوة من برشلونة جوارديولا (نقصد موسم الثلاثية فقط) بعيداً عن أسلوب التيكي تاكا، أسباب ثلاث تقودنا إلى هذه النتيجة:-

    1- الطريق إلى معانقة لقب دوري أبطال أوروبا، لا نريد التقليل من انجاز فريق بيب، لكن لو قارناه بانجاز فريق إنريكي سنلاحظ الفرق الكبير، برشلونة جوارديولا تخطى حاجز ليون في دور 16 وتعادل معه ذهاباً في فرنسا، ثم واجه بايرن ميونيخ في أسوء أحوال البافاري في ربع النهائي حتى أنه لم يكن بطلاً لألمانيا حينها. في نصف النهائي لم يستطع هزم تشلسي ووصل إلى النهائي بعد مباراة عودة مثيرة للجدل تحكيمياً، لكن يحسب له أنه هزم البطل الانجليزي والأوروبي مانشستر يونايتد في المباراة النهائية.

    جوارديولا محمولاً على أكتاف لاعبي برشلونة بعد نهائي دوري الأبطال 2009

    مع لويس إنريكي كان الوضع مختلف، في دور 16 هزم مانشستر سيتي بطل إنجلترا في الموسم السابق، ثم هزم باريس سان جيرمان المدجج بالنجوم وبطل فرنسا في ربع النهائي، ثم تفوق على بايرن ميونيخ بقيادة جوارديولا وبطل ألمانيا بدون منافس وأحد أقوى الفرق في أوروبا بنتيجة ساحقة ذهاباً، قبل أن يجهز على يوفنتوس بطل إيطاليا في المباراة النهائية. فريق إنريكي لم يترك أي شيء للصدفة ولم يعاني إطلاقاً في طريقه نحو اللقب رغم أن المنافسين كانوا أقوى وأفضل من منافسي برشلونة بيب.

    2- برشلونة في الدوري المحلي مع جوسيب جوارديولا لم يواجه أي منافس قوي وحقيقي يزاحمه على القمة. ريال مدريد في ذلك الموسم عانى من اقالة المدربين وإصابة العديد من اللاعبين حتى أنه خاض كلاسيكو الذهاب بتسع إصابات. في الموسم الحالي حقق لويس إنريكي اللقب بعد منافسة شرسة مع فريق عظيم من ريال مدريد، ناهيك عن تميز وروعة أتلتيكو مدريد وعودة فالنسيا وإشبيلية لأجواء المنافسة.

    3- برشلونة جوارديولا كانت الأجواء حوله هادئة في ظل تقهقر مستوى ريال مدريد وغياب المنافسة محلياً، الفريق لم يتعرض لأي هزة حقيقية باستثناء الخسارة في الجولة الأولى من الدوري الاسباني. بينما واجه فريق إنريكي منعطف حاد كاد أن ينهي موسم الفريق مبكراً في منتصف الموسم خصوصاً في ظل تألق ريال أنشيلوتي، لكن إنريكي ولاعبيه تظافرت جهودهم وقلبوا الموازين في نهاية الموسم.

    ** اقرأ أيضاً: بيريز ما بين جنّة المستر كارلو "صانع السلام" وبين نارِ رافا "الإبن المدريدي

    الأكثر مشاهدة