يتعامل فريق الأهلي بقدر كبير من الواقعية مع مباريات في الفترة الأخيرة تحت القيادة الفنية الهولندية لمارتن يول، الذي لم يحتج لوقت طويل من أجل ان تظهر بصماته على الفريق.
بصمات يول اتضحت من قبل سواء في مباراة يانج أفريكانز بدوري أبطال افريقيا، أو في مباريات الدوري، من خلال الجمل السهلة والبسيطة والسريعة أيضا التي يعتمد عليها اللاعبون للوصول إلى مرمى الخصم بأسرع طريقة.
الأهلي فاز بثنائية على إنبي بهدفين نظيفين، لكنه تعامل مع المباراة بقدر كبير من الواقعية حيث حقق ما أراده من المباراة، فعلى الرغم من النقص العددي لطرد رمضان صبحي إلا أن المتابع لللقاء لم يشعر أن الأحمر يلعب منقوصا.
الفوز الرابع على التوالي للأهلي حمل أهمية كبيرة للفريق في ظل سعيه لتوسيع فارق الصدارة مع الزمالك، الأمر الذي سيريح الأهلي في مبارياته المتبقية من الدوري حيث يلعب بضغط نفسي أقل في كل مباراة مع اقترابه من حسم اللقب.
وتتسم كرة الأهلي الهجومية بالفاعلية لكن المدرب الهولندي سيكون عليه أن يجد حلا عمليا لإهدار الفرص على المرمى، خاصة أن هناك بعض الفرص التي ضاعت في الدقائق الأخيرة، والتي كانت لتغير الموقف لو أن الأهلي لم يتقدم بثنائية.
ما يحسب لمارتن يول أيضا هو أن الأداء الدفاعي بات أفضل من زي قبل، حيث تقل الأخطاء بشكل تدريجي وإن ظلت بعض الأثار الطبيعية مثل التمركز الخاطئ في بعض الأحيان.
تابع آخر أخبار الكرة المصرية..