“شبح مجلس 2005” يخيم على الزمالك!

أمير نبيل 23:14 26/11/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • على الرغم من الحضور القياسي في الجمعية العمومية للزمالك بتواجد أكثر من 43 ألف عضو لانتخاب مجلس إدارة جديد، إلا أن رياح التغيير التي هبت “جزئيا” على القلعة البيضاء ربما لا تحمل الأفضل لصالح النادي.

    عمومية الزمالك جددت الثقة في مرتضى منصور على الرغم من أنه وجد منافسة لم تكن متوقعة من عضو المجلس السابق احمد سليمان الذي كان مرشحا على الرئاسة، لكن منصب النائب الذي بات يشغله غريمه اللدود هاني العتال، وكذلك تواجد عبدالله جورج عضو مجلس الإدارة بات يعني أن القلعة البيضاء في سبيلها إلى دخول أجواء المعارك من جديد.

    عندما يتواجد من ليسوا ضمن نفس القائمة بمجلس واحد، يكون هناك خيارين لا ثالث لهما، الاول هو التوافق من أجل مصلحة النادي ونسيان خلافات الماضي، “وهو افتراض قليل الحدوث”، الثاني هو اشتعال الخلافات والسعي للسيطرة وإثبات القوة في المجلس، وهو ما شرع فيه مرتضى منصور بالفعل إذ أن وجود العتال غير مرحب به بالنسبة للرئيس المثير للجدل في الزمالك، لاسيما وأن نجاحه قد جاء على حساب نجله أحمد مرتضى، الذي ربما يرى كثيرون أنه ظلم نفسه عندما ترشح على ذلك المنصب وليس كعضو.

    مجلس 2005 في الزمالك عاش موقفا مشابها عندما عرفت الخلافات طريقها مبكرا إلى القلعة البيضاء، وبات العضوان السابقان مرتضى منصور ورؤوف جاسر، يشغلان منصبي الرئيس والنائب وهما اللذان لم تتسم علاقتهما بالوفاق منذ أن شغل كل منهما مقعد العضوية، وبالتالي تصاعدت حدة الخلافات في ذلك المجلس ، ليتم شطب مرتضى منصور بقرار من رئيس المجلس القومي للرياضة في ذلك الوقت المهندس حسن صقر.

    ومنذ 2006 عرف الزمالك طريقه للمجالس العينة وصولا إلى انتخابات 2009 التي جاءت بمجلس ممدوح عباس الذي تم الطعن عليه ليأتي مجلس معين جديد، ثم يعود مرتضى منتخبا في 2014.

    القارئ للمشهد الزملكاوي يجد أن الصراع مرشح للاستمرار بين مرتضى والعتال، خاصة أن رئيس الزمالك ليس من نوعية الأشخاص الذين يميلون للمهادنة بل أنه صاحب رأي دائم ويحب إثبات وجهة نظره وخوض معاركه مهما كلفه الأمر، ومعركة العتال ومرتضى بدأت قبل الانتخابات بالطعن على صحة أوراق ترشح الأول، من جانب رئيس الزمالك، ثم استبعداه بقرار الأولمبية وعودته أخيرا ونجاحه في الانتخابات.

    الامر برمته متوقف على رغبة كل منهما والمجلس ككل في تسيير السفينة البيضاء إلى بر الأمان، وفي تلك الأثناء تشعر الجماهير الزملكاوية بالقلق على مستقبل النادي، وبخاصة فريق الكرة الذي عرف بداية مقبولة في مشوار الدوري، وبدأت نتائجه تتحسن ويسير نحو الأفضل.

    الأكثر مشاهدة