سبورت 360 – تُوج ريال مدريد بطلاً للدوري الإسباني للمرة الـ34 في تاريخه بعد تغلبه على فياريال بهدفين لهدف، مساء اليوم الخميس، في إطار منافسات الجولة 37، على ملعب ألفريدو دي ستيفانو.
واستعاد الفريق الملكي لقب الليجا بعد 3 سنوات، إذ حقق آخر ألقابه تحت قيادة مدربه الحالي زين الدين زيدان في موسم 2016/2017.
وكان زيدان قد أكد عقب عودته إلى ريال مدريد يوم 12 مارس 2019 ،أن الفوز بالليجا خلال الموسم الحالي سيكون من ضمن أولوياته، وقد نجح بالفعل في اعتلاء منصة التتويج.
وتحول زيدان إلى أسطورة حية في ريال مدريد بعد أن نجح في مواصلة حصد الألقاب، ففي ولايته الأولى كمدرب، تمكن من تحقيق إنجاز أسطوري باتت محاكاته أقرب للخيال عند أي فريق أو مدرب آخر.
فقد فاز زيزو بثلاثة ألقاب في مسابقة دوري أبطال أوروبا، خلال موسمين ونصف فقط، على اعتبار أنه تولى قيادة العارضة الفنية للمرينجي في نصف موسم 2015/2016.
وعند عودة زيدان لانتشال ريال مدريد من فترة سلبية مليئة بالإخفاق والفشل، نجح في إعادة البطولات من جديد إلى خزائن سانتياجو بيرنابيو بتحقيق كأس السوبر الإسباني، ليضيف الآن لقب الليجا.
وأثبت زيدان نجاحه الأوروبي، كما سجل اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الدوري الإسباني، حيث فاز بلقب الليجا مرتين من أصل 3 قاد فيها ريال مدريد منذ بداية الموسم.
وخلال موسم 2015/2016، استلم زيدان القيادة الفنية في شهر يناير، ووقتها كان برشلونة متصدراً جدول الترتيب بفارق 7 نقاط عن المرينجي، ولكن المدرب الفرنسي تمكن من تحقيق 12 انتصاراً متتالياً، لينهي الموسم خلف البارسا بفارق نقطة وحيدة فقط.
ورغم أن برشلونة حقق لقب الليجا في 9 مناسبات من أصل آخر 12، إلا أن زيزو نجح في جعل الفريق الملكي بطلاً لليجا بعد صراع شرس مع العملاق الكتالوني هذا الموسم.
وتمكن زيدان خلال عام 2017، من أن يكون أول مدرب في ريال مدريد يحقق ثنائية الدوري ودوري أبطال أوروبا في موسم واحد، بالنظام الحديث للبطولة القارية الذي بدأ عام 1992.
وربما يكرر زيزو هذا الإنجاز خلال الموسم الحالي، في انتظار ما ستسفر عنه مباراة العودة ضد مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، خلال الشهر القادم.