نيمار يُصر على إثبات أن مسيرته لم تنتهِ بعد، ويأمل في استعادة بريقه مجددًا من خلال العودة إلى نادي سانتوس، الفريق الذي نشأ فيه، والذي وقّع معه مؤخرًا عقدًا يمتد حتى نهاية هذا العام، وتهدف هذه الخطوة من النجم البرازيلي إلى كسب ثقة كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل الحالي، والعودة إلى تشكيلة “السيليساو”، خاصةً بعد تراجع أداء الفريق منذ نتائجه المخيبة في كأس العالم 2022 في قطر.
وعلى الرغم من بلوغه 33 عامًا، يبدو أن نيمار قد غيّر من أولوياته، حيث بات يضع كرة القدم في المقدمة، مبتعدًا عن الجدل والمشاكل خارج الملعب، في محاولة لإعادة توجيه مسيرة شهدت الكثير من الغيابات والإصابات. فقد تعرض خلال العامين الماضيين إلى خمس إصابات، بالإضافة إلى ضعف في اللياقة البدنية، ما أثر على ظهوره سواء خلال فترته في السعودية أو بعد عودته إلى سانتوس.
نيمار دا سيلفا يتمسك بأمل قيادة البرازيل في كأس العالم
وقال نيمار في تصريحات سابقة لموقع “جول”: “الحب الذي أشعر به تجاه كرة القدم لن ينتهي أبدًا. سيبقى معي لبقية حياتي. قد يأتي يوم ينتهي فيه الشغ باللعب، حين لا أستطيع أن أقدم ما أريده، لكن طالما لدي الرغبة، سأواصل اللعب”، وقد أكد أيضًا أنه لا يزال يملك “وقودًا” كافيًا للاستمرار، رغم الشكوك العديدة التي أُثيرت مؤخرًا حول مستقبله.
أثبتت علاقة نيمار بالمنتخب البرازيلي أنها ذات فائدة متبادلة في السنوات الأخيرة، حيث تُظهر الإحصائيات أن أداء “السيليساو” يكون أفضل بكثير بوجوده على أرضية الملعب. فبحسب بيانات BeSoccer، يحقق المنتخب سبعة انتصارات من كل عشر مباريات يشارك فيها نيمار، بينما تنخفض نسبة الفوز بشكل ملحوظ إلى 54٪ فقط عند غيابه، ما يُبرز التأثير الكبير لقائد القميص رقم 10 في نتائج الفريق.