بطولة ون عازمة على المساعدة في تنمية الفنون القتالية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد النجاح الذي حققته في قطر

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • هوا فونج تيه رئيس مجموعة بطولة ون

    ترغب بطولة ون التي تعد أكبر منظمة للفنون القتالية في العالم مع تزايد الاهتمام بالرياضات القتالية بالعالم في رؤية حقبة جديدة من الأبطال المحليين على المسرح العالمي، بالإضافة إلى زيادة المشاركة الشعبية.

    دخلت بطولة ون لجلب الأحداث إلى المنطقة العربية في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ومؤخراً في قطر.

    ومع ارتفاع نسبة المشاهدات التلفزيونية والرقمية للفنون القتالية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، فذلك ستكون الفترة المثالية لازدهار هذه الرياضة، خاصةً في المنطقة العربية.

    عندما وصلت بطولة ون إلى قطر شهر مارس الماضي، كانت هذه أول غزوة كبيرة لهم في الشرق الأوسط، وحققت نتائج استثنائية بدءاً من الجمهور الذي اشترى جميع التذاكر المعروضة في ساحة لوسيل الرياضية، وحتى الظهور العالمي للمقاتلين الإقليميين.

    وشهدت الأمسية حضور عدد من النجوم الإقليميين من بينهم ممارس الجوجيتسو السعودي اليمني الشهير أسامة المروي، ولاعب الوزن الثقيل بـ “MMA” الإيراني الخطير أمير علي أكبر، وبطل الملاكمة السعودي زهير القحطاني.

    كان من الواضح أن “ون” تريد حضوراً إقليمياً قوياً، وليس مجرد تقديم نجومها العالميين فقط.

    وتحدث هوا فونغ تيه رئيس مجموعة بطولة ون قائلاً “كان لدينا ستة مقاتلين من المنطقة، أربعة منهم من أصل عربي”.

    وأضاف “هؤلاء هم جميع اللاعبين الموجودين في قائمتنا وجميعهم مقاتلون رفيعو المستوى”.

    إن نجاح حدث ONE 166: قطر سيؤدي إلى زيادة الشعبية الهائلة التي تتمتع بها ون في المنطقة، والتي تتمتع بتركيبة سكانية مثالية للترويج بها، وشغوفة وشابة ومتمكنة رقمياً وأيضاً متعطشة لاستهلاك المحتوى.

    وأكمل السيد تيه “إن الشرق الأوسط سوق مثير للاهتمام للغاية بالنسبة لنا، ولقد كنا واضحين دائماً، وبالنسبة لي، حدث ONE 166: قطر هو الخطوة الأولى نحو الشرق الأوسط”.

    وتابع “وفي دول مجلس التعاون الخليجي وحدها، أعتقد أن هناك ما يقرب من 60 مليون شخص، وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدينا دول مثل مصر التي يزيد عدد سكانها عن 100 مليون نسمة، لذلك، فإن هذه العوامل الديموغرافية تظهر سوقاً مثيراً للاهتمام للغاية بالنسبة لنا، ومن المؤكد أننا سنشهد المزيد من الأحداث بالمنطقة”.

    لكن الأمر لا يتعلق فقط بالأحداث التي ستقام بالمنطقة، ويعترف السيد تيه بأن تنمية الفنون القتالية بشكلٍ كامل في المنطقة يتطلب نهجاً شاملاً، مما يسمح بالبحث الجيد عن المواهب مع مسار واضح لهم للوصول إلى المراتب الاحترافية.

    وعلق السيد تيه قائلاً “أعتقد أن القاعدة الشعبية يجب أن تكون جزءاً من أي نوع من الإستراتيجية طويلة المدى في المنطقة. لدينا سجل حافل من العمل مع القواعد الشعبية والاتحادات والصالات الرياضية المحلية لتطوير تلك المواهب، ولدينا أيضاً بطولات دوري محلية منظمة في بلدان محددة تسمى الطريق إلى ون”.

    وأكمل “نحن جميعاً متحمسون لمعرفة الخطوة التالية للمواهب المحلية. نريد أن يكون لدينا أبطال محليون على المسرح العالمي. أبطال محليون ذوو أهمية عالمية. في أي مكان نذهب إليه، فإن المواهب المحلية مهمة دائماً”.

    وأختتم حديثه قائلاً “في النهاية، فإن الأمر يتم عبر طريقتين، إما بناء المواهب أو التوقيع معهم، ومن الواضح أننا وقعنا مع الكثير من المواهب المميزة، لكننا أيضاً قمنا بجلب مقاتلين مميزين مثل ستامب فيرتيكس الذي اكتشفناه من خلال الجهود الشعبية، لذلك القاعدة الشعبية مهمة في اكتشاف الأبطال المحليين الذي يمكن للدول الحشد خلفهم”.

    الأكثر مشاهدة