دايت جنوني حافظ على لياقة الوحش جولدبيرج رغم بلوغه الخمسين

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
بيل جولدبيرج

موقع سبورت 360 – خلال مقابلة سابقة أجرته معه  مجلة جي كيو معه، كشف أسطورة المصارعة في اتحاد WWE واتحاد WCW السابق بيل جولد برج عن نظامه الغذائي الجنوني الذي أبقاه في لياقة بدنية عالية رغم وصوله سن الخمسين، وساعده في العودة إلى حلبات المصارعة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

يقول بطل WWE السابق: “الإفطار الأول الذي تناولته اليوم، كان عبارة عن 6 وجبات من دقيق الشوفان، و 20 حبة من العنب، وملعقتين كبيرتين من العسل. ثم تدربت.

وأضاف: بعد ذلك، تناولت 12 بيضة مع صفارين، بالإضافة إلى 6 قطع من لحم الخنزير المقدد، وأربع قطع من الخبز المحمص الخالي من الجلوتين مع الأفوكادو.

وتابع: تناولت مكمل بروتين غذائي، بعد ذلك تناولت اثنين من البيتزا الخالية من الغلوتين مع الكثير والكثير من لحم الهامبرغر.

وقال جولدبيرج: أنا وابني على وشك الذهاب إلى صالة التدريب، ولكن في الطريق سيكون لدينا بعض الوجبات لنتناولها مثل بعض الحساء والشعرية، وبعض الروبيان. بعد ذلك، سأجري بعض التدريبات الخاصة برياضة المواي تاي وفي طريق عودتنا إلى المنزل، سنحصل على وجبة العشاء.

وأشار قائلا: الليلة سأقوم على الأرجح بتناول بعض من لحوم البقر والبطاطا الحلوة والأفوكادو وربما مكمل غذائي آخر. بعد ذلك، سأذهب إلى ممارسة التمارين الرياضية مرة أخرى، وسأتناول البروتين بعد ذلك، وسأقوم بتناول الفيشار.

وأوضح وحش WWE: هناك قواعد بسيطة، ثابتة في حياتي دائمًا وهي:

أولا: أحاول شرب أكبر قدر ممكن من الماء كل يوم. غالون إلى غالون ونصف من الماء.

ثانيًا، أحاول ألا آكل في وقت متأخر من الليل.

وثالثا، أنا لا أشرب المشروبات الغازية.

سوف تجد أنه لا يوجد نظام غذائي محدد يتبعه بطل العالم في الوزن الثقيل، ولكن من خلال النصائح السابقة يمكن أن تكون أفضل كثيرًا على مستوى اللياقة البدنية.

الأكثر مشاهدة

كيف أصبحت محلل كرة قدم .. ونسيت أني كنت يوماً شاعراً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كرة القدم والشعر

موقع سبورت 360- أحببت الشعر..وقرأت منه الكثير..وحتى كتبته وبمرور السنوات ومثل كل شىء تفعله في حياتك فسترى نفسك منقاداً لكي تصبح ناقداً له..إذا تابعت الاقتصاد ستصبح محلل اقتصادي بعد الدراسة وتنقيح الأفكار والإطلاع على آخر الدراسات والنظريات..إذا شاهدت كثير من الأفلام فأنت في داخلك بذرة ناقد..إذا قرأت شعراً ستصبح ناقداً له..ولكن إذا ما اجتمع الاقتصاد والفن والشعر في شىء واحد وهو الكرة..فإنه شىء قاسي.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

لأنك لن تجد دائماً مادة خامة مُنتجة من تلك المعرفة التي توفرها لك متابعة كرة القدم والإطلاع على أدق أسرارها..ستعرف الكثير من الشذرات دون أن تمسك دائماً بشىء ثابت لأنها لُعبة تتماشى مع الواقع على الدوام..لكنك ستكون ناقداً ومحللاً..وهائماً..بل وسترى الجميع من تفسيرات اوجه الحياة وقراراتها داخل المجتمع الخاص بتلك الرياضة.

لا يوجد محلل رياضي وخاصة كروي لا يملك تلك المعضلة..المشاعر، فمهما بلغت أي درجة من الحيادية والاحترافية والشجاعة في طرح الآراء لن تلغي هيامك وذكرياتك الأولى مع أول فريق أو لاعب حرّك قلبك.

سألتني صديقتي : “أنا لا أفهمك..لماذا تتحدث كل يوم عن الكرة..قلت لها..وببساطة ..أنا أريد المنطق والحس السليم..والشعور بموازين الأشياء وهي ساطعة واضحة أمامي..ما يشبه الحق..كرة القدم تملك المنطق والحس السليم الذي يريد أن يبلغه أي انسان طبيعي قبل أن يكون شاعر”.

مشجع لرينجرز الأسكتلندي

مشجع لرينجرز الأسكتلندي

في الصورة في الاعلى صورة لمشجع رينجرز الأسكتلندي يحتفل بلقب الدوري الذي حققه فريقه ويقتبس مقولة للشاعر الخالد أوسكار وايلد: “أي قديس لديه ماضي..وكل المخطئين لديهم مستقبل”.

كل يوم..حتى في الحياة اليومية أرى و أدرك بأن بيننا كثير من الشعراء قد لا يقولون كلمة بها شعر لكنهم يتصرفون بشكل شعري..يعيشون لحظات من الشعر..ولعدد من المرات التي لا يمكن أن أحصيها، أنا أتحرك تجاه تلك القصيدة المصاحبة للحياة وأقوم بجرها بعيدا عن الحياة.

وكرة القدم..الجيدة منها ..المباريات التي يمكن لها أن تأثرك بعنفوان الحياة وبساطتها بها..بتفاصيلها المختزنة في العقل والحس معاً..بالسرور والحزن..تجعل من كل ذلك الـ90 الدقيقة حصان خشب قديم يمكن أن ترتاده وتقوده وأنت تشاهد المنظر الجميل وراء الآخر من كل دول العالم بما يملك العالم الآن من سرعة في التنقل من بلد إلى بلد لكشف أسرار مستطيل أخضر في كل مدينة..بلدة..أمل جديد وأحلام كبيرة وأخرى خائبة ومنكسرة.

حسناً..لا أريد أن أبالغ في الزهو بتلك المهنة ففي النهاية هي قاسية حقاً..وخصوصاً مع الآلة الإعلامية الجبارة والانفجار الإخباري اللحظي التي تجعل العالم كله بين أزرار وسنتيمترات هاتفك الذكي قليل الحجم هذا.

مشجع كرة قدم يحضر مباراة كوين بارك رينجرز ضد بورتسموث في الدور التمهيدي من كأس الحليب الإنجليزية

مشجع كرة قدم يحضر مباراة كوين بارك رينجرز ضد بورتسموث في الدور التمهيدي من كأس الحليب الإنجليزية

الأمر الذي يشكل ضربة قاصمة لك إن كنت مشجعاً هائماً..ولا يوجد محلل أو صحفي أو ممتهن بأياً من أدوار اللعبة لا يملك عاطفة ومشاعر، ولن يستطيع أن يهرب من هوة الهزيمة وخيبة الأمل الساحقة..لأن مهنته تتطلب منه دوماً أن يكون راصداً متابعاً جسوراً في التقاط كل تفاصيل اللعبة أولاً بأول.

ستنسى أنك كنت يوماً شاعراً..لكنك ما دمت تحيا سيظل الشعر يلاحقك..في كرة القدم..في الرياضة بوجه عام..أنت ملىء بالهيام في السلوكيات البشرية وهذه لعبة مبنية على السلوكيات والقرارات كل يوم..إنها ملعب للشعر!.

من يعمل بمجال الصحافة التفاعلية على الإنترنت والتفاعلية بها الصبغة الكروية أكثر من غيرها..سيحزن وسيفرح..فلا بد أن لا يحزن مثل التاريخ..فالتاريخ طويل..عليه أن يحزن يوماً فقط ففي الكرة نوعاً من التضامن والمؤانسة بين كل الفرق..فرق تخسر اليوم لتفوز غداً والعكس..ففي الأخير هي تظاهرة بشرية بحتة.

لذا وختاماً..هناك الكثير من الفنانين والسينمائيين والكتاب الذين عشقوا الكرة وحكاياتهم معها لا تنتهي..يمكن أن نتذكرها ونتذكرهم معاً في ذلك الركن المخصص بأدب كرة القدم.

إحدى حفلات الاحتفال بأيقونة جامايكا والموسيقى اللاتينية بوب مارلي

إحدى حفلات الاحتفال بأيقونة جامايكا والموسيقى اللاتينية بوب مارلي

لكن آخرهم كان المطرب الجامايكي الشهير بوب مارلي..أشهر مغني ريفي في العالم و الذي حكى أنه لو لم يكن مغنياً لأصبح لاعب كرة قدم..فهي المهنة الأكثر قرباً للفن من كونها تعزز وتحفز الخيال للاعب في ملعب الكرة..حيث يمكن أن يتخيل بأنه سيفعل كل شىء في الميدان..في الاخير حتى وإن لم يفعله..فهو لاعب محترف لديه مهنة ودخل..وإن تلقى اللعنات..فسيصمت أمام الجماهير..لأنه تصرف نابع عن الحب ..حب الجماهير لفريقها..شىء لا يملك اللاعب تجاهه إلا أن يصمت..وفي كثير من الوظائف يمكن أن تقبل وتتصبر على تلك اللعنات..لكن في الكرة النتيجة واضحة..لا يمكن لأي شىء في العالم أن يُبرر الخسارة لأي مشجع كرة قدم..فالصمت هنا مُقدس!.

أما الصحفيون والكتاب والمحللين داخل ذلك المجتمع..لا يُمكنم أن يصمتوا لأن بداخلهم بذرة من الحب بدأ منذ سنوات طويلة واشتد عود شجرتها وتعالت حتى أصبحت كياناً داخلك.

الأكثر مشاهدة

روما يسير على الطريق الصحيح لمحو اخطاء مونشى

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يبدو أن نادي روما سيظل يعاني لفترة بسبب تعاقده أخر عامين مع المدير الرياضي الإسباني مونشي والذي فشل في تحسين أو تطوير النادي الإيطالي وإنما ساهم في تعطيل مشروع الفريق خلال تلك الفترة وهو ما تسبب في سقوط الفريق الموسم الماضي على المستوى الفني وما تبعه من خسائر إقتصادية

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

وضعت جماهير روما ومن قبلها الإدارة ثقتها في إمكانيات الرجل الإسباني الذي قدم 17 سنة من النجاحات رفقة إشبيليه الإسباني ساهم في عودة النادي للدرجة الاولى ومن بعدها حصد البطولات والتواجد الدائم على الساحة الأوروبية

بدايات مونشي مع روما لم تكن بالمميزة فتخلى الفريق عن نجومه محمد صلاح وأنطونيو روديجير وليوناردو باريديس ومن بعدهم الظهير إيمرسون، الإدارة كانت سعيدة بالأموال التي دخلت خزائنها وكلها كانت ثقة في قدرة الرجل الإسباني على تعويضهم بشكل مناسب

وصل ريك كارسدروب وتشينجي أوندير ولورينزو بيلجريني وخوان خيسوس وماك جونالونز وألكسندر كولاروف وباتريك شيك في صيف ساخن لذئاب العاصمة والصيف التالي شهد بيع الإدارة لبقية نجوم النادي الحارس أليسون وصانع الألعاب رادجا نايجولان وكيفين ستروتمان ليكون الفريق قد تخلى عن معظم قوامه الرئيسي

وصل رصيد الأموال الذي أدخله مونشي لخزينة الفريق هو 300 مليون يورو في موسمين، رقم كبير جدا ومميز للإدارة من الناحية المالية والصفقات التعويضية دفعت الإدارة فيها 230 مليون يورو، على الورق الفريق حقق إنتصارات مادية

الصيف الماضي قام روما بتحركات كبيرة في سوق الإنتقالات فضم خافيير باستوري وستيفين نزونزي وجستن كلويفرت ودافيد سانتون وروبين أولسن وبريان كريستانت ونيكولا زانزوني والجميع إنتظر تحسن وتقدم للنادي ولكن ما حدث أن المشاكل الداخلية ضربت الفريق

لا أعرف التشكيلة التي يمكنني اللعب بها

هكذا فجر المدرب إيزيبيو دي فرانشيسكو مفاجئة في إحدى المؤتمرات الصحفية فالرجل الإسباني كان يبيع ويشتري بدون الرجوع للمدرب وهو ما تسبب في تواجد العديد من الأسماء التي لا يريدها المدرب ولا يوجد لها مكان في فلسفته التدريبية مع غياب أسماء أكثر أهمية

فقط 4 لاعبين من الصفقات ال10 التي أبرمها روما الصيف الماضي نجحت في تجاوز عدد مبارياتها للرقم 10 وذلك بسبب عدم الحاجة لهم ومركز سادس بصعوبة في اللحظات الأخيرة من الموسم الماضي أدت في النهاية إلى خسارة الفريق لمدربه المميز دي فرانشيسكو ومن بعده التخلص من مونشي نفسه

يعاني روما حاليا في محاولة للتخلص من الأسماء التي ضمها مونشي وفشلت في إثبات قدراتها وأحقيتها في اللعب مع روما أو تقديم أي جديد للنادي، يتبقى أقل من أسبوع على نهاية سوق الإنتقالات الصيفية والمدير الرياضي الجديد جيانلوكا بيتراشي مازال يحاول التخلص من العبيء المادي الثقيل الذي وضعه مونشي على كاهل إدارة النادي

روما تخلى هذا الصيف عن كونستانتينوس مانولاس ولوكا بيلجريني وستيفان الشعراوي وجيرسون وأكتفى بإضافة أمادو ديوارا وليوناردو سبينازولا والحارس باو لوبيز لقائمة الفريق، بيتراشي يريد إعادة روما مرة أخرى لفريق شاب قادر على إستقطاب المواهب وتطويرها قبل بيعها مرة أخرى

ولكن مازال على الفريق التخلص من الأسماء الكبيرة التي أستقدمها مونشي ولم تساعد الفريق، المشكلة ليست فقط في غياب التأثير الفني على الفريق أو عدم القدرة على الإستفادة منهم ماديا وإنما أيضا بسبب رواتبهم المرتفعة مقارنة بزملائهم فلاعب مثل باستوري يحصل على 6.5 مليون يورو سنويا ونزونزي 5.7 مليون يورو وهم الأعلى حاليا في قائمة الرواتب

هؤلاء الأسماء لم تقدم الكثير لروما ولكنها في المقابل تحصل على رواتب مرتفعة وهو ما يتسبب في مشاكل كثيرة لروما، بيتراشي يضع تلك المهمة على رأس أولوياته في موسم روما المقبل ونجح بالفعل في التخلص من نزونزي حيث انتقل الى نادى جالتسراى التركى ويحاول مع أولسن والفترة المقبلة سيكون شعارها محاولة إصلاح ما أفسده مونشي

الأكثر مشاهدة