موقع سبورت 360 – حقق مانشستر سيتي لقب كأس الرابطة الإنجليزية، وذلك بعد الفوز على تشيلسي في نهائي البطولة بركلات الجزاء بنتيجة 4-3 بسبب انتهاء المباراة والوقت الإضافي بالتعادل السلبي.
وإليكم أحداث مباراة اليوم بنظرة تحليلية:
العودة للجذور
الشوط الأول بدا وكأن ماوريتسيو ساري قد تذكر أصوله الإيطالية بعد وضع سيناريو مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز الأخيرة في الحسبان وذلك بالتراجع للخلف حتى وصل بع الأمر للدفاع بتسعة لاعبين وأحياناً عشر ليلعب بأسلوب إيطالي محكم.
هيجواين جلس على مقاعد البدلاء في مباراة اليوم، واعتمد ساري على سرعة هازارد، ويليان وبيدرو في المرتدات.
بلا فعالية
الطبيعي أن مانشستر سيتي يمتلك الكرة، ولكن في الشوط الأول وبالرغم من عدم حصول تشيلسي على الكرة لمدة طويلة إلا أن تشيلسي كان أكثر خطورة بتحركات هازارد خلف أظهرة السيتي.
بيب جوارديولا أراد تنويع أسلوب اللعب بوجود أطراف قوية ممثلة في بيرناردو وكذلك ستيرلينج، وحتى عمق الملعب كان قوياً بوجود دي بروين وسيلفا، ولكن الوضع على الورق اختلف كلياً وجذرياً على أرض الملعب.
مفاجأة
في الشوط الثاني، بدت دوافع فريق تشيلسي أكبر كثيراً من دوافع مانشستر سيتي، وهو جعل البلوز أكثر خطورة مع تراجع عناصر أزرق مانشستر على الصعيد البدني والفني، وبالرغم من تفوق ساري خططياً في الشوط الثاني إلا أنه لم يسفر عن تسجيل هدف لصالح أسود لندن لتحتكم المباراة إلى وقت إضافي ومن ثم ركلات الترجيح.
تخبط إداري؟
لقطة المباراة بلا شك كانت تلك التي رفض فيها كيبا حارس مرمى تشيلسي الخروج ليدخل كابييرو متخصص ركلات الترجيح بدلاً منه، وربما نتيجة المباراة لو رجحت كفة البلوز لشفع له ذلك، ولكن الأداء كان عادياً في ركلات الترجيح لكي يظفر مانشستر سيتي باللقب، ولذلك يجب أن يكون هناك توقف مع مثل هذا الموقف.
كيبا حارس شاب ولا بأس بالمستوى الذي يقدمه، ولكنه لا يلعب في فريق هواة، وكان يتوجب عليه أن يكون أكثر احترافية في مباراة اليوم، وهنا يجب أن تتدخل ادارة النادي لتحد من هذه الأشياء خاصة مع الظروف التي يمر بها الفريق في الوقت الحالي والتي لا تتحمل وجود أي خلل داخلي إضافي.
بطل
مانشستر سيتي يستحق كل احترام وتقدير حتى لو لم يكن الطرف الأفضل في مباراة اليوم، ولكنه يسير بخطة ثابتة هذا الموسم نحو تقديم مستوى استثنائي ولايزال منافساً في كل البطولات التي يشارك فيها، لذا فزيادة حصيلة البطولات قد تزيد وهو الأمر الذي يدعو إلى التفاؤل من قبل عشاق السكاي بلوز.