سبورت 360 – نشرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية تقريراً يستعرض الأسباب وراء تفكير إدارة برشلونة بإقالة المدرب كيكي سيتيين في الساعات الماضية رغم أن الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو جدد ثقته به في العديد من المناسبات خلال الأيام الماضية.
وخسر برشلونة لقب الدوري الإسباني لمصلحة غريمه التقليدي ريال مدريد الذي حقق 11 انتصاراً على التوالي بعد استئناف الموم، وتلقى الفريق هزيمة قاسية من أوساسونا المنقوص عددياً يوم الخميس الماضي.
وانتشرت أنباء مؤخراً تدعي أن إدارة برشلونة تفكر جدياً بإقالة سيتيين قبل مباراة نابولي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وهناك العديد من الأسباب وراء هذا القرار إن تم اتخاذه بالفعل، وهي على النحو التالي:-
تناوب كيكي سيتيين بين خطة 4-3-3 التقليدي لبرشلونة والعديد من الخطط الأخرى منها 4-4-2 على شكل الماسة، وذلك بهدف توظيف أنتوان جريزمان في الفريق دون أن يخل بالتوازن كما أشار بنفسه سابقاً، الأمر الذي أدى إلى عدم استقرار في أدوار اللاعبين وتخبط تكتيكي من مباراة لأخرى.
حاول كيكي سيتيين إجبار اللاعبين على التمرن في نفس يوم المباراة، الأمر الذي لم يعجب نجوم برشلونة، ودارت نقاشات طويلة حول هذه المسألة، ليقرر بالنهاية التراجع عن قراره، كما كان سيتيين أيضاً يصدر قائمة الفريق الرسمية في يوم المباراة، وهذا ما اعترض عليه اللاعبين أيضاً، ليضطر لاحقاً إلى الكشف عن القائمة قبل المباراة بيوم.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها ان سيتيين كان يفرض تدريبات مكثفة خلال فترة الاستعداد لاستئناف الموسم، ورغم ذلك، لم يقم بالمداورة بالشكل المطلوب، حيث يعد برشلونة الفريق الوحيد الذي أشرك أقل من 20 لاعباً، وتسبب ذلك بتهميش بعض اللاعبين، وإرهاق بعضهم الآخر، وعندما كان يريد استخدام المداورة، فعل ذلك بشكل خاطئ، مثل إشراك أومتيتي أمام سيلتا فيجو.

مرشح لرئاسة برشلونة: قد نتحول إلى ميلان جديد
قرر كيكي سيتيين استبعاد آرتور ميلو من التشكيلة بشكل كامل منذ أن صدرت أنباء عن رحيله وانتقاله إلى يوفنتوس، وهذا ما لم يعجب إدارة النادي التي كانت تريد الاستمرار بالاعتماد على اللاعب لحين مغادرته.
صرح ليونيل ميسي في شهر مارس الماضي أن تحقيق الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا صعباً للغاية بهذه الإمكانيات، لكن المدرب كيكي سيتيين خالفه الرأي وأكد ان التتويج باللقب ممكناً، ولم يكن يفهم الأخير القصد وراء تصريحات البرغوث، الذي عاد وكرر نفس التصريح قبل بضعة أيام.
كما قال لويس سواريز للصحفيين عندما تم سؤاله عن سبب النتائج السيئة خارج الميدان “اسألوا المدرب”، في إشارة واضحة إلى ان كيكي سيتيين هو من يتحمل مسؤولية الاخفاقات، حيث أن اللاعبين غير معجبين بأداء الفريق، لكن المدرب يصرح دائماً أن الأداء جيد على عكس النتائج.
تحجج كيكي سيتيين بخسارة صدارة الدوري الإسباني بسبب التحكيم وتطبيق تقنية الفار الذي صب في مصلحة الغريم التقليدي ريال مدريد، مؤيداً ما قاله رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو، بينما يرى ميسي وسواريز أن السبب مرتبط بعوامل أخرى، وشددوا على أهمية انتقاد الذات والتركيز على ما يحدث داخل برشلونة فقط.
كان لاعبي برشلونة يحتاجون لدافع جديد بعد رحيل إرنستو فالفيردي، واعتقدوا في البداية أنهم سيحصلون على ذلك بعد وصول كيكي سيتيين وإعادة تطبيق فلسفة يوهان كرويف، لكن المدرب الجديد فشل في ذلك، الامر الذي أصاب اللاعبين بالإحباط.
ومما لا شك فيه أن صرابيا مساعد المدرب كيكي سيتيين كان له تأثير واضح على توتر العلاقة بين اللاعبين والجهاز الفني، حيث دخل في صدام مع بعض النجوم، وقام بتوبيخ اللاعبين في مباراة الكلاسيكو بطريقة مستفزة، وانتهى الأمر برفض اللاعبين الحديث معه والاستماع له، كما فعل ليونيل ميسي في لقطة التقطتها عدسات الكاميرات.