كيف أصبح ليونيل ميسي أفضل مسدد للركلات الحرة في العالم؟

فريق سبورت 360 18:05 13/11/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ليونيل ميسي يسدد ركلة حرة

موقع سبورت 360 –  ليونيل ميسي نجم برشلونة هو أفضل مسدد للكرات الحرة بالعالم، لكنه لم يكن هكذا دائمًا، هذه المقالة تحلل وتوضح السبب العلمي خلف تطور ميسي في عالم الركلات الحرة، تدرس حركته وكيف نجح في مضاعفة الركلات الحرة التي يسكنها الشباك خلال الموسم، في هذا الوقت.

اضغط هنا لقراءة المقال عبر موقع برشلونة يونيفيرسال بلغته الأصلية

دعنا نلقي نظرة على الأرقام

ميسي-ركلات-حرة

هنا رسم بياني يوضح عدد الضربات الحرة التي حولها ميسي لأهداف خلال كل موسم، ويتضح أن العدد في ازدياد. رحلة بدأت بنجاحه في تسجيل ضربة حرة وحيدة خلال موسم ووصلت إلى نجاحه في تسجيل تسع ضربات (موسم 15/16). ومتوسط الركلات الحرة الناجحة لميسي التي تنتهي في شباك الخصم هو 7.25 خلال المواسم الأربعة الماضية، ويقابلها متوسط ركلات حرة ناجحة خلال المواسم الأربعة الأولى له هو 1.65. في وقت كتابة هذه المقال فإن ميسي قد نجح فعليًا في تسجيل 4 ركلات حرة خلال هذا الموسم (19/20) ونحن فقط في نوفمبر.

حان الوقت لمخطط آخر

ميسي-ركلات-حرة-2

هذا المخطط يوضح عدد الركلات الحرة الناجحة لعدد من الكيانات خلال المواسم الثمانية الماضية. كل الكيانات في الرسم هي فرق ما عدا بالنسبة لواحد فقط وهو ميسي بالتأكيد. الذي لم يعد منافسًا للاعبين الآن، إنه يضاهي أندية ويتنافس معها ويتفوق عليها. خلال المواسم الثمانية الماضية نجح ميسي في تسجيل عددًا من الركلات الحرة يفوق ما سجله أيًا من أندية العالم. وآخذًا الإحصاءات نحو مرحلة من الجنون فإن ميسي نجح خلال المواسم الخمسة الماضية في تسجيل 22 ركلة حرة متفوقًا على أقرب منافسيه “يوفنتوس” بسبع ركلات حرة. ليس عاديًا أن ينجح فرد في التفوق على أقرب منافسيه من الأندية بسبعة أهداف كاملة.

العلم خلف ركلات ميسي الحرة

ميسي-يسدد

عند تسديد ميسي لركلة حرة تأخذ قدم ميسي زاوية من 50 درجة، يقوم بملامسة الأرض بأغلب حذائه قبل ركل الكرة، مما يمنحه الثبات والتوازن والقدرة على التحكم بالكرة بشكل فائق. وكي يصل إلى درجة عالية من الدقة، يقوم بتقويس صدره وكتفيه كي يداعب الكرة من بعد ذلك وجسده في وضع محكم ومناسب للتسديد.
سألت سبورت متخصصين وخبراء في المجال العلمي عن عبقري تنفيذ الركلات الحرة. وأوضحت هيئة الفيزياء في جامعة برشلونة أن ميسي يستخدم “تأثير ماغنوس” لوضع الكرة في الشباك الخلفية.

هذا التأثير بشكل علمي يعني أن دوران الأجسام يمنحها قوة عامودية على اتجاه الجسم، مما يؤثر على مسار الجسم. والضغط على الكرة المسددة يتركز على السطح السفلي بشكل يفوق السطح العلوي مما يؤدي إلى انحناء مسار الكرة.

ميسي-ركلات-حرة-3

وحان الوقت الآن للبحث عن الكيفية التي استطاع من خلالها ميسي تطوير آلية تسديده للركلات الحرة. الإجابة هي التدريب والتدريب والمزيد منه.
إن الزيادة الهائلة في عدد الركلات الحرة الناجحة التي يقوم بها ميسي تمحو تمامًا الأسطورة التي تقول أن ميسي موهوب ولا يقوم بجهد كبير ولا يتكبد عناء التطور والتدريب الشاق. فالأمر أنك لو كان مستواك متوسط في تنفيذ الركلات الحرة فإنك لا تطور بين ليلة وضحاها لتجد نفسك صاحب التكنيك الأفضل في تسديد الكرة. الأمور لا تحدث هكذا. ميسي بذل جهدًا كبيرًا حتى توُج ملكًا للكرات الثابتة.

كشف تقرير أصدرته صحيفة الماركا الإسبانية أن الأسلوب الذي ينفذ به ميسي الركلات الترجيحية كان جزءًا من مرانه الصباحي اليومي، حيث كان يتدرب مبكرًا على الركلات الحرة مستخدمًا العناصر البلاستيكية لتحل محل الحائط البشري للفرق المنافسة.

“لقد بقيت بعد التمرين عدة مرات كي أتدرب على تسديد الركلات الحرة”

“إنك تعتاد على شكل معين من التسديد وتكتشف أفضل أسلوب لك. في النهاية، كل شيء قابل للتحقق بالتدريب والتمرن” صرح ميسي لماركا.

أجرى ميسي حوارًا آخرًا مع إي إس بي إن عن الركلات الحرة وقال فيه: “أنا أحب تسديد الكرة فوق الحائط البشري للخصم ولكن من وقت لآخر احتاج إلى التنويع كي أشتت الحراس”.

أسلوب ميسي في تسديد الركلات الحرة ليس فريدًا، ولكن الفريد هو ثباته على الركل بنفس الطريقة والشكل دون أن تصبح سهلة.

ليونيل-ميسي

في بعض الأحيان أو في كل الأحيان يكون الحراس على دراية بالزاوية التي تتجه إليها الكرة ولكنه يبقى عاجزًا حتى أمام هذه الخطة المفضوحة.

المزيد من التمرين والإصرار كان السبب الحقيقي وراء أهداف كثيرة نتجت عن ركلات حرة. عندما تدمج طفرة طبيعية وآلة تمرين قوية يتصاعد لك شيء واحد، ليونيل ميسي.

هل ميسي أفضل من سدد ركلات حرة في العالم؟

“ميسي هو اللاعب الأفضل في تاريخ الكرة، بل إنه أفضل مسدد ركلات حرة رأته عيني”. لوكوس أولازا

ميسي هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم. لكن هل هو أفضل من سدد الركلات الحرة؟ هذا قرارك ورأيك. ولكن الحقيقة أنه حاليًا نراه الأفضل. طريقته، ثباته، السهولة التي يبدو عليها الأمر عندما يقوم به، حتى أنه صار غريبًا أن يهدر ميسي ركلة حرة.

ورغم تكامله، إلا أن ميسي في عيون علم الإحصاء يحتاج إلى بعض العمل. فبالرغم من تسجيله 52 هدفًا من ركلات حرة خلال مسيرته، فإن ملك الركلات الحرة هو جونينيو صاحب الـ77 ركلة حرة ناجحة. لكن ما علينا ملاحظته هو أن جونينيو فعل ذلك في 20 عامًا وميسي في 10 سنوات فقط.

تعالوا نقم ببعض الحسابات

المتوسط الحالي لميسي هو 7.25 أهداف من ركلات جزاء. ولدينا في هذا الموسم مع بدايته 4 أهداف حتى الآن من ميسي، مما يجعلنا نصدق أنه سيصل إلى 10 ركلات حرة ناجحة في هذا الموسم. مما يعني أن كل ما يتبقى له هو 6 أهداف. الأمر الذي سيجعله بنهاية الموسم يصل إلى 58 ركلة حرة ناجحة منفردًا بذاته، وفي حال استمر هذا المتوسط حتى 2023 ، سيكون ميسي قد أحرز 21 ركلة حرة جديدة، مما يعني أنه مع آخر كرة سيحرزها سيضع الكرة بيده وقد حطم رقم جونينيو.

في الواقع تبدو هذه الأرقام والتوقعات غاية في الصعوبة والاستحالة بالنسبة إلى الوقت وعامل العمر. ولكننا نتحدث عن ميسي، ولا نعرف بوجود كلمة “مستحيل” في قاموسه بعد.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة