فاجئ نادي برشلونة الإسباني الجميع وأعلن بشكل رسمي عن تعاقده مع اللاعب البرتغالي الدولي أندري جوميز من نادي فالنسيا الإسباني مقابل 41 ملون جنيه إسترليني في الوقت الذي كان يتوقع الجميع إنهاء الصفقة لصالح الغريم التقليدي ريال مدريد.
لو كانت الصفقة تمت بالنسبة للريال لكان الأمر منطقة خاصة أن الفريق الأبيض يحتاج لتدعيم في خط الوسط ومنح زيدان خيارات قوية طوال الموسم ولكن الصفقة تنتقل لبرشلونة فهو أمر لم يكن كتوقع أو بأن يكون منطقي للعديد من الأسباب.
الكل يعلم أن المراكز التي تحتاج التدعيم في برشلونة هى وجود بديل في مركز المهاجم لكي يكون بديلاً للويس سواريز في فترات ومباريات معينة طوال الموسم في بطولتي الدوري والكأس وأحياناً دوري الأبطال كما أن بعد رحيل البرازيلي داني ألفيش وفكرة اللعب بسيرجيو روبيرتو كظهير أيمن ربما لن تنجح وبالتالي سيعود البرسا للندم عن عدم تعويض غياب ألفيش في وسط الموسم المقبل.
وجود أندري جوميز سيؤدي بدون شك لرحيل عنصر من عناصر خط الوسط وربما يكون تحديداً راكيتيتش أو أردا توران وربما يكون الأخير خاصة أنه لديه عروض من البريميرليج سواء من تشيلسي أو أرسنال ولكن في نفس الوقت المدرب لويس أنريكي أكد بأنه يحتاجه خلال الموسم المقبل وبالطبع لن يفرط في نجم من نجوم الفريق مثل راكيتيتش وبالتالي هذا يجعلنا نرى بأن الصفقة لم تكن من اختيار إنريكي!.

من متابعة أندري جوميز في الليجا الموسم الماضي مع فالنسيا ومؤخراً في يورو 2016 مع البرتغال علماً بأنه لم يكن لاعباً أساسياً مع المنتخب فهو يمتلك القدرة على نقل الهجمة بسرعته المميزة والمهارة في المراوغة بجانب التسديد القوي كما أنه سناً مازال 22 عام فقط أي لديه القدرة على تقديم أداء أفضل خلال السنوات المقبلة.
لكن العناصر الموجودة حالياً في البرسا تُغطي هذه النقاط بل وقدمت مردود فني أعلى أو مساوي لما قدمه جوميز مؤخراً وبالتالي الصفقة مادياً وفنياً ليست مفيدة الآن وكان يجدر تدعيم مراكز أخرى أو التفكير في الصفقة للموسم المقبل.
فكرة دفع مبلغ يصل لـ41 مليون إسترليني وتخطي الميزانية المالية الُمخفضة من أجل جوميز في رأيي فكرة غير صائبة فبهذا المبلغ كان من الممكن التعاقد مع مهاجم وظهير أيمن شاب وتدعيم مركزين مهمين بدلاً من مركز غير ضروري.
صراحة ربما نادي برشلونة لديه عين مميزة في انتقاء المواهب ولكن في بعض الأحيان لا يستطيع القيام بميركاتو جيد وغرق في صفقات غير محسوبة في العديد من الأحيان.
لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك