مينو رايولا صانع البيتزا .. صائد الملايين!

محمد السعدي 17:23 21/06/2017
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
مينو رايولا

ولد رايولا في بلدة أغري الإيطالية التابعة لنابولي في 1967وهاجر مع والديه إلى هارلم في هولندا. مارس كرة القدم في شبابه ثم تحول إلى دراسة الحقوق.يتكلم سبع لغات هي :الإيطالية ،الهولندية،الفرنسية،الإنجليزية،الألمانية ،الإسبانية والإنجليزية بطلاقة .ويحمل الجنسيتين الإيطالية والهولندية.

يقيم رايولا في إمارة موناكو وربطت الصحف إقامته فيها بتهربه من الضرائب ،وإشترى قصراً تعود ملكيته لعائلة زعيم العصابات الشهير “آل كابوني” في الولايات المتحدة ب 9 ملايين دولار من عمولة صفقة إنتقال بول بوغبا إلى مانشستر يونايتد قدرتها الصحف ب 25 مليون دولار.

قدرت مجلة فوربس الأمريكية ثروته الشخصية بأكثر من 35 مليون دولار أمريكي ،حصل عليها من إدارته لأعمال اللاعبين من خلال شركة “ماغواير لإدارة الضرائب والشؤون القانونية”التي يمتلكها والتي أسماها تيمناً بأحد أدوار النجم الأمريكي توم كروز الذي يعتبره نجمه المفضل.

من حياة الفقر إلى الثراء:

bildschirmfoto_2014-04-17_um_11.53.11

عمل رايولا في مطعم عائلته وورث الجد والمثابرة من والده،وكانت بداياته مع العمل صعبة فقد غسل الصحون ومسح أرضية المطعم وأعد العصير والبيتزا  كما عمل نادلاً في المطعم.

عمل رايولا في المطعم طور مهاراته في التواصل والتفاوض والتسويق ،كما وفر له شبكة علاقات واسعة مع رجال المجتمع المحلي فقد كان يحظى بثقة الناس ،وينخرط معهم في أحاديث ودية منذ كان بعمر 11 عاماً. إتقانه للغة الهولندية كان بطاقة دخوله إلى مجتمع المال في هولندا.فقد كان يتفاوض مع البنوك والشركات وعمدة مدينة هارلم وأسس شركة “إنترميزو “التي ساعدت رجال الأعمال الهولنديين على الإستثمار في إيطاليا.

في عمر 19 عاماً تحول الشاب الإيطالي المهاجر إلى مليونيربعد شرائه أحد فروع مطاعم “ماكدونالدز “وبيعه لإحدى شركات التطوير العقاري في هولندا،وفي ال 20 أصبح مديراً رياضياً لنادي “هارلم” بعدما ترك دراسته الجامعية ،لكنه ترك النادي بعد خلافات مع الإدارة.

في عام 1992 ساعدت شركة رايولا “إنترميزو”على إتمام صفقة إنتقال لاعب أياكس الهولندي براين روي إلى فريق فوجيا الإيطالي ،وبصفته مهندس الصفقة أمضى رايولا 7 شهور مع اللاعب الهولندي في إيطاليا لمساعدته على التأقلم على الحياة الجديدة.

أسهم رايولا أيضاً في إنتقال دينيس بيرغكامب إلى صفوف إنتر ميلان مما رفع أسهمه في سوق الإنتقالات الأوروبية ،وأضاف المزيد من الشهرة والبريق لإسم شركته فأستدعي إلى إيطاليا للقاء لوتشيانو موجي المدير الرياضي لنادي تورينو،وكان ذلك بداية مهنة جديدة له في عالم الرياضة.

حضر رايولا إلى الإجتماع ،ولكنه إنتظر موجي طويلاًثم غادربعدما شعر بالإهانة، وفي أحد المطاعم شاهد موجي ودار بينهما حوار غاضب ومتوتر،وهدده موجي بأنه لن يسمح له ببيع أي لاعب إلى فريق إيطالي.

ربطت رايولا و زينيك زيمان مدرب نادي فوجيا علاقة صداقة وثيقة،وأعجب بمثابرته وجهده،وفي إحدى محادثاتهما إقترح رايولا على زيمان الذي أصبح مدربا للاتسيو التعاقد مع لاعب مثالي “يمكنه الجري 17 كيلو متراً،يراوغ كمارادونا،ويتدرب بجهد أكثر مما يمكن تخيله”حسب رايولا .ذلك اللاعب كان السهم الأشقر التشيكي بافل ندفد ،وبالفعل تمت صفقة إنتقال ندفد إلى نسور العاصمة الإيطالية.

أتم الإيطالي صفقته الأولى الكبرى ،وإتجهت أنظاره إلى هدفه الثاني مهاجم فريق أياكس أمستردام الشاب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

تحول رايولا إلى شخصية محورية و مؤثرة في حياة النجم السويدي فقد شق له طريق النجومية والنجاح، وفي كتاب سيرته الذاتية تكلم إبراهيموفيتش عن لقائه برايولا في أحد المطاعم اليابانية،وكيف إرتدى بدلة رسمية ولكنه فوجىء بحضور رايولا بقميص قطني وسروال جينز كأحد شخصيات مسلسل “سوبرانو”.

من المعروف عن رايولا كرهه للملابس الرسمية التي لا يرتديها مطلقاً، كما أنه يتناول الطعام بشراهة فقد ذكر زلاتان أنه أكل  طعاماً يكفي ل 6 أشخاص.

قال إبراهيموفيتش أن رايولا سأله “هل تريد أن تكون ضمن أفضل لاعبي العالم،أم أكثرهم بذخاًوحصولاً على المال ؟”.أثار السؤال إعجاب المهاجم الشاب الذي أجاب بالإيجاب وإتصل بالوكيل ليتولى إدارة أعماله.

طلب  رايولا من زلاتان أن يتخلى عن سياراته الفاخرة وساعاته الفخمة،ويتدرب 3 أضعاف حصصه التدريبية بسبب سوء إحصائياته إذا أراد النجاح فوافق السويدي رغم صعوبة مراسه وسرعان ما تدبر رايولا إنتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي.

57d1a0cfc5a4b060970f2a1b_default

الإنتقام من موجي:

غادر لوتشيانو موجي فريق تورينو إلى يوفنتوس ،وحاول جاهداً ضم بافل ندفد لفريق السيدة العجوز فإتصل برايولا لينجز الصفقة .تمت الصفقة وإنتقل ندفد إلى يوفنتوس بشروط رايولا الذي هدد بمضاعفة سعر اللاعب إذا تأخرت إدارة النادي في التواصل معه.

أصدقاء لا عملاء:

رايولا مستمع جيد و مفاوض ماهر ،علمته إدارة المطاعم والتجارة كيفية بناء علاقات جيدة وكسب ثقة الناس ،ذكرت الصحف أن رايولا كان أول شخص إتصل به ماريو بالوتيلي عندما شب حريق في منزله،يتواصل مع عملائه على الدوام ويقلد طريقتهم في التحدث على الهاتف.

وصفه السير أليكس فيرغسون ذات مرة ب”الوغد “بسبب تأثيره على بول بوغبا الذي يعتبره صديقه المقرب ،ويقال أنه أقنع زلاتان إبراهيموفيتش باللعب لباريس سان جيرمان رغم رفض السويدي اللعب في فرنسا،كما أنه يستطيع إقناع أي فريق بالتعاقد مع المشاغب ماريو بالوتيلي.

يمتلك رايولا لساناً سليطاً فقد سبق أن تشاحن مع السير أليكس فيرغسون ،وإنتقد بشدة بيب غوارديولا بسبب تعامله مع زلاتان إبراهيموفيتش ،وهاجم يورغن كلوب مدرب ليفربول بسبب بالوتيلي، وأخيراً أثار غضب إدارة وجماهير إي سي ميلان بسبب رفض موكله جان لويجي دوناروما تجديد عقده مع الروسونيري وما تردد عن دوره في ذلك القرار  بسبب رغبته في رحيل اللاعب إلى ريال مدريد مما وضعه في مواجهة مع جماهير وإدارة النادي الإيطالي التي رفضت الخضوع لشروطه.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة