قد لا تكون لعبة الريشة الطائرة ذات رواج ومتابعة على مستوى عالي في معظم أرجاء العالم، إلا أنها تبقى لعبة مميزة وممتعة للمنافس وللناظرين.
وتشتهر اللعبة في عدة دول أكثر من غيرها تتقدمهم دول مثل إنجلترا والدنمارك وإندونيسيا والصين.
هذه الرياضة شبيهة إلى حد بعيد بالتنس الأرضي لكنها أسهل نوعاً ما .. وممارستها ممتعة جداً وليست صعبة ولا تحتاج إلا إلى القليل من الأدوات.
أصبحت الريشة رياضة أولمبية عندما تم تقديمها لأول مرة في دورة ألعاب برشلونة عام 1992، وقد شاهد ظهور لعبة الريشة للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية أكثر من مليار شخص على التلفاز.
تُبين الدراسات العلمية التي أجرتها شعبة التربية الرياضية في جامعة بايلور أن رياضة الريشة من أفضل النشاطات الرياضية التي تنمي اللياقة البدنية، وتحتاج اللعبة على مستوى المنافسات المتقدمة إلى اندفاع سريع وكثير من الجري والقفز بالإضافة إلى ردود فعل سريعة وتناسق جيد في الحركات بين العين واليد.

وينطلق المكوك (الريشة) – والذي لا يجب مقارنته مع مكوك ناسا الفضائي!- من المضرب بسرعة تصل إلى 180 ميل بالساعة (288 كيلومتر) في مباريات ذات مستوً عالٍ .وبهذه السرعة، يبدو أسرع إرسال في التنس أو في كرة البيسبول كأنه يسير بالحركة البطيئة. ويجري لاعب الريشة مسافة أكثر من ميل (1،6 كم) خلال “مباراة” واحدة.
في مباراة اعتيادية تستغرق 45 دقيقة يقوم اللاعب بإجراء أكثر من 300 حركة لتغيير الاتجاه بمقدار 90 درجة أو أكثر.
وفي مباراة واحدة فقط، يمكن للاعب بكل سهولة أن يضرب مئات الضربات بسرعة تبلغ ضعف أسرع ضربات التنس أو البيسبول، ومن هذه الضربات هنالك أكثر من 100 ضربة تستخدم تأرجح الذراع بأكمله، وهذا العدد أكثر بكثير من ضربات البيسبول على مستوى المحترفين.
أما مباريات الزوجي فهي أسرع وضرباتها أقوى مقارنة مع مباريات الفردي ففي مباراة الزوجي قد تكون هنالك 15 ضربة في غضون 20 ثانية فقط. ويعني ذلك أنه خلال لعبة واحدة عادية تستغرق 45 دقيقة سيكون مجموع الضربات 2025 ضربة أي أكثر من 1000 ضربة لكل لاعب، ولو افترضنا أن 50 بالمائة من هذه الضربات ستكون ضربات ساحقة، فإن كل لاعب سيكون قد ضرب الريشة أكثر من 500 ضربة سرعة كل واحدة منها أكثر من 180 ميل بالساعة (288 كيلومتر بالساعة في نهاية اللعبة).
