ما يهمك عن القاعدة القديمة .. الهدف الذهبي والهدف الفضي

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ديديه ديشان

موقع سبورت 360 ـ الهدف الذهبي، والهدف الفضي، هما قاعدتين سابقتين في كرة القدم، كانتا تستخدم لتحديد الفائز في المباراة في حال تعادل الفريقين.

الهدف الذهبي:

وكانت قاعدة الهدف الذهبي تستخدم لتحديد الفائز في المباراة في حال تعادل الفريقين بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة. ويلعب الفريقان شوطين إضافيين من 30 دقيقة، كما تقر القوانين الحالية، ولكن الفرق كان في أن المباراة تنتهي بمجرد إحراز هدف من أي من الفريقين، ويعتبر هذا الفريق فائزاً بها.

بدأ العمل بقانون الهدف الذهبي في البطولات الكبرى منذ عام 1996 رغم أنه طبق في بعض المسابقات المحلية الأخرى وبطولات الشباب قبل 3 سنوات من هذا الموعد، وتم إلغاء هذا القانون عام 2002 في بطولات كأس العالم واليورو.

أعطانا قانون الهدف الذهبي مباريات بقت خالدة في الأذهان، وتاريخ كرة القدم، وتاريخياً يبدو أن منتخب فرنسا كان المستفيد الأكبر منها. ولاشك أن أبرزها هدف ديدييه ديشان ضد منتخب باراجواي (1ـ0) في دور 16 من كأس العالم 1988، الذي عبد تاريخ الديوك نحو أول ألقابهم المونديالية. بالإضافة إلى كأس الأمم الأوروبية 2000، والتي ابتسمت فيها أيضا قاعدة الهدف الثاني لصالح منتخب فرنسا في الفوز (2ـ1) على منتخب البرتغال في تصف النهائي، و(2ـ1) على منتخب إيطاليا في النهائي.

وحكمت قاعدة الهدف الذهبي أيضا في بطولة كأس العالم للقارات 2003، حين منحت اللقب لمنتخب فرنسا على حساب منتخب الكاميرون في المباراة النهائية. وفرضت القاعدة نفسها في تحديد الفائز في 3 مباريات في مونديال 2002 وهي:

السنغال (2ـ1) السويد: (دور الـ16)
كوريا الجنوبية (2ـ1) إيطاليا: (دور 16)
تركيا (1ـ0) السنغال: (ربع النهائي)

الهدف الفضي:

بعد ذلك قرر الاتحاد الأوروبي تطبيق قانون آخر وهو الهدف الفضي الذي تم العمل به في يورو 2004، وهذا القانون يمنح الفريق الذي استقبل هدف في الأشواط الإضافية فرصة التعويض حتى نهاية الشوط الإضافي الذي تم تسجيل الهدف به، وفي حال فشل في معادلة النتيجة يعتبر الفريق خاسراً.

أحرز أول هدف فضي رسمي في المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003، والتي جمعت فريقي بورتو البرتغالي وسيلتك الأسكتلندي وأنتهت بفوز بورتو بنتيجة (3ـ2) بالهدف الفضي للاعب ديرلي بعد انتهاء الوقت الأصلي بنتيجة (2ـ2)، غير أن هذا الهدف الفضي لم يكن مؤثراً كونه تم إحرازه في الدقيقة 115 من عمر المباراة خلال الشوط الإضافي الثاني، وعليه فقد استمرت المبارة بشكل طبيعي بعد الهدف لحين انتهاء الوقت المخصص للشوط الإضافي الثاني.

مباراة وحيدة استفاد فريق خلالها من هذه القاعدة، كانت بين اليونان والتشيك في نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية 2004 وانتهت المباراة بفوز اليونان (1ـ0) بالهدف الفضي والذي أحرزه اللاعب تراينوس ديلاس في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الأول.

إلغاء القانونين:

تم إنهاء التعامل بقاعدة الهدف الذهبي في عام 2004، فيما تم إلغاء قاعدة الهدف الفضي2005. وجاء إلغاء القانونين بعد انتقادات واسعة بسبب طعن في نزاهتهما.

واستجاب الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الانتقادات التي طعنت في تأثير هذا القانون على نزاهة، ومبدأ تكافئ الفرص في اللعبة، لإنه لا يمنح الفريق الذي يستقبل أولاً الهدف في الأشواط الإضافية فرصة الدفاع عن حظوظه في قلب النتيجة في الوقت المتبقي على النهاية بما أن الشوطين الإضافيين يمتدان لـ 30 دقيقة.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة