3 أسباب ترجح كفة فالنسيا على برشلونة في نهائي كأس الملك

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ تتجه الأنظار اليوم السبت نحو ملعب بينيتو فيلامارين في إشبيلية، حيث يواجه فالنسيا برشلونة في نهائي كأس الملك.

وتوج برشلونة بلقب الليجا قبل 3 جولات من النهاية، محققاً الدوري الإسباني للمرة السادسة والعشرين في تاريخه، وسوف يتطلع إلى تحقيق لقب كأس الملك، والتتويج بالثنائية للموسم الثاني توالياً.

وسوف يدخل برشلونة المباراة مرشحاً للفوز باللقب، ومع ذلك فإن فالنسيا من المتوقع أن لا يكون خصماً سهلاً.

في هذه المقالة ، سنلقي الضوء على ثلاثة أسباب تجعل فالنسيا قادرًا على الفوز بالمباراة:

3. افتقاد برشلونة لمهاجم صريح:

Getty Images

مع غياب لويس سواريز عن نهائي كأس الملك بسبب جراحة في الركبة في بداية مايو ، فإن برشلونة يجد نفسه بدون مهاجم صريح ضد فالنسيا، في ظل المستوى الضعيف الذي بصم عليه كيفن برينس بواتينج منذ توقيعه للفريق من ساسولو في يناير، حيث لم يقدم أي شيء يذكر خلال 6 أشهر، وقليلاً ما تواجد حتى على دكة الاحتياط.

ورغم أن برشلونة يملك حلولاً تهديفية بديلة، لكن لا يمكن إنكار أبداً حقيقة التأثير السلبي الذي سيخلفه غياب المهاجم الأوروجوياني عن الخط الأمامي للفريق. من دون شك ميسي قادر على تحمل عبء تسجيل الأهداف، لكن الخوف أن لا يكون في يومه، ومع غياب مهاجم بقيمة سواريز، برشلونة قد يجد نفسه في ورطة كبيرة.

2. نقطة ضعف برشلونة:

GettyImages-1071849382 (1)

برشلونة هو المرشح بالتأكيد للفوز في المباراة. تاريخهم ، جودة اللاعبين، والهيمنة الأخيرة على هذه المنافسة، يضمن ذلك.

ومع ذلك ، كانوا أيضًا هم المرشحون المفضلون للتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بعد أن تفقوا (3ـ0) في مباراة الذهاب على ليفربول، وكذلك في الموسم الماضي ضد روما ، وهذه هي نقطة ضعف برشلونة المروعة، التراخي حين يكونون مرشحين.

أمر قد يتكرر مرة آخرى ضد فالنسيا، ويدخل برشلونة بشعور الفائز الذي لا يقهر ، ويرون أنفسهم على أنهم منتصرون قبل ركلة البداية. في حين أن برشلونة قد يكون لديه لاعبون أفضل ، يمكن لفالنسيا استغلال نقطة ضعف الكاتالونيين، وتراخيهم عندما تكون الترشيحات في مصلحتهم.

1. الحافز أكبر لدى فالنسيا:

15238686608019

يعتبر برشلونة الأكثر تتويجا بكأس الملك بـ 30 لقباً، منها 4 ألقاب توالياً في المواسم الأربعة الأخيرة، وفازوا بلقب الدوري الإسباني ثماني مرات في آخر 11 موسمًا.

على النقيض من ذلك ، فإن فالنسيا لم يحقق أي لقب منذ عام 2008 عندما فاز ببطولة كوبا ديل ري ، مما يعني على أن الخفافيش قد مضى عليهم عقد من الزمان دون تذوق طعم البطولات.

كان فالنسيا واحداً من أقوى الأندية في أوروبا، وإسبانيا ، وهذا الجفاف الذي دام طويلًا لا يتماشى مع طموحات القاعدة الجماهيرية الكبيرة للفريق.

بالنظر إلى هيمنتهم الأخيرة على البطولات المحلية ، حوافز برشلونة لتحقيق اللقب لن تكون أكبر من حوافز فالنسيا الذي يريد إنهاء انتظار النادي الطويل للعودة إلى منصة الألقاب.

الأكثر مشاهدة

11 عاماً مر على آخر ألقاب فالنسيا .. برشلونة كان جسر العبور

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 ـ يواجه فالنسيا، برشلونة، على ملعب بينتو فيامارين، يوم السبت برسم نهائي كأس ملك إسبانيا وكلاهما يتطلع للفوز باللقب لمداواة جرح الخروج مؤخراً من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، أمام ليفربول وآرسنال الإنجليزيين على الترتيب.

ويسعى الخفافيش بقيادة مدربهم مارسيلينو إلى رفع اللقب الثامن لهم في بطولة كأس الملك، في حين يطمح رجال إرنيستو فالفيردي إلى التتويج باللقب 31، وتحقيق الثنائية المحلية بعدما حسموا الليجا قبل 3 جولات من النهاية.

ولن تكون مهمة ميسي وزملائه سهلة أمام فالنسيا الذي سيدخل اللقاء متسلحاً بتاريخ آخر لقب رفعه في البطولة والذي كان برشلونة جسراً للعبور له في موسم (2007ـ2008).

بدأت المسابقة في 29 أغسطس 2007 واختتمت في 16 أبريل 2008 بالنهائي ، الذي أقيم على ملعب فيسنتي كالديرون معقل أتلتيكو مدريد السابق، حيث رفع فالنسيا الكأس للمرة السابعة في تاريخه بالفوز (3ـ1) على خيتافي ليخلف إشبيلية صاحب اللقب والذي تم إقصائه في دور 16.

وفي طريقه للنهائي أطاح فالنسيا ببرشلونة، حيث فرض عليه التعادل ذهاباً في كامب نو بهدف لمثله، قبل أن يفوز على ملعبه وأمام جماهيره بثلاثة أهداف لاثنين ليعبر إلى النهائي بنتيجة (4ـ3) في مجموع المباراتين.

الأكثر مشاهدة

لاعبون عادوا لتمثيل منتخبات بلادهم بعدما ظن الجميع أن مسيرتهم انتهت

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
getty images

قالوا لي:” إذا سرت على قدميك مرة آخرى وتنزهت مع إبنك في الحديقة ، فعليك أن تكون شاكراً “.

كان هذا هو تصريح سانتي كازورلا في نوفمبر 2017 ، وهو ما يعكس مدى خطورة الإصابة المروعة التي تعرض لها في كاحله. خضع لعملية جراحية في الكاحل ثماني مرات في عام واحد، واحتاح إلى إعادة تأهيل مكثفة لإعادة مسيرته الكروية إلى مسارها الصحيح.

لم يكن أمام آرسنال الكثير من الخيارات سوى التخلي عنه في صيف 2018 ، لكن فياريال كان على استعداد لتحمل المخاطرة والتعاقد مع لاعبه السابق. الآن بعد 34 مباراة مع الغواصة الصفراء في 2018/19، 30 منها بدأ أساسياً، تم استدعاء كازورلا للمنتخب الإسباني لأول مرة منذ عام 2015. وسيأمل أن يكون له تأثير مماثل للاعبين سبقوه لنفس التجربة.

في هذا التقرير نعرفكم على 11 لاعباً عادوا لتمثيل منتخبات بلادهم بعد أن ظن الجميع أن مسيرتهم انتهت:

ماريو جوميز (2015):

mario_gomez_northern_ireland

كان المهاجم الألماني منافساً مباشراً لفرناندو توريس على الحذاء الذهبي في يورو 2012، لكنه وجد نفسه خارج تشكيلة المانشافت لكأس العالم 2014 بعد أن غاب عن الكثير من المباريات في الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة.

لعب جوميز مع منتخب ألمانيا أربع مباريات فقط خلال أكثر من ثلاث سنوات، قبل استدعائه لفريق يواكيم لوف في نوفمبر 2015 لاستئناف مسيرته الدولية المتوقفة.

أثبت اللاعب البالغ من العمر (30 عامًا) أنه لا يزال أمامه الكثير ليقدمه في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016 ، حيث سجل هدف الفوز في دور المجموعات ضد إيرلندا الشمالية ، بالإضافة إلى هدف ضد سلوفاكيا في دور 16. وتمكن من حجز مكانه في تشكيلة الفريق في كأس العالم 2018، والذي عرف خروج ألمانيا من دور المجموعات.

روجر ميلا (1990):

كان ميلا في ذلك الوقت في عمر (38 عامًا)، وكان استدعائه لمنتخب الكاميرون للمشاركة في مونديال إيطاليا 90 قراراً مثيراً للجدل. اعتزل ميلا في عام 1987، لكنه قرر التراجع عن اعتزاله بعدما تلقي مكالمة هاتفية من رئيس الكاميرون ، بول بيا.

وعلى عكس كل التوقعات قاد ميلا منتخب الكاميرون إلى الدور ربع النهائي ، حيث سجل هدفين ضد رومانيا، وكولومبيا ، وسجل هدفين في الخسارة أمام إنجلترا (3ـ2).

مارتن باليرمو (2009):

في سن الخامسة والثلاثين ، لم يلعب اللاعب البارز مع المنتخب الوطني منذ 10 سنوات عندما أعاده دييجو مارادونا إلى الفريق ، لينجح في توقيع هدف أمام بيرو ساعد به الأرجنتين على الوصول إلى كأس العالم 2010.

تأهل أطلق عليه مارادونا معجزة سان باليرمو ووعد بأخذ المهاجم معه إلى جنوب إفريقيا بغض النظر عن وضعيته. كان باليرمو لاعباً احتياطياً في النهائيات، ولعب في الدقائق العشر الأخيرة من مباراة المجموعات الأخيرة ضد اليونان وتمكن من تسجيل هدف ويصنف على أنه يمتلك أفضل نسبة أهداف في أقل عدد دقائق لعب.

خوان سيباستيان فيرون (2007):

veron_argentina

كانت عودة لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، وتشيلسي السابق، إلى الحياة الدولية غير متوقعة حين تم إدراج إسمه في قائمة منتخب الأرجنتين لكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.

لاعب خط الوسط المركزي ، الذي كان يقضي وقتًا عصيبًا في التأقلم مع الدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح كبش فداء بعد الخروج المخيب من كأس العالم 2002 ضد إنجلترا. بعد تلك البطولة لم يمثل المنتخب ثلاث سنوات بين عامي 2004 و 2006.

عودته للعب في أمريكا الجنوبية مع نادي استوديانتس الأرجنتيني، أحيا حياته المهنية. فاز بجائزة أفضل لاعب كرة قدم في أمريكا الجنوبية في عامي 2008 و 2009 ، قبل استدعائه لكأس العالم بجنوب إفريقيا الذي أعلن بعده اعتزاله كرة القدم الدولية.

هنريك لارسون (2004 ، 2008):

larsson_pen_euros

اعتزل المهاجم السويدي في البداية كرة القدم الدولية في سن الـ 31 ، بعد كأس العالم 2002. وعاد لتلبية نداء الواجب في عام 2003 في التصفيات المؤهلة ضد المجر بسبب إيقاف زلاتان إبراهيموفيتش، لكنه رفض فيما بعد التماس من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم آنذاك لينارت يوهانسون للتراجع عن الاعتزال والمشاركة في يورو 2004.

ومع ذلك ، سرعان ما غير رأيه وانتهى به الأمر بتسجيل ثلاثة أهداف في البطولة. تقاعد مرة آخرى بعد نهائيات كأس العالم 2006، ولكن تراجع من جديد وشارك في يورو 2008 ، قبل أن ينهي مسيرته في السويد في أكتوبر 2009.

مايكل لاودروب (2003)

laudrup_1998

أدت خلافاته مع المدرب ريتشارد مولر نيلسن إلى ابتعاد لاودروب، اللاعب الأكثر موهبة في الدنمارك عن المنتخب خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 92. على الرغم من أنه لم يبلغ من العمر 26 عامًا ، فقد كان دائم التواجد مع المنتخب طوال ثمانية أعوام.

عاد أخيرًا إلى الفريق في أغسطس عام 1993، بعد ما يقرب من ثلاث سنوات، وساعد الدنمارك في الفوز بكأس القارات في عام 1995. إلى جانب شقيقه براين ، تم ضمه في كأس العالم 1998 ، وقاد الدنمارك إلى ربع النهائي.

عصام الحضري (2017):

el_hadary_2018

إصابة حارس المرمى الأول أحمد الشناوي في مباراة مصر الأولى لكأس إفريقيا للأمم 2017 أعادت المخضرم عصام الحضري البالغ من العمر 44 عامًا ، الذي أصبح أكبر لاعب على الإطلاق في البطولة.

تقاعد الحضري أصلاً في عام 2013، وعلى الرغم من أنه لم يكن من المتوقع أن يلعب ، إلا أنه تحول إلى أحد نجوم البطولة حيث وصلوا إلى النهائي الذي خسروه ضد الكاميرون. كان لدى حارس المرمى ابنة في نفس عمر زميله رمضان صبحي ، لكنه تصدى لركلات ترجيح بشكل مثير للإعجاب في الفوز على بوركينا فاسو في الدور نصف النهائي ، ولم يستقبل سوى ثلاثة أهداف في البطولة بأكملها.

لقد وصل إلى نهائيات كأس العالم 2018 أيضًا ، حيث أصبح في سن الخامسة والأربعين أكبر لاعب في تاريخ البطولة، بل إنه أنقذ ركلة جزاء ضد المملكة العربية السعودية في دور المجموعات. في أغسطس أعلن اعتزاله.

لوثار ماتيوس (1998):

matthaus_1998

كان المدافع بالفعل أكثر اللاعبين تتويجاً مع منتخب ألمانيا، لكن العداء مع المدرب يورجن كلينسمان أعطى انطباع أن مسيرته الدولية قد انتهت.

على الرغم من أنه لم يتقاعد رسميًا، إلا أنه كان من المفاجئ استدعاء ماتيوس إلى الفريق بعد ثلاث سنوات للعب في كأس العالم 1998 ، ليصبح ثاني لاعب يظهر في خمس نسخ من البطولة.

ساعد ألمانيا في الوصول إلى دور الثمانية ومثل الفريق في يورو 2000 ، حيث خرجت ألمانيا من دور المجموعات ، وانتهت مسيرته الدولية في سن التاسعة والثلاثين.

زين الدين زيدان ، ليليان تورام، وكلود ماكليلي (2006):

barthez_zidane

تقاعد الثلاثي الفرنسي المؤثر بشكل جماعي بعد يورو 2004، ولكن تم إقناعهم بالعودة من قبل ريموند دومينيك في أواخر عام 2005.

بعد أداء قوي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2006 (دون هزيمة ، لكن مع خمس تعادلات )، وصلوا إلى نهائي المونديال بعد تجاوز كل من إسبانيا والبرازيل والبرتغال للوصول إلى النهائي الذي خسروه ضد إيطاليا.

عاد تورام ومكاليلي تحت قيادة دومينيك لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2008 ، بينما انتهت مسيرة زيدان الدولية بعد حادثة ماركو ماتيرازي في نهائي كأس العالم.

الأكثر مشاهدة