5 مدربين مشهورين خسروا مناصبهم بعد انقلاب النجوم عليهم

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لعبة كرة القدم في هذه الأيام لا تكفي بأن تكون مدرباً كبيراً تتمتع بالخبرة التكتيكية والنجاح العالمي مع بعض الأندية الكبيرة ، بل يتطلب الحصول على الدعم الكافي من اللاعبين في غرف خلع الملابس ومحاولة جعل الجميع سعيداً للبقاء على قيد الحياة والاستمرار.

قلة مختارة فقط من المدربين نجحت في إدارة غرفة خلع الملابس في بعض الأندية الكبيرة من خلال مسك العصا من المنتصف ، في حين أن الكثير من المدربين الآخرين فشلوا في التعلم من أخطائهم السابقة وخرجوا من الباب الخلفي رغم من قدموه من خدمات كبيرة.

ولأن كرة القدم هذا الوقت تغيرت عن السابق ، فإن شتى الأندية وخصوصاً الكبيرة أصبحت تستجيب للضغوط القادمة من اللاعبين الكبار في غرفة خلع الملابس عندما تسوء الأوضاع ، بحيث يتحمل المدرب أخطاء ليس له ذنب بها ويصبح شماعة لكل كبيرة وصغيرة.

وفيما يلي 5 مدربين كبار خسروا مناصبهم بعد فقدان الدعم من غرفة خلع الملابس:-

* كارلو انشيلوتي / بايرن ميونخ الألماني.

Carlo-Ancelotti-20201444

لم يسبق وأن تعرض المدرب كارلو أنشيلوتي للإقالة في منتصف الموسم حتى عام 2017 مهما كانت الأمور السيئة خلال مسيرته التدريبية ، والتي امتدت على طول السنوات الماضية مع عدد من الأندية الكبرى سواء كان ذلك في يوفنتوس، تشيلسي أو ريال مدريد.

ويعتبر المدرب الإيطالي واحد من مدربين اثنين تمكنا من الفوز في دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات إلى جانب بوب بيزلي ، لكن أنشيلوتي رغم خبرته الكبيرة في التدريب لم يتمكن السيطرة على الأمور وخاصة داخل غرفة خلع ملابس بايرن ميونخ بعد خلافة بيب جوارديولا.

وكان من المفترض أن يعمل أنشيلوتي على تطوير مستوى بايرن ميونيخ للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا ، وهو ما فشل به عقب خلافة بيب جوارديولا ، ولهذا سرعان ما فقد اللاعبون ثقتهم بالإيطالي وأبرزهم آريين روبن، فرانك ريبيري، توماس مولر وليفاندوفسكي.

* ديفيد مويس / مانشستر يونايتد الإنجليزي.

David-Moyes-202041455

الحصول على وظيفة كان يشغلها السير أليكس فيرجسون تعتبر كابوساً لأي مدرب ، ومع ذلك وقع الاختيار على ديفيد مويس رغم أنه قد لا يكون الخيار الأول لنادي الشياطين الحمُر الذي لم يكن لديه خيارات عديدة في ذلك الوقت ، ولهذا وضع ثقته في مدرب عديم الخبرة.

وعلى الرغم من نجاحه الكبير مع إيفرتون ، إلا أن ديفيد مويس لم يملك الاستمرارية أو الفطنة التكتيكية لقيادة مانشستر يونايتد إلى المجد مثل سلفه ، لأن عقليته ونهجه الحذر أكثر من اللازم الذي ساعده في التألق مع إيفرتون لم يتماشى إطلاقاً مع فلسفة فريق الشياطين.

وبعد أن أعطى المشجعين واللاعبين خيالاً من النجاح في البداية ، فقد انقلب الجميع على ديفيد مويس بعد سلسلة من النتائج المخيبة ، الأمر الذي دفع باللاعبين لتقديم مستويات رديئة في المباريات والتدريب ، الأمر الذي أدى إلى إقالته بعد عشرة أشهر من التوقيع معه.

* أندريه فيلاس بواس / تشيلسي الإنجليزي.

Andre-Villas-Boas-20201447

وصول أندريه فيلاس بواس إلى تشيلسي من خلال دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده مع بورتو لم يكن شيئاً غريباً على الإطلاق ، خصوصاً أنه قاد النادي البرتغالي للحصول على “الثلاثية” عندما فاز في الدوري الأوروبي ، الدوري البرتغالي وكأس البرتغال في 2010-2011

وكان يعتبر أندريه فيلاس بواس بمثابة جوزيه مورينيو “المُصغر” بسبب النجاحات التي حققها في فترة قصرة بعد أن تدرب على يد مورينيو الذي كان مساعده ، لكنه المشكلة الوحيدة التي واجهته في إنجلترا أن غرفة ملابس تشيلسي كانت مليئة بالنجوم التي لم تعيره أي اهتمام.

ولم يحصل المدرب البرتغالي الذي كان يبلغ 33 عاماً في ذلك الوقت على الثقة من شتى اللاعبين الكبار في تشيلسي ، مما أدى إلى هزائم كبيرة النتائج في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا ، مما أدى فيما بعد إلى خسارة الثقة من مجلس الإدارة وإقالته في نهاية الأمر.

واعترف جو كول بعد ست سنوات من إقالة أندريه فيلاس بواس أن اللاعبين انقبلوا على مدربهم السابق وقال : “كان هناك بعض اللاعبين الذين لم يرغبوا في العمل الجاد مع فيلاس بواس ، ولكن بمجرد وصول روبرتو دي ماتيو فقد تغير كل شيء ، بل أننا حصلنا على لقب دوري أبطال أوروبا”.

* جوزيه مورينيو / ريال مدريد وتشيلسي.

Jose-Mourinho-20201445

يعتبر جوزيه مورينيو من المدربين الذين حصلوا على الألقاب الكبيرة في شتى الدوريات الأوروبية التي عمل بها ، فضلاً عن التتويج في مسابقة دوري أبطال أوروبا التي هي بمثابة هدف لجميع اللاعبين الذي يريدون كتابة اسمهم في تاريخ لعبة كرة القدم بأحرف من ذهب.

وكان ريال مدريد واحد من أكبر الأندية التي تولى جوزيه مورينيو تدريبها في مسيرته الاحترافية ، إلا أن النزاع المستمر مع برشلونة الذي كان يدربه بيب جوارديولا ، والدخول في صراعات مع لاعبي النادي الملكي جعله يدخل في حروب جعلته الخاسر الأكبر في غرفة خلع الملابس.

وبعد وصول المشاكل بين لاعبي ريال مدريد وبرشونة إلى مستوى جديد من العداء ، وانتقال هذه المشاكل إلى المنتخب الإسباني ، فقد حاول إيكر كاسياس وتشافي هرنانديز تهدئة الأجواء خوفاً على مستقبل “لا روخا” ، لكن مورينيو اتهم أسطورة النادي الملكي بطعنه في الظهر.

وقام مورينيو أيضاً بتوبيخ لاعبين مثل كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما علناً ، مما جعله يفقد ثقة الكثير من لاعبي ريال مدريد في الموسم الأخير من فترة ولايته ، قبل الإعلان عن فك ارتباطه مع نادي ريال مدريد بعد التوصل إلى اتفاق على الرحيل بشكل ودي في صيف عام 2013.

وبعد فترة وجيزة ، فقد تولى مورينيو مهمة تدريب تشيلسي وكان كل شيء يسير على ما يرام من خلال الفوز بلقب الدوري الإنجليزي ، لكن موسمه الثاني في إنجلترا بدأ بصورة سيئة جداً بعد المشاجرة مع طبيبة النادي وطردها من الفريق ، الأمر الذي فتح معركة مع اللاعبين.

وتعمد جوزيه مورينيو إهانة الطبيبة إيفا كارنيرو أمام لاعبيه ، مما صدم الجميع في النادي وجعل المدرب البرتغالي يفقد الثقة من الكثير من اللاعبين، مما أدى إلى تراجع مستوى الفريق بشكل مخيف في الدوري الإنجليزي ، حيث كان فريق البلوز قريباً جداً من منطقة الهبوط.

وأقيل مورينيو للمرة الثانية في مسيرته التدريبية في ديسمبر / كانون الأول من عام 2015 ، في حين تحدث مايكل إمينالو مدير نادي تشيلسي عن هذا القرار وقال : “يبدو أن هناك خلاف واضح بين المدرب واللاعبين ، وقد شعرنا بأن الوقت قد حان للتصرف رغم أنه كان قرار صعب”.

* كلاوديو رانييري / ليستر سيتي الإنجليزي.

Claudio-Ranieri-20201155

لا يستحق المدرب المخضرم كلاوديو رانييري ما حدث معه في ليستر سيتي ، خصوصاً أنه منح هذا الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في تاريخه ، رغم أن الكثير من مشجعيه لم يتخيلوا حتى في أحلامهم بأنه هذا النادي سيتوج باللقب في نهاية الموسم.

وتمكن المدرب الإيطالي من الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في موسم 2015-2016 ، رغم أن نسبة توقعات التتويج باللقب كانت مثيرة جداً للاهتمام والتي وصلت نسبتها إلى 5000/1 ، أي واحد فقط صوت على حصوله على لقب الدوري المحلي.

وفي الموسم الثاني مع رانييري ، فلم يتوقع أي شخص بتراجع مستواه إلى هذه النسبة ، حيث لعب ليستر سيتي بشكل ضعيف يعكس طريقة أداء اللاعبين على أرض الملعب ، مثل رياض محرز الذي تحول فجأة إلى لاعب غير مهتم باللعب ولم يكلف نفسه عناء الاستماع إلى تعليمات رانييري.

وشهد ليستر سيتي انكماشاً كبيراً على مستوى النتائج ، لدرجة أنه أصبح على مقربة من الهبوط ، وبعدها اتخذ القرار المؤلم بإقالة رانييري من منصبه بسبب سوء النتائج ، فقد تعيين نائبه كريج شكسبير ، فيما قدم فريق الثعالب معه مستوى كبير وتمكن من انهاء الموسم في النصف العلوي من الترتيب العام وتجنب الهبوط.

للتواصل مع الكاتب ..

الإيميل .. [email protected]

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة