موقع سبورت 360- أعلن النادي الأهلي المصري التعاقد مع الأوروجوياني مارتن لاسارتي مدربا للفريق الكروي الأول خلفا للفرنسي باتريس كارتيرون.

“سبورت 360” يستعرض تاريخ المدربين الأجانب مع النادي الأهلي.

البداية كانت مع الانجليزي كورتيس بوث كأول مدرب أجنبي يتولي تدريب الفريق المصري ثم النمساوي فريدريش بيمبيرل ثم المجري بول تاتيكوس  ثم الانجليزي جون ماكبرايد بعدها انتقل الأهلي للتعامل مع المدرسة الصربية و تعاقد مع ليوبيسا بروشتش ثم مواطنه ايفان هورفاتش ثم استعان الأهلي بالمدرسة المجرية و البداية كانت مع زوران تاديتش ثم الأسطورة ناندور هديكوتي في الفترة من 1973 وحتى 1980، ثم مواطنه جيزا كالوكساي في الفترة من 1980-1982.

ثم عاد الأهلي للمدرسة الانجليزية و تعاقد مع دون ريفي، ثم مواطنه جيف بتلر، ثم اتجه المارد الأحمر للمدرسة الألمانية بالتعاقد مع فايتسا بعد تعاقد مع الانجليزي مايكل ايفرت ثم مواطنه آلان هاريس، قبل أن يعود الأهلي للمدرسة الألمانية بالتعاقد مع راينر هولمان ثم راينر تسوبيل ثم هانز ديكسي، بعدها اتجه الأهلي للمدرسة البرتغالي بالتعاقد مع مانويل جوزيه ، الذي رحل و حل بدلا منه جو بونفرير، ثم عاد الأحمر للمدرسة البرتغالية بالتعاقد مع تونى اوليفيرا ثم عودة مانويل جوزيه من جديد ثم اتجهت ادارة النادي للمدرسة الاسبانية بالتعاقد مع خوان كارلوس جاريدو ثم عادت للمدرسة البرتغالية مرة أخري بالتعاقد مع جوزيه بيسيرو، وبعد غياب عادت المدرسة الهولندية لملعب مختار التتش بالتعاقد مع مارتن يول، و أخيرا تعاقد الأهلي مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون قبل الاستغناء عن خدماته والتعاقد مع مارتن لاسارتي.

الأكثر مشاهدة

مدربو الأهلي الأجانب في الألفية الجديدة.. 2 دفاع و 4 خط وسط ومهاجم وحيد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360- يسابق الفريق الكروي الأول بالنادي الأهلي الزمن للتعاقد مع مدرب أجنبي، خلفاً للفرنسي باتريك كارتيرون الذى تم قبول استقالته عقب خسارة اللقب الإفريقي أمام الترجى التونسي ثم الخروج من كأس زايد للأندية الأبطال أمام الوصل الإماراتي.

“سبورت 360” يرصد في التقرير التالي مراكز مدربين الأهلي الأجانب بداية من الألفية الجديدة.

البداية الألماني هانس-يورجن دورنر أو ما يعرف باسم هانزديسكي الذي تولي تدريب الأهلي، وكان لاعب مدافع و تميز خلال مسيرته المهنية من خلال اختياره لاعب ألمانيا الشرقية للسنة الثالثة ثلاث مرات (1977 و 1984 و 1985)، سجل دورنر 65 هدفاً في 392 مباراة في دوري الدرجة الأولى الألماني وهو رقم قياسي لمدافع.

ثم جاء خلفه مباشرة البرتغالي مانويل جوزيه الذي بدأ  مشواره كلاعب خط وسط بالفريق الأول لكره القدم بنادى بنفيكا وعمره 16 عاما عام 1962، ثم نادي بلينسبس ثم فارنزى، وكلها أندية برتغالية. شارك جوزيه أثناء تواجده مع بنفيكا في إحراز لقب الدوري البرتغالي مع الأسطورة إيزيبيو، كما شارك مع منتخب الشباب البرتغالي في بطوله أوروبا للناشئين 1963 بعد عام واحد من تصعيده للفريق الأول بالنادي البرتغالي، وحصد مع المنتخب الميدالية البرونزية والمركز الثالث.

و عقب رحيله للمرة الأولي تولي الهولندي جو بونفرير  تدريب الفريق، وكان يلعب في خط وسط، خاض بونفرير 335 مباراة مع فريقه الوحيد إم في في ماستريخت في الفترة من 1963 إلى 1985، وأحرز فيها 50 هدفًا.

كما تعاقد الأهلي مع البرتغالي توني أوليفيرا  لتدريب الفريق، حيث بدأ توني مسيرته الرياضية ناشئا في نادي ساليسيانوس دي موجوفوريس ثم انتقل إلى نادي أناديا، وانضم إلى نادي أكاديميكا كويمبرا و في 9 يونيو 1968 انتقل إلى نادي بنفيكا مقابل 1.305 مليون إسكودو برتغالي . استطاع أن يتألق في صفوف نادي بنفيكا وأن يصبح أحد أهم لاعبيه في تاريخه . تم اختياره أفضل لاعب برتغالي في سنة 1972 .

شارك في 33 مباراة دولية مع منتخب البرتغال من 12 أكتوبر 1969 بالخسارة من منتخب رومانيا صفر/1 ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 1970 إلى 8 مارس 1978 بالخسارة أيضا من منتخب فرنسا صفر/2 وديا .

في نهاية موسم 1980/1981 قرر توني اعتزال لعب كرة القدم بشكل نهائي وهو بقميص نادي بنفيكا .

كما تولي تدريب الأهلي البرتغالي جوزيه بيسيرو  الذي كان يجيد اللعب في مركز المهاجم حيث  لعب في الفترة من 1979 و حتى 1994، لم يكن اللاعب صاحب المستوي الجديد و لم يلعب في كمحترف أكثر من دوري الدرجة الأولي الإيطالي، و اعتزل كرة القدم  في سن الـ 34 عاماً مع أحد أندية القسم الرابع في البرتغال.

و تولي الهولندي مارتن يول تدريب الأهلي، حيث كان  لاعبا خط وسط، لعب أكثر من 400 مباراة خلال مسيرته التي شملت اندية في هولندا، وألمانيا، وإنجلترا، وكذلك كسب ثلاث مباريات دولية مع المنتخب الهولندي.

و أخيراً تولي الفرنسي باتريس كارتيرون ، الذى بدأ مسيرته الرياضية كمدافع في نادي بريوتشين ثم انتقل إلى نادي لافال سنة 1992 ثم إلى نادي رين سنة 1994 ثم إلى نادي ليون 1997 ثم إلى نادي سانت إتيان سنة 2000 وتمت إعارته إلى نادي سوندرلاند الإنجليزي من يناير إلى يونيو 2001 . عاد إلى نادي سانت إتيان وبعدها انتقل إلى نادي كان في سنة 2005 واعتبارا من سنة 2008 أصبح لاعبا ومدربا للنادي .

الأكثر مشاهدة

تشابهات بين تجربة كوبر مع الفراعنة وبداية لاسارتي مع الأهلي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يعول النادي الأهلي المصري كثيرا على مدربه الأوروجواياني مارتن لاسارتي من أجل انتشال الفريق إلى فترة استفاقة فنية، وقيادته نحو منصات التتويج محليا وأفريقيا، والأخيرة بالأخص، بعدما عاند الحظ المارد الأحمر في آخر عامين وحرمه من التتويج بدوري أبطال أفريقيا.

ويبدو أن هناك بعض المفارقات قد ترسم النجاح في بداية مشوار لاسارتي مع الأهلي.

إذ أن تعاقد الأهلي مع المدرب الأورواجواياني تشبه إلى حد كبير، بعض الأمور الخاصة بتعاقد منتخب مصر مع المدرب السابق، الأرجنتيني هيكتور كوبر.

التشابه يأتي من كون منتخب مصر قد استقدم كوبر في نهاية 2015 لتدريبه بعد فترة إحباط وتخبط في النتائج مع المدرب السابق شوقي غريب، الذي فشل في قيادة الفراعنة نحو التأهل إلى نهائيات أمم افريقيا 2015، ليتواصل غياب المنتخب المصري عن نهائيات البطولة لـ 3 نسخ متتالية.

أيضا تعاقد الأهلي مع لاسارتي يأتي بعد فشل سابقه، الفرنسي باتريس كارتيرون في قيادة الفريق نحو التتويج بدوري أبطال أفريقيا، ثم الخروج المبكر من البطولة العربية، وأيضا جاء في نهاية العام، عام 2018.

أمر آخر أكثر تشابها بين تعاقد الأهلي مع لاسارتي، وقيادة كوبر لمنتخب مصر، هو أن كلا المديرين الفنيين كانا بلا عمل خلال فترة ما قبل التعاقد سواء مع المارد الأحمر أو الفراعنة بالنسبة للمدرب الأوروجواياني أو نظيره الأرجنتيني على الترتيب.

فبعد رحيله عن فريق ناسيونال الأوروجواياني في 2017 لم يقم لاسارتي بتدريب أي فريق، كذلك بالنسبة لكوبر الذي ظل عاما كاملا بلا عمل قبل تولي قيادة مصر.

الأمر الآخر الأكثر تشابها بين كلا المدربين، هو أن كلاهما سبق له قيادة فريق عربي وحيد وهو الوصل الإماراتي، فقد سبق للاسارتي تولي قيادة الوصل في عام 2002، في حين خاض كوبر تجربة هو الآخر في 2008 مع الفريق ذاته.

ويبقى السؤال مطروحا هل يكرر لاسارتي نجاحات كوبر مع الفراعنة ؟!، فبالرغم من الانتقادات “الفنية والجماهيرية” للمدرب الأرجنتيني، فإن هيكتور قاد مصر لنهائيات أمم أفريقيا ثم نهائي البطولة قبل الخسارة من الكاميرون، والأهم هو التأهل لنهائيات كأس العالم بعد غياب 28 عاما.

الأكثر مشاهدة