لم يأت اعتماد اليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للهلال بشكل كبير على لاعب الوسط البرازيلي تياجو نيفيز من فراغ.
حيث أن اللاعب صاحب الـ 30 عاماً يمتلك إمكانيات مهولة تخول له اللعب بأي دور يكلف به داخل المستطيل الأخضر ولا عجب في أن أصبح شريكاً أساسياً في انتصارات الهلال الأخيرة.
ولعل البعض يتساءل عن سبب انطفاء نجم نيفيز الفترة الماضية في عهد المدرب السابق الروماني لورينت ريجيكامب، لكن ربما الأمور التكتيكية تختلف من مدرب لآخر، حيث لم يكن البرازيلي ليحصل على تلك الحرية في وسط الملعب مثلما هو الحال الآن مع دونيس.
الإحصائيات تشير إلى تألق نيفيز مع الهلال وتميزه على مستوى صناعة وتسجيل الأهداف، فإذا لم يسجل فهو على الأقل يتواجد في مناطق الخطورة ويصنع فرصاً تهديفية لزملائه، وهو ربما ما يفسر ارتفاع مستوى سالم الدوسري وسلمان الفرج ونواف العابد، وعودة ناصر الشمراني للتهديف.
واليوم وفي مباراة لوكوموتيف طشقند كاد أن يهز شباك المنافس بأكثر من محاولة مستغلا قدراته الهائلة في التسديدة البعيد، فضلا عن أن هدف نواف العابد من متابعة لكرته الساقطة التي ارتدت من العارضة.
وعلى مستوى تجاربه السابقة سواء في فلومينينزي البرازيلي أو فلامينو أو حتى هامبورج الألماني لم يقدم نيفيز ما قدمه مع الهلال حيث استطاع تسجيل ما يزيد عن 40 هدفاً مع الفريق الأزرق.
ولم يكن الهلال بحاجة لأكثر من لاعب بإمكانيات نيفيز في وسط الملعب حتى يكون حلقة الوصل بين الجميع في الفريق.
اقرأ أيضاً..
ناساف الأوزبكي يمنح الأهلي السعودي هدية قبل مواجهته الأهلي الإماراتي