شارابوفا تكشف عن أسرار حياتها وأسوء تجربة مرت بها

من كتاب سيرتها الذاتية الذي يطرح قريبا في الأسواق

أحمد الصبيح
10/09/2017

article:10/09/2017

ماريا شارابوفا
ماريا شارابوفا

كشفت نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا في كتاب سيرتها الذاتية الذي سيطرح في الأسواق في الـ 12 من الشهر الجاري ويحمل عنوان “انستوبابل، ماي لايف سو فار” عن أسرار بطلة الجراند سلام 5 مرات و عن اسمها الحقيقي وهو “ماشا”.

وأضافت : “إيقافي عن اللعب بسبب عقار محظور في بطولة أستراليا 2016 كان أسوأ تجربة”.

وفي ما يخص عقدتها في التفوق على غريمتها الأمريكية سيرينا ويليامز كتبت ماشا : “في 2004 وبعد فوزي بلقب ويمبلدون (اصغر لاعبة تفوز باللقب بسن 17) ذهبت لغرفة الملابس وسمعت سيرينا تبكي هزيمتها، لا أعتقد أنها ستغفر لي أبدا شهادتي لحظة ضعفها وأعتقد أنها كرهتني لأنني الفتاة الهزيلة التي هزمتها وخالفت كل التوقعات، سيرينا حتى الآن تشعرني بأنني فتاة صغيرة”.

وعما يحرك طموحها كتبت : “الخوف من الهزيمة هو فعلا ما يحرك الكثير منا». ونشرت شارابوفا في الكتاب صورها وهي طفلة في منزل العائلة في جوميل، بيلاروسيا، وتتمرن على اللعبة مع والدها يوري”.

أما كيف عشقت التنس فكتبت : “مضرب تنس جاءنا هدية من عمي، انفجار تشرنوبل أجبرنا على الرحيل لسوشي ومن هناك بدأت اللعب بسن ال6. قيل لنا إن مستقبلي في أمريكا لذا ترك والدي كل شيء وذهب معي لميامي وفي جيبه 700 دولار فقط وتركنا والدتي في روسيا”.

وعن شعورها تجاه اللعبة كتبت: “التنس ليس لعبة، إنها رياضة المتاهات واختبار تحمل، كانت عدوي وصديقي وكابوسي”.

وتحدثت شارابوفا عن أكاديميات التنس وكتبت: “الأكاديميات مثل السجون مع حظر تجوال وطوابير للحصول على الوجبة وفيها فتيات وأولاد من عائلات غنية جاءوا فقط لأن آبائهم يريدون أن يحققوا حلمهم في التفوق فيها”.

في عيد ميلادها التاسع صنفت ماريا على أنها أفضل لاعبة دون ال12 في أمريكا بعد التفوق على أفضل لاعبات أكاديمية بوليتيري وكتبت: “حاولت تمييز شخصيتي، بلا مشاعر وباردة كالثلج وبلا خوف، لم أكن صديقة لأي لاعبة لأنني أخشى أن تؤدي الصداقة إلى ضعفي وسهولة هزمي.

“ربما كنت أكثر الفتيات لطفا في العالم لكنني اخترت عدم معرفة ذلك لأن أكبر تحد لي هو شخصيتي فقط. عندما أرغب بالبكاء أحمل سماعة الهاتف لأمي في روسيا وابكي». في الأكاديمية التقت شارابوفا بأكبر غريمة لها، كانت تريد مشاهدة سيرينا وفينوس وهما تلعبان دون أن تراها اللاعبتان في المقابل.

وتابعت “والدي قال لي راقبي ما يفعلان عبر فتحة بباب خشبي مخصصة لوضع كاميرا لتصوير أداء اللاعبين، شاهدت قوتهما وروعة أدائهما وفي رأسي فكرة واحدة: أريد هزمهما”.

تخلت لاحقاً ماريا عن والدها وعينت مدربا وكتبت: «جعلني القرار وحيدة لكن أقوى». تحولت ماريا للاعبة محترفة في 2001 وبدأت عقود الرعاية والأموال تنهال عليها وتعلق: «الناس ربما ترى حياة الرفاهية بسبب المال لكن الوجه الآخر وحيد ومخيف.

إذا شعرت بالحاجة لزيارة طبيب نفسي، أذهب لشراء حذاء ب300 دولار وإذا كانت فعلا حذاء جيدة ستتبخر كل الهموم معها، لماذا أدفع 300 دولار لطبيب نفسي بينما استطيع بهذا المبلغ شراء حذاء يبقى معي يوميا ؟”. وعن أسرار هزم خصومها كتبت: «انظر إلى الخصم بشزر وقسوة لتعرف أنني سأسحقها”.


شارك

شارك بتعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*

نقترح عليك

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة