بايرن ميونخ يتعاقد مع كلوزه مؤقتاً في منصب غير متوقع

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ميروسلاف كلوزه

أعلن بايرن ميونخ الألماني عبر موقعه الرسمي أمس الأحد مرافقة ميروسلاف كلوزه مهاجم الفريق سابقاً، ومساعد مدرب منتخب ألمانيا حالياً، سيرافق بعثة الفريق إلى الصين.

بدوره وضح كارل هاينز رومينيجه المدير العام للبايرن فور هبوط طائرة الفريق في الصين اليوم الاثنين بأن كلوزه ربما يبقى في النادي لفترة طويلة، بحيث أن سفره مع الفريق هي تجربة اختبار له.

وقال رومينيجه في التصريح التلفزيوني “هي تجربة له ولنا، لا أستبعد أن يحصل اتفاق طويل الأمد بيننا لو رغب بذلك. أنا سعيد لأنه قبل بعرضنا. إنه بطل العالم وسيكون مفيد جداً في رحلتنا إلى الصين”.

وكشفت قناة سبورت ون الألمانية بأن كلوزة سيتولى إدارة العلاقات العامة للنادي وليس أحد المناصب في الجهاز الفني، على عكس وظيفته في الوقت الحالي بمنتخب ألمانيا.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

فيليب لام .. قائد ورجل يعتمد عليه سنفتقده جميعاً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فيليب لام

لو طلب مني تصنيف مفهوم القائد في غرف خلع الملابس، القائد الحقيقي وليس المزيف أو الذي يضر بفريقه، فربما سأتجه لثلاث تصنيفات، نجم محبوب بشخصية قوية، قائد في وقت الصعاب، وقائد ورجل يعتمد عليه من النادي، بل يكون رجل النجاح لمؤسسته.

التصنيف لا يعتمد على دراسة واختبارات طويلة، هي رؤيا شخصية فقط، الكثير من النجوم في عالم كرة القدم من أصحاب الشخصية القوية والذين يلتف حولهم اللاعبين لا يكونوا قادة حقيقيين، وبمعنى أصح، يكون التفاف اللاعبين حولهم بسبب امتلاكهم المهارة وليس بسبب صفاتهم القيادية.

القائد الحقيقي مختلف، هو الرجل الذي تجده صلباً في وقت الصعاب، يوحد المجموعة والفريق قدر استطاعته، يلملم الجراح في الوقت العصيب ويدفع اللاعبين للقتال في وقت التكاسل، لكن ليس شرطاً أن يفي بكل ذلك حينما لا يكون مرتاح داخل الفريق، أو على وفاق مع إدارة النادي أو مختلف مع توجه المدرب، وكثيرون هم القادة في عالم كرة القدم الذين يتصفون بذلك.

بالمقابل فإن القائد الذي يملك القدرة على تحقيق كل ما سبق من تحمل المسؤولية وتوحيد الصف ودفع الفريق للقتال، وفوق هذا كله يكون وفياً للمؤسسة التي يعمل بها في جميع الأوقات، ويستمر في أداء نفس الواجبات حتى لو اختلف مع المدرب، فهو عملة نادرة في عالم كرة القدم.

لا شك بأن فيليب لام قائد بايرن ميونخ السابق هو القائد والرجل الذي يعتمد عليه والذي أقصده هنا في الصنف الثالث، لام امتلك صفات قيادية قل نظيرها رغم أنه ليس مهاجم أو لاعب خط وسط، مع عدم امتلاكه قوة جسمانية هائلة، ورغم أنه ليس لاعب حماسي جداً على الطريقة الإيطالية، لكن هدوئه وقدرته على توحيد الصف وشحذ الهمم بعقلانية كان مؤثراً للغاية في منتخب ألمانيا والبايرن بالسنوات الأخيرة.

الأهم في شخصية لام كقائد أنه كان رجل يعتمد عليه لضبط الأجواء حينما تكاد تنفلت من بين يدي المدرب، تجربة بيب جوارديولا أثبتت ذلك، فحينما كان معظم لاعبي بايرن ميونخ وجميع وسائل الإعلام تعارض أفكار المدرب الألماني، كان لام مستعداً لحملها على أكتافه وإقناع زملائه بها، بل والقتال من أجلها.

بيب جوارديولا وفيليب لام

بيب جوارديولا وفيليب لام

لام رجل ألماني والعقلية الألمانية أكثر واقعية ومنطقية من فلسفة التيكي تاكا التي أراد جوارديولا تطبيقها في الملعب، ولا يعقل أن تتغير فلسفة فيليب في ليلة وضحاها، وهو ما يدفعنا للتساؤل، لماذا قدم كل هذا المجهود كقائد حتى ينجح أفكار المدرب ما دام بالأساس يختلف مع هذه الفلسفة؟

ببساطة لأنه يريد أن يكون فريقه الأفضل، وأن تكون مؤسسته الأفضل، فربما لا يكون مقتنعاً بأفكار بيب 100 % لكن ما هو حقيقي بالنسبة له أن الإسباني سيبقى مدربه لمدة 3 مواسم أو أكثر، وفي هذه الأثناء لا بد أن يحقق بايرن ميونخ النجاح، وهو ما سعى له لام.

وفي الحقيقة لام لم يجعل اللاعبين ينصهرون مع أفكار المدرب قدر الإمكان، بل جعل المدرب ينصهر بالثقافة الألمانية وبالفريق أيضاً ويتأقلم مع أجوائه، هل تصدق ذلك؟ نستطيع القول أنه لا يوجد لاعب يكون له تأثير على المدرب في هذا الجانب بعالم كرة القدم، لكن مع فيليب كل شيء يبدو ممكناً.

بيب جوارديولا قال في فبراير حينما سمع خبر اعتزاله “إنه شخص مميز في حياتي، ليس من السهل على إبن كتالونيا أن يأتي لألمانيا ويتعلم لغتها وينسجم في ثقافتها، لكن لام ساعدني على تخطي ذلك داخل وخارج الملعب. إنه أثمن هدية يمكن أن تقدم لأي مدرب”.

من الصعب علي تقبل البطولات الأوروبية في الموسم المقبل بدون شخص مثل فيليب لام، قائد حقيقي ورجل مؤسسة وفي تحت جميع الظروف والحالات، يقدم مصلحة المجموعة على أفكاره الشخصية ومعتقداته، من الصعب رؤية بايرن ميونخ بدون نجمه الزئبقي والجوكر، لكن نحن مجبرون على ذلك في عالم كرة القدم باستمرار.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

بايرن ميونخ ليس نادي كبير .. صفقة خاميس رودريجيز وضحت ذلك

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
خاميس رودريجيز

شن الصحفي والكاتب الإنجليزي مارتين صامويل هجوماً لاذعاً على بايرن ميونخ الألماني، والعديد من الأندية الكبرى التي تعمل بنظام استعارة اللاعبين، موضحاً بأن هذه ليست طريقة تعامل الكبار في سوق الانتقالات.

مارتين صامويل تحدث عن صفقة انتقال كايل والكر من توتنهام هوتسبير إلى مانشستر سيتي والتي وصلت إلى 55 مليون جنيه استرليني مما يجعله أغلى مدافعاً في التاريخ رغم أنه لا يعد من أفضل المدافعين في العالم، ولا حتى قريب من مستوى اللاعبين العظماء في مركز الظهير الأيمن تاريخياً.

ورغم كل مساوئ صفقة والكر والسعر الباهظ الذي رافقها إلا أن الصحفي الإنجليزي يعتقد بأن مانشستر سيتي فعل الصواب في الصفقة لأنه لم ينزلق لوحل التعاقد مع اللاعبين على سبيل الإعارة، مثلما تفعل أندية كبرى في بطولات أوروبا ومنها أوليمبيك مارسيليا الذي يحاول التعاقد مع موسى سيسوكو من توتنهام على سبيل الإعارة ثم يطلق على نفسه مسمى “نادي كبير”.

ولم يكتفي صامويل بالحديث عن مارسيليا، بل دخل معمعة صفقة خاميس رودريجيز الذي استعاره بايرن ميونخ من ريال مدريد لمدة عامين ووضح وجهة نظره فيها بشكل قاسي، موضحاً في ذات الوقت بأن نظام الإعارة أوجد في البداية لحل مشكلة مؤقتة حين إصابة لاعب ما، أو لتطوير اللاعبين الشبان، وليس لعقد صفقات على أعلى مستوى.

“في الأسبوع الماضي قام بايرن ميونخ الذي يعد أحد أغنى أندية العالم بالتعاقد مع خاميس على سبيل الإعارة لمدة عامين. البايرن قال بأنه يحتفظ بحق شراء حقوق اللاعب نهائياً خلال عامين، والسؤال لماذا ليس الآن؟ “.

“انظر إلى شركاء بايرن ميونخ التجاريين، إنها شركات عملاقة مثل أودي، تي موبايل، أديداس، أليانز، لوفتهانسا، سيمينز، دي أتش إل. هي علاقة بين نادي ضخم وقوي جداً مع أقوى الشركات الأوروبية تجارياً والتي سمحت له بالحصول على أعلى إيرادات من دوري أبطال أوروبا. رغم ذلك هم ليسوا قادرين على التعاقد مع لاعب يرتدي قميص ريال مدريد بسبب سعره المرتفع”.

“بايرن ميونخ يستمر في إلقاء محاضرات على الأندية المنافسة في أخلاقيات العمل، خصوصاً الأندية التي تملك قوة اقتصادية حديثاً، لكن حينما يتعلق الأمر بخاميس ليس لديهم مانع في تشغيل سوق أندية أخرى. بايرن ربما يكون عقد هذه الصفقة حتى يلتف على قوانين اللعب النظيف مالياً، أو لأنه ليس نادي كبير كما يظن وكما يعتقده النادس، ولا يقارن بقوة مانشستر سيتي”.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة