كيف غير روبرتو كارلوس مركز الظهير إلى الأبد؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
روبيرتو كارلوس

في الحقيقة هم لا يشغلون العناوين الرئيسية في الصحف ,ولكنهم اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى في أجواء اللعبة الحديثة .الأظهرة الخلفية بقيادة الأسطوري روبرتو كارلوس أصبحوا مفتاحاً رئيسياً للفوز ,ولكن كيف حصل ذلك؟

خروج روبرتو كارلوس من الإنتر:

لم يكن الأمر مضحكاً في ذلك الوقت كما يبدو الآن ,بعد مرور عقدين من الزمن على خروجه من إنتر ميلان يضحك روبرتو كارلوس كلما تذكر الأحداث التي أدت إلى خروجه في ذلك الوقت من عام 1996.

“كان هناك بعض المشاكل عندما كنت في إنتر ميلان ,أنا برازيلي و أفضل الهجوم على الدفاع و لكنهم أرادوا اللعب برباعي دفاعي في الخلف و لم يسمحوا لي بالتقدم”

الشاب البرازيلي كان قد وصل إلى إيطاليا منذ عام واحد فقط ,تم تغيير مدرب الإنتر أوتافيو بيانكي بشكل غير متوقع ليأتي مكانه الانكليزي روي هودجسون.مع هذا الأخير لعب كارلوس كجناح و كلاعب خط وسط صريح.في النهاية لم يعد الفتى البرازيلي قادراً على تحمل المزيد من العبث.

بعد أن خاطب موراتي بالأمر و صارحه بمعاناته في الإنتر ,تم بيع روبرتو كارلوس إلى ريال مدريد و هو المكان الذي سيشاهد فيه إنتر ميلان لاعبهم السابق يتحول إلى واحد من أفضل الأظهرة عبر التاريخ إن لم يكن الأفضل.فاز بالدوري 4 مرات و بدوري الأبطال 3 مرات والعديد من الأمجاد الأخرى.

تم اتهام هودجسون بسوء التقدير لما فعله في الإنتر, ولكن الإنكليزي لم يكن الوحيد الذي ساورته الشكوك حول أسلوب كارلوس الهجومي.في أوروبا فكرة الظهير الذي يبقى مدافعاً كانت هي الفكرة السائدة و لكن روبرتو كارلوس كان سابقاً لعصره في هذا المجال.

روبيرتو كارلوس في انتر ميلان

روبيرتو كارلوس في انتر ميلان

كيف غير كابيلو مهام الظهير عبر روبرتو كارلوس:

في مدريد كان كابيلو على استعداد لكسر قواعده الخاصة ,جازف و لعب على خصائص البرازيلي.

“لم يرى فيه سلاحاً دفاعياً ,كان مع كابيلو سلاحاً هجومياً رغم تواجده في آخر الملعب ” هذا ما يقوله ماركوتي في كتابه الشهير عن كابيلو:

 )Capello: Portrait of a Winner(

يشرح روبرتو كارلوس الأمر :

“في مدريد غيرنا الطريقة التي من المفترض أن تلعب بها الأظهرة ,بونوتشي كان يميل إلى الدفاع على الجهة اليمنى بينما أراد مني كابيلو الهجوم ,الأمر كان يعتمد على الحركة:عندما يتقدم أحدنا يتراجع الآخر ليؤمن التغطية.الأمر نفسه كان بيني و بين كافو في المنتخب الوطني”

لعب روبرتو كارلوس بعد ذلك دورأ محورياً في فريق ريال مدريد سواء في مرحلة الغالاكتيكوس او قبلها ,احتل موقع الظهير الأيسر لوحده لأكثر من عقد من الزمن.سرعته بالاضافة الى قوته البدنية ساعدته على تسجيل و صناعة العديد من الأهداف و منعها في الاتجاه المعاكس بكل تأكيد.يقول فيسنتي ديل بوسكي :”كان باستطاعة روبرتو كارلوس تغطية الجبهة اليسرى كلها ولوحده”

download

خلفاء روبرتو كارلوس:

يلعب خليفته مارسيلو اليوم بنفس المغامرة الهجومية ,قرار تحرير روبرتو كارلوس كان إلهاماً للعديد من الأظهرة بعده ليتحولوا من الشكل الدفاعي التقليدي إلى الشكل الهجومي ,من أشلي كول في الأرسنال  إلى داني ألفيس في برشلونة ,الظهير المهاجم أصبح هو السائد في أندية أوروبا الكبرى.

صعود الأظهرة إلى الثلث الأخير من الملعب أصبح أمراً اعتيادياً ,الأرقام تثبت ذلك في السنوات الأخيرة في البريمرليغ على سبيل المثال:موسم 2011-2012 فقط خمسة لاعبين في مركز الظهير قاموا بخلق 20 فرصة سانحة للتسجيل أو أكثر ,منذ ذلك الوقت كان الرقم يتصاعد حتى وصل في الموسم الماضي إلى 21 ظهير خلق أكثر من عشرين فرصة أو أكثر ,هذا الموسم الرقم وصل حتى الآن إلى 12 وبالتأكيد قابل للزيادة.

إذاً تغيرت الأولويات منذ ظهور روبرتو كارلوس ,بدلاً من استخدام الأجنحة التي تعانق خط التماس أصبحت الفرق تسند هذه المهمة إلى الأظهرة لتؤمن البعد في عرض الملعب.بدأ الأمر مع كابيلو عندما أوعز لراؤول بالدخول في العمق من مكانه على الجهة اليسرى ليترك المساحة خالية خلفه للقادم من الخلف روبرتو كارلوس.الأمر كان غريباً في البداية ولكنه الآن هو السائد في أغلب الفرق.

“نرى الفرق تلعب بشكل متقارب في الوسط لتترك الفراغ على الأجنحة للظهيرين من أجل التقدم ,الخصائص الدفاعية ما زالت مهمة و لكنك الآن تريد القوة و التكنيك في ذلك المكان ,تحتاج لأن تهاجم و تدافع في نفس الوقت” هكذا يبدو الأمر بالنسبة لروبرتو كارلوس.

كيف يصنع بوكيتينيو اللاعبين –داني روز مثالاً:

و بالاضافة إلى خليفة كارلوس في ريال مدريد مارسيلو ,نجد هناك في البريمرليغ لاعب السبيرز داني روز ,اللاعب نفسه يشرح تطوره مع مدربه بوكيتينيو في توتنهام:

“المدرب دائماً ما يطلب مني أن ألعب بنفس الغرور الذي يلعب به مارسيلو في ريال مدريد ,في كل مرة يدخل مارسيلو إلى أرض الملعب تبدو عليه معالم الغطرسة لمعرفته المسبقة بأنه الأفضل في العالم.بوكيتينيو يطلب مني أن أظهر تلك الثقة في توتنهام”

المدرسة التقليدية – غاري نيفيل:

على الجانب الآخر ينتمي غاري نيفيل إلى سلالة أخرى , يوفر عرضيات خطيرة بالتأكيد ولكن نقاط قوته لم تكن المهارة على الاطلاق.أحد الأرقام الطريفة التي ستدلك على مهام غاري هي عدد الاهداف التي سجلها خلال مسيرة ال 19 عاماً مع مانشستر يونايتد :عدد الأهداف التي سجلها أقل من عدد البطولات التي فاز بها.

144752

عبر غاري نيفيل في كتاباته على أن من يشغل مركز الظهير التقليدي يعتبر نادراً جداً في أيامنا هذه و سيصبح أقل في السنوات القادمة أيضاً:

“في مدارس التدريب القديمة كان 60-70% من التدريب يركز على مهمات الدفاع ,الجهة التي تتقدم فيها أحد قدميك هي جهة جسدك التي ستحاول من خلالها أن تمارس أقل عدد من دورانات الرأس لتتابع الكرة.الأمر بين اليوم والسابق يشبه تحليل أحد الموسيقيين لأغنية إلى عناصرها الاولى :في السابق كان العنصر الاول هو الخصائص الدفاعية العالية ,اليوم تبداً مع أكبر قدر من التقنية و المهارة و من الممكن أن يتعلم الظهير كيف يدافع في المستقبل”

يتابع نيفيل بعد ذلك:

“كنا نمارس التغطية في الملعب بطريقة رجل لرجل ,و يمكنك أن تمارس المخالفات الخاصة بك فقط مع هذا اللاعب.بالتأكيد إذا كان اللاعب المخصص لك هو من سجل الهدف في مرمى فريقك عندها ستسبب بالاحراج لنفسك أمام كامل الفريق.في السابق ايضاً كان الأمر يعتبر بمثابة الجريمة لو سمحت لاحد العرضيات أن تصعد من المكان المخصص بك”

الآن أصبح روبرتو كارلوس هو الصورة النمطية التي يجب أن يكون عليها الظهير ,عليك أن تدافع و تهاجم و أن تمتلك المهارة أيضاً لكي ترغب الفرق بانتدابك.البرازيلي وجد مقاومة كبيرة لنمطه في بدايات مشواره مع الإنتر ,و لكن خسارة الأنتر و موراتي على ما يبدو كانت مكسباً لريال مدريد و لكرة القدم الحديثة.عقدين من الزمن كانت كافية لتتحول مهام الظهير إلى الأبد.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

3 أفكار فرنسية غيرت تاريخ كرة القدم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Italy players hold aloft the FIFA World Cup trophy.

تعتبر مسابقات الأندية والمنتخبات والجوائز الفردية الممنوحة للاعبين المنظم الأساسي لكرة القدم فمن خلال هذه المسابقات يتم التنافس بين الفِرق والأفضل بالنهاية يتوج بها أو على الأقل يصل لمراحل متقدمة فيها، وبنظرة سريعة على أهم هذه البطولات سنجد أن الفرنسيين هم السبّاقين بطرح أفكارها والمساهمة بإنشائها.

3 أفكار وجب أن نشكر الفرنسيين عليها:

“كأس العالم”

في بداية عشرينات القرن الماضي طرح الفرنسي جول ريميه فكرة إنشاء بطولة دولية للمنتخبات تحت إشراف الفيفا وقد أصبح لاحقاً رئيساً للفيفا وصادقت الجمعية العمومية على قرار إقامة بطولة كأس العالم في 28 أيار عام 1928 وأقيمت النسخة الأولى في أوروجواي عام 1930 وحملت إسم (كأس جول ريميه) وتوج أصحاب الأرض باللقب على حساب الأرجنتين وقد شارك في تلك النسخة 13 منتخباً.

media-85081

“دوري أبطال أوروبا”

تقدم الفرنسي غابرييل هانو رئيس تحرير صحيفة ليكيب الفرنسية بمقترح للويفا بإنشاء بطولة قارية للأندية وقد ساعده في هذا المسعى زميلاه في نفس الصحيفة جاك دو ريزويك وجاك فيران الذي وضع أول نظام أساسي للبطولة عام 1955 والتي صادق عليها الويفا تحت مسمى كأس الأندية الأوروبية أبطال الدوري، وقد شارك بالنسخة الأولى 16 نادياً وتوج ريال مدريد بأول ألقابها على حساب ستاد ريمس الفرنسي عام 1956.

151020143451_640x360

“الكرة الذهبية”

تعتبر مجلة فرانس فوتبول من أعرق المجلات المتخصصة في كرة القدم وقد أطلقت جائزة الكرة الذهبية الخاصة بها منذ عام 1956 وكان لاعب بلاكبول الإنجليزي ستانلي ماثيوس أول الفائزين بها، وفي عام 1995 عدلت فرانس فوتبول في قوانين منحها لجائزتها وأصبحت تشمل لاعبين من خارج أوروبا وكان الليبيري جورج وياه نجم ميلان أول لاعب غير أوروبي يتوج بها، في عام 2009 اندمجت الكرة الذهبية مع جائزة الفيفا قبل أن يتم فك الإرتباط بينهما عام 2016 وتعود المجلة الفرنسية للإنفراد بتقديمها ولا زالت محافظة على عراقة جائزتها التي تعتبر حلم لأي لاعب يبحث عن المجد للحصول عليها.

أهم بطولة للمنتخبات وأهم بطولة للأندية وأهم جائزة فردية جميعها تحققت بأفكار فرنسية ليكون الفرنسيين أصحاب الفضل في وجودها، رغم ذلك لم تحقق أندية فرنسا سوى لقب واحد في دوري الأبطال عبر مارسيليا عام 1993 ولقب وحيد في كأس العالم على أراضيها عام 1998 أما الكرة الذهبية فكان بلاتيني وزيدان خير ممثلين لفرنسا واستحقا الفوز بها 4 مرات بواقع 3 مرات لبلاتيني وواحدة لزيدان.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

نظرية المؤامرة الكروية .. كذبة كل موسم!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعيش الجماهير الكروية في كل موسم حالة من الصراع النفسي المرير ابتداء من شهر أب موعد انطلاق الدوريات الكبرى ومع انقضاء الجولات و بدء الهزائم تظهر أسباب عديدة تفسر الهزيمة منها نظرية المؤامرة على أحد الفرق أو لصالح أحدهم  ,تلك هي الحجة الأولى ربما لجماهير أي فريق خاسر وخصوصاً في وطننا العربي.

في الوطن العربي بالتحديد نربط الرياضة بالسياسة بطريقة عشوائية ,في محاولة يائسة للوصول إلى تبرير هزيمة الفرق التي نشجعها ,لذلك تبدو الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي العربية جدية أكثر من اللازم في الحديث عن التأمر على فريقها.

جماهير ريال مدريد و برشلونة بالتحديد:

ليس فقط لكونهما يمثلان القاعدة الشعبية الأوسع من الجماهير الكروية ,بل بسبب قضية فرانكو أيضاً التي تعتبر الأكثر تداولاً ولكنها الأقل مصداقية.

بنظرة بسيطة نجد أن ريال مدريد حقق 20 بطولة في الدوري و الكأس في عهد فرانكو بينما حقق برشلونة 17 بطولة في ذلك الوقت أيضاً ,الأرقام تبدو تنافسية ولا تبدو هناك أي مؤامرة على أحد الفريقين كانت سبباً في هيمنة الفريق الآخر.

فرانكو تدخل في مباراة ال 11-1 و قضية دي ستيفانو وذلك حسب أغلب المصادر في مدريد و كل المصادر في برشلونة ,ولكن لا يمكن اسقاط تاريخ كروي كامل بسبب هذين الموقفين.

fernando-torres-atletico-barcelona_3443475

هيمنة برشلونة كانت بسبب التحكيم:

تعتبر العشر سنوات الأخيرة هي المفضلة في التاريخ الكتالوني ,الفريق ومنذ أيام الساحر رونالدينيو هو المرشح الأول في كل بطولة , حقق الثلاثية في مرتين (2009-2015) و يعتبر خروج برشلونة في أي دور من مسابقة دوري الأبطال الخبر الأهم في الموسم.

يفسر البعض كل هذا النجاح بالقول أن برشلونة وجد معاملة خاصة من الحكام في أوروبا و إسبانيا معاً ,بالطبع المباراة ضد تشلسي في الستامفورد بريدج عام 2009 هي أول ما يجول في الذاكرة و الصرخة التي وجهها مايكل بالاك في وجه الحكم النرويجي توم هينينغ كافية لتسرد ما حدث في تلك الليلة . يعترف هذا الأخير أن أخطاءه التحكيمية كلفت تشلسي الخروج من البطولة و أنه إلى اليوم يتلقى تهديدات بالقتل من جماهير الفريق اللندني.

الادعاءات بدأت على الفريق الكتالوني قبل ذلك ,بالتحديد  عام 2006 عندما انتقد تيري هنري لاعب الأرسنال آنذاك التحكيم واصفاً إياه بالبشع الذي سبب خسارة الأرسنال للنهائي.

بعد موقعة الستامفورد بريدج بعامين أتى مورينيو إلى ريال مدريد بعد أن أقصى برشلونة بعشرة لاعبين من الدور نصف النهائي نسخة عام 2010 ,عام 2011 كان مختلفاً عندما لم يستطع مورينيو هزيمة عدوه الأزلي وخرج على يد غوارديولا.

مورينيو أطلق التصريح الأشهر تجاه بيب في ذلك الوقت عندما قال :”أتمنى أن يفوز بيب غوارديولا يوماً من الأيام بطريقة شرعية ,الرجل فاز بلقب 2009 بعد فضيحة الستامفورد بريدج و الآن يفوز بفضل فضيحة البرنابيو”

بالعودة إلى العلاقة بين برشلونة والتحكيم و بالأخص إلى الستامفورد بريدج ,الأمر لم يكن سوى أخطاء تحكيمية صرفة دون أي مؤامرة لمساعدة فريق برشلونة ,فلو كان الأمر بالفعل مؤامرة كما يقال إذا لماذا تم طرد أبيدال في الدقيقة 63 من نفس المباراة؟الطرد كان صحيحاً و لكن بالحديث عن المؤامرة فلا يمكن طرد لاعب من فريق تتأمر معه !

يتعرض لاعبوا الخصوم للبطاقات الملونة كثيراً عند مقابلة برشلونة ,الأمر يبدو طبيعياً نظراً لكمية المهارة المتواجدة في فريق واحد كالفريق الكتالوني ,حماية النجوم هي ميزة تتمتع بها كل فرق أوروبا الكبيرة وليس فقط برشلونة.

السبب هو إيطاليا:

بالعودة إلى مونديال 2002 الذي شهد أخطاء تحكيمية لا ترتقي لمستوى بطولة مدرسية في كوريا واليابان ,نجد أن المتضررين كثر :البرتغال و إيطاليا و اسبانيا و ربما كانت الأخيرة هي الأكثر تأثراً بالقرارات التحكيمية.

الاعلام الايطالي كعادته  صور الأمر و كأن بطاقة العبور سرقت من تراباتوني متناسيين توتر توتي المبالغ به في البطولات الكبرى بالإضافة إلى رعونة فييري أمام المرمى بالتحديد في تلك المباراة.

يعبر أحد الصحفيين الإيطاليين عن الأمر بقوله :”لولا نظريات المؤامرة التي نختلقها في إيطاليا و ينجر العالم ويرددها خلفنا ,لما سمعنا بهذه النظريات إطلاقاً”

أحد النظريات التي خرجت في إيطاليا في ذلك الوقت تقول أن ما جرى هو اتفاق بين شركتي أديداس و نايكي للوصول إلى النهائي سوياً !

يبقى كل ذلك نظريات افتراضية و عناوين صحفية تحاول أن تجد العزاء لفرقها هنا وهناك!

المؤامرة المحتملة:

لا تبدو الفيفا و اتحادات الدول بريئة بشكل كامل من كل ما يجري ,هناك أمور تجري خلف الكواليس بالتأكيد.الأمر المحتمل هو مجاملة الفرق الكبرى بالمجمل وليس تفضيل أحدها على الآخر.بطبيعة الحال الأمر يبقى مجهولاً حتى اللحظة و لا يمكن إثباته بأي طريقة ,و لكن المثير السخرية أن تمارس الفرق الكبيرة مهمة الفرق الصغيرة في انتقاد التحكيم متجاهلة الأخطاء التكتيكية و الإدارية التي تتسبب بخروجها من البطولات.

فهل يعقل أن نقول أن إلغاء هدف لامبارد في مونديال 2010 هو السبب بخروج منتخب الأسود الثلاثة وليس الجدول الإنجليزي المزدحم ؟!

حلول بديلة:

اقترح العديد استعمال التقنيات الحديثة للحد من الأخطاء التحكيمية التي توصلنا للحديث عن المؤامرات الكروية ,تصدى البعض الآخر لتلك المقترحات خوفاً من فقدان اللعبة لعامل الحماس وهو الأهم على الإطلاق ,مفضلين الأخطاء البشرية على دقة التكنولوجيا.

أو ربما نلجأ إلى الحل المستخدم في كرة القدم الأمريكية ,عندما يحق لمدرب كل فريق أن يطعن في قرار تحكيمي واحد في كل شوط ,يبدو ذلك عادلاً بعض الشيء و مملاً بدرجة أقل من إعادة كل لقطة على حدى . بكل الأحوال سيكون جمهور الكرة هو الخاسر الأكبر كلما ازداد تدخل التكنولوجيا في قواعد اللعبة الشعبية البسيطة .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية