تشكيلة أفضل اللاعبين المصابين في الدوري الإنجليزي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نشرت شبكة “بليتشر ريبورت” تقريراً كشفت من خلاله عن التشكيلة التي تضم أبرز النجوم المصابين في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الحالي 2017-2018.

ويشهد الدوري الإنجليزي حالات كثيرة من الإصابات، حيث يغيب عدد من النجوم أبرزهم بول بوجبا وزلاتان إبراهيموفيتش ونيجولو كانتي وساديو ماني وألفارو موراتا وسيرجيو أجويرو.

وضمت التشكيلة 18 لاعباً، 11 لاعباً أساسياً و7 لاعبين احتياطيين، وهم :

حراسة المرمى: توم هيتون (بيرنلي).

الدفاع: بنيامين ميندي (مانشستر سيتي) وشكودران موستافي (أرسنال) وفينسنت كومباني (مانشستر سيتي) وشيموس كولمان (إيفرتون).

خط الوسط: سانتي كازورلا (أرسنال) ونيجولو كانتي (تشيلسي) وبول بوجبا (مانشستر يونايتد) وساديو ماني (ليفربول).

الهجوم: ألفارو موراتا (تشيلسي) وسيرجيو أجويرو (مانشستر سيتي).

وضمت القائمة كل من ماركوس روخو (مانشستر يونايتد) وداني روز (توتنهام) وفيكتور وانياما (توتنهام) وموسى ديمبلي (توتنهام) ومروان فيلايني (مانشستر يونايتد) وآدم لالانا (ليفربول) وإيريك لاميلا (توتنهام) وزلاتان إبراهيموفيتش (مانشستر يونايتد).

شاهد أيضاً.. كريستيانو رونالدو ثعلب مربع العمليات:


7 أمور سنراقبها في الدوري الإنجليزي بعد أسبوع الفيفا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
روميلو لوكاكو ويورجن كلوب

تعود عجلة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الدوران مع انطلاق الأسبوع المقبل وذلك بعد انقضاء أسبوع الفيفا، أيام عصيبة مرت على بعض المنتخبات فيما لم تواجه منتخبات أخرى أية صعوبة تذكر في الوصول إلى المونديال، هذا إن لم تكن قد حسمت تأهلها لكأس العالم منذ الشهر الماضي.

أحداث الدوري الإنجليزي تخطف الأنظار دائماً من البطولات الأخرى في أوروبا، ومع عودة الحياة لها فإن ذلك يعد مناسبة للبحث في 7 قضايا هامة من وجهة نظر صحيفة ديلي ميرور البريطانية.

1- حلول يورجن كلوب. ليفربول عانى بشدة في الموسم الحالي من سوء أدائه الدفاعي ومن المفترض أن يكون كلوب قد عمل على تصحيح ذلك خلال أسبوع الفيفا. ليفربول لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 7 مباريات في مختلف البطولات، كما تلقت شباكه 12 هدف في الدوري الإنجليزي خلال 7 مباريات. لا يوجد أي من أصحاب المراكز الأربع الأولى تلقت شباكه أكثر من 6 أهداف.

روميلو لوكاكو

روميلو لوكاكو

2- روميلو لوكاكو وهدفه الثامن. المهاجم البلجيكي يسعى لأن يكون أول لاعب في تاريخ البريمرليج يسجل 8 أهداف في أول 8 مباريات في الدوري الإنجليزي مع فريقه الجديد. لوكاكو شارك ضد قبرص وبدا أنه شفي من الإصابة في الكاحل.

3- هل سيقال رونالد كومان من منصبة؟ المدرب الهولندي قدم انطلاقة سيئة جداً وهو أبرز المدربين المهددين بالإقالة من منابهم. من حسن حظه أنه سيواجه الوافد الجديد برايتون في الجولة المقبلة.

4- متى سيحقق توتنهام أول انتصار له في ويمبلي؟ السبيرز اضطر لخوض مباريات الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي في ويمبلي بسبب عدم الانتهاء من أعمال بناء الملعب الجديد. هذه المرة سيواجهون بورنموث الذي جمع 4 نقاط فقط، لذلك تعد هذه المواجهة فرصة لتحقيق الانتصار الأول في ويمبلي بالبريمرليج.

هاري كين وديلي ألي

هاري كين وديلي ألي

5- مانشستر سيتي والسعي لمعادلة رقم كارلو أنشيلوتي في تشيلسي عام 2010. المان بلو حقق انتصارين متتاليين في معقله الاتحاد بنتائج 5-0 في الدوري الإنجليزي، ويسعى لتحقيق الانتصار الثالث بهذه النتيجة أو بنتيجة أكبر على حساب ستوك سيتي لمعادلة إنجاز تشيلسي أنشيلوتي.

6- ريناتو سانشيز ومستواه السيء والغير مقنع. النجم البرتغالي كان يتوقع منه التألق والانفجار ضمن صفوف سوانزي، لكنه خيب الآمال تماماً وقدم مستوى سيء للغاية. الآن سيواجه هادرسفيلد ومن المتوقع أن يمنحه بول كليمنت فرصة أخرى لإثبات إمكاناته.

7- هل سيخوض جاك ويلشير المباراة الأولى له في الدوري الإنجليزي منذ فترة طويلة؟ لاعب خط الوسط شارك في مباراتين لآرسنال بعد عودته من الإصابة وقدم مستوى طيب خلالها، لكنه بحاجة لأن يخوض لقائه الأول في البريمرليج الآن. ربما يمنحه فينجر الفرصة عبر مواجهة واتفورد.

شاهد أيضاً.. كريستيانو رونالدو ثعلب مربع العمليات: 

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

خارج الصندوق: كيف بدأ البريميرليج؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
البريميرليج

اليوم هو واحد من أكبر وأقوى دوريات وأكثرها مشاهدة حول العالم ويدر سنوياً مداخيل تقدر قيمتها 2.2 مليار يورو من حقوق البث التلفزيوني فقط؛ لكن بداية البريميرليج لم تكن على نفس المستوى وتخللتها العديد من المشاكل القانونية والإدارية.

كما يعرف معظم مشجعو البريميرليج فإن موسم 1992/93 كان أول موسم لأعلى درجات كرة القدم الإنجليزية تحت مسمى البريميرليج (كانت تعرف سابقاً بالدرجة الأولى). لكن الكلام عن إنشاء دوري جديد، منفصل عن الدوري التقليدي الذ يعرف بالـ Football League (والذي مازال موجوداً اليوم ويضم التشامبيونشيب والدرجتين الثالثة والرابعة)، كان موجوداً منذ منتصف الثمانينيات. فبعد أن سيطرت الأندية الإنجليزية على المسابقات الأوروبية في منتصف السبعينيات وأوائل الثمانينيات (الأندية الإنجليزية فازت بسبع ألقاب دوري أبطال أوروبا بين 1977 و1984) بدأت الموارد المالية تنقص بسبب حرمان الأندية الإنجليزية من اللعب في المسابقات الأوروبية بعد كارثة هيسيل وتفشي ظاهرة الهوليجانز وما سببته من عزوف الجماهير عن حضور المباريات. ولكن السبب الأهم في عدم قدرة الأندية الإنجليزية على منافسة نظيراتها الإيطالية والاسبانية في تلك الحقبة كان اضطرار أندية الدرجة الأولى على تقاسم الأموال التي تجنيها من بيع حقوق البث التلفزيوني بشكل متساو مع كافة أندية الدوري بدرجاته الأربعة. لذلك فإن الأندية الخمس الكبرى في إنجلترا حينها، أرسنال، ليفربول، توتنهام هوتسبيرز، مانشستر يونايتد وايفرتون (نعم! تشيلسي غير موجود. منطق الأربعة الكبار الحاليين لم يتبلور سوى في منتصف التسعينيات) هددت أكثر من مرة بتشكيل دوري منفصل لشعورها بأنها تحقق أكبر نسبة من الأرباح.

الأمور بدأت تتسارع مع أوائل التسعينيات خصوصاً وأن شبكة قنوات ITV سعت بشكل قوي لتحريك الموضوع لكي تستخدم الدوري الجديد المقترح لزيادة شعبيتها. المنحى الرسمي للموضوع بدأ في منتصف عام 1990 عندما اجتمع ممثلو الأندية الخمسة الكبرى مع المدير التنفيذي لمحطات ITV جريج دايك (والذي أصبح لاحقاً رئيساً للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بين عامي 2013 و2016) لمناقشة الخطة. الأعضاء اتفقوا على المضي قدماً بالفكرة ولكن الموضوع كان بحاجة لبركة الاتحاد الإنجليزي ولتنظيم العلاقة بين الدوري الجديد والـFootball League. وبعد الحصول على بركة الاتحاد الإنجليزي خلال اجتماع مع ممثلي كافة الأندية تم الإعلان في العشرين من شباط 1992 عن إنشاء دوري البريميرليج على أن يبدأ أول مواسمه في آب من العام نفسه. أهم بنود الاتفاق كانت عدم تقاسم ريع البث التلفزيوني مع الدرجات الأخرى، على أن يتم تقاسمها داخل البريميرليج بمبدأ 50/25/25 الذي مازال يعمل به حتى اليوم (50% بالتساوي، 25% بحسب الترتيب في الدوري و25% بحسب عدد المرات التي بثت فيها مباريات الفريق). تم الاتفاق أيضاً على الإبقاء على نظام الهبوط المعتمد سابقاً (لكن مع نية تقليل عدد الفرق من 22 إلى 18).

كل ما تبقى الآن كان إيجاد القناة الناقلة الملائمة!!!

الأمر كان يجب أن يكون سهلاً خصوصاً وأن قناة ITV كان لها دور كبير في بلورة الفكرة ودعم الأندية الخمس الكبرى في مسعاها. وبالفعل فإن القناة كانت صاحبة الحظ الأوفر بالفوز بالعقد بالرغم من منافسة قنوات سكاي المملوكة لرجل الأعمال الشهير روبرت موردوك. لم يكن يتوقع أن تمثل سكاي منافسة خطيرة لـ ITV خصوصاً وأنها كانت غارقة في الديون بينما كانت ITV الناقل الأساسي لجميع منافسات كرة القدم الإنجليزية.

ممثلو أندية الدوري الجديد اجتمعوا في الثامن عشر من أيار للتصويت على هوية القناة الناقلة. عرض ITV الذي كان يتضمن 262 مليون باوند مقابل عرض 30 مباراة كل موسم لمدة ثلاث مواسم كان في طريقه للفوز لكن الآن شوغار، مالك نادي توتنهام حينها والذي كان يملك الشركة التي تصنع أجهزة الاستقبال التي تستخدمها قنوات سكاي، خرج من الاجتماع واتصل بنائب رئيس قنوات سكاي وطالبه بأمر وفده في الاجتماع بتقديم عرض أكبر. وبالفعل جاء الأمر، بعد أن اضطر مسؤولو سكاي إلى إيقاظ موردوك القاطن في نيوورك لأخذ موافقته، على تقديم 304 مليون باوند لعرض 60 مباراة سنوياً لخمس مواسم إضافة لمنح BBC حق عرض ملخصات المباريات في برنامج Match of the Day. ITV لم تستطع مجاراة لتفوز سكاي بالتصويت 14-6 (امتنع ناديان عن التصويت).

الطريقة التي فازت بها سكاي غير قانونية طبعاً، فشوغار كان يملك مصلحة شخصية في فوز سكاي بالعقد وسرب معلومات سرية لم يكن يحق لسكاي معرفتها (ITV حاولت مقاضاة البريميرليج والاتحاد الإنجليزي دون أن تنجح في مسعاها). لكن، وبسبب روعة التغطية التي تقدمها سكاي الآن، ربما سنتغاضى جميعاً كمشجعين للبريميرليج عن هذه القصة.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية