من 1994 إلى 2018 .. سجل المنتخب السعودي أمام العرب في المونديال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أيام قليلة تفصلنا عن أول مشاركة للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم بعد غياب 12 عاماً ،إذ يستعد رجال خوان بيتزي لضربة البداية أمام روسيا الخميس المقبل  ضمن منافسات أولى جولات دور المجموعات في كأس العالم 2018.

وتُعد النسخة الـ21 من كأس العالم الحدث الأبرز الذي ستتجه إليه الأنظار بإهتمام بعد تواجد 4 منتخبات عربية مشاركة في العُرس الكروي المنتظر يتقدمهم الأخضر السعودي بجانب  مصر والمغرب وتونس.

ومن سوء الحظ غياب المنتخب الجزائري الذي حضر بقوة في كأس العالم الأعوام السابقة وذلك بعد نتائجه المخيبة والصادمة في التصفيات الأفريقية.

وكانت قرعة كأس العالم قد أوقعت المنتخب السعودي ضمن المجموعة الأولى برفقة المنتخب الروسي،البلد المستضيف والمنتخب المصري وأورجوياني.

ويمتلك الأخضر السعودي سجلاً مميزاً مع العرب منذ مشاركتهما في كأس العالم نستعرضها في السطور التالية:

يُعد المنتخب السعودي صاحب الرقم القياسي في التواجد بكأس العالم 5 مرات أعوام:”1994-1998-2002-2006-2018″ بصحبة المغرب وتونس.

يجاور المنتخب السعودي كل من الجزائر والمغرب في قائمة الأكثر خوضاً للمباريات في المونديال بواقع 13 قبل المنتخب التونسي الذي حل ثانياً برصيد 6 مباريات ثم المنتخب المصري بأربع لقاءات.

جاء المنتخب السعودي وصافة ترتيب الفرق الأكثر تحقيقاً للفوز مع المغرب برصيد فوزين وذلك خلف المنتخب الجزائري صاحب الصدارة بواقع 3 انتصارات.

رقم سلبي سجله الأخضر خلال مشواره في مونديال كأس العالم كأكثر المنتخبات العربية تعرض للخسارة بعد ان مُني بتسع هزائم مقابل الجزائر وتونس اللذان تعرضا للخسارة في 7 مباريات فقط، أما مصر فلم تخسر سوى مباراتين في كأس العالم.

كرر المنتخب السعودي انجاز سبق وان حققه شقيقه المغربي عام 1986 بتأهله لدور 16 في كأس العالم قبل ان ينجز المنتخب الجزائري هذا الأمر عام 2014.

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. بيليه يقود البرازيل للتتويج وسط الثلوج الاسكندنافية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

خاض الأسطورة البرازيلية بيليه أول مباراة دولية له في مسيرته بعد تألقه مع سانتوس وهو في سن السادسة عشر، ووقتها خسر راقصو السامبا أمام الأرجنتين بهدفين مقابل هدف ولم يتوقع البرازيليون حينها بأن هذا الشاب سيصبح فيما بعد أهم لاعب كرة قدم في تاريخ اللعبة، حين قاد منتخب بلادهم للتتويج بالمونديال العالمي للمرة الأولى في تاريخهم عام 1958.

لمتابعة باقي حلقات قصص كأس العالم .. اضغط هنا

بعد فوز ألمانيا الغربية بنهائيات كأس العالم عام 1954 على الأراضي السويسرية بعد تسع سنوات فقط من انتهاء الحرب العالمية الثانية التي كادت تدمر تماماً وجود ألمانيا على خارطة الكرة الأرضية، تقرر إقامة الدورة السادسة في أقصى شمال الكرة الأرضية وسط الثلوج الاسكندنافية، وتحديداً في السويد.

مع وصول عام 1958، أصبحت بطولة كأس العالم بطولة شعبية وذات متابعة جارفة في جميع أنحاء العالم، وقد شهدت تلك الدورة تأهل الاتحاد السوفييتي لأول مرة، وكذلك وصول جميع منتخبات بريطانيا الأربعة (إنجلترا/ اسكتلندا/ ويلز وايرلندا الشمالية ) للبطولة لأول وآخر مرة حتى الآن، وقد قام منتخب شمال ايرلندا بإقصاء المنتخب الإيطالي من التصفيات ليكون ذلك الغياب هو الأول للأدزوري بسبب الفشل في الوصول إلى البطولة.

نظام البطولة تغير بعض الشيء عمّا كان عليه في عام 1954، حيث ظل عدد الفرق الـ16 المشاركة في البطولة كما هو عليه مقسمة على أربعة مجموعات كل مجموعة مكونة من أربع منتخبات، لكن بدء اً من تلك البطولة أصبحت نتيجة التعادل معتمدة في دور المجموعات دون اللجوء لأي وقت إضافي.

وشهد الدور ربع النهائي مباريات مثيرة، حيث دك المنتخب الفرنسي شباك منتخب شمال ايرلندا برباعية نظيفة، وتمكن المنتخب السويدي، مسلحاً بجماهيره الغفيرة على أرضه، من إقصاء الدب السوفييتي بهدفين دون مقابل، بينما كان بيليه على موعد مع الانفجار والتألق بقيادته للمنتخب البرازيلي لفوز صعب على المنتخب الويلزي بهدف نظيف سجله بنفسه، فيما كان هدف هيلموت ران المبكر كافياً لمنتخب ألمانيا الغربية للفوز على المنتخب اليوغوسلافي.

في النصف النهائي تواجه المنتخب الألماني ونظيره السويدي، وانتهى اللقاء بفوز البلد المنظم بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، ليتأهل البلد الاسكندنافي للدور النهائي منتظراً الفائز من مباراة فرنسا والبرازيل.

وبالرغم من قوة السيليساو على الصعيدين الهجومي والدفاعي، إلا أن رفاق بيليه وجدوا بعض الصعوبات لتجاوز الديوك الفرنسية، حيث انتهى اللقاء بخمسة أهداف مقابل هدفين، لتتأهل البرازيل للنهائي وتضرب بذلك موعداً مع السويد.

وعرفت المباراة الختامية أيضاً متعة منقطة النظير، حيث تقدم المنتخب السويدي بهدف مبكر سجله نيلس ليدهولم في الدقيقة الرابعة، إلا أن فافا سجل ثنائية لصالح راقصي السامبا قبل انتهاء الشوط الأول، قبل أن يضيف بيليه هدفاً ثالثاً في الدقيقة 55 من عمر المباراة، وكان هدف ماريو زاجالو في الدقيقة 64 كفيلاً بإنهاء كل شيء وتتويج المنتخب البرازيلي بطلاً لأول مرة لكأس العالم.

وبالرغم من هدف أنيي سيمونسون الثاني والذي لم يؤثر على مجريات اللقاء، رد بيليه بهدف خامس للسيليساو في الدقيقة 90، لتنتهي المباراة بفوز راقصي السامبا وحصولهم على كأس جول ريميه للمرة الأولى.

الأكثر مشاهدة

كأس العالم 2018 .. أبطال الماضي ليس لهم مكان في روسيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يتجدد الموعد كل 4 أعوام، مع أكبر احتفالية كروية حول العالم، يترقبها عشاق الساحرة المستديرة في أنحاء كوكب الأرض، بحثاً عن وجبة دسمة، بحضور أكبر نجوم اللعبة، وبمنافسات شرسة على أغلى الألقاب، وهو كأس العالم 2018، الذي ستجرى أحداثه على الأراضي الروسية ابتداءً من منتصف الشهر الجاري.

ويشهد المونديال الروسي غياب العديد من اللاعبين الذين نجحوا في صناعة المجد وقيادة منتخباتهم للتتويج بأغلى الألقاب على الصعيد العالمي والقاري.. وأعدت صحيفة “إيبولا” البرتغالية تقريراً تستعرض فيه أبرز “أبطال الماضي” الذين لن يسطع نجمهم في بلاد الثلوج:

ماريو جوتزه:

حافظ يواكيم لوف، مدرب المنتخب الألماني، في تشكيلته المستدعاة لخوض مونديال روسيا، على عناصره القديمة التي قادته للفوز بلقب مونديال البرازيل 2014، إلا أنه لم يستدعِ ماريو جوتزه، صاحب الهدف القاتل في شباك الأرجنتين، خلال المباراة النهائية، بسبب قلة مشاركته مع فريقه بوروسيا دورتموند.

وخفت بريق ماريو جوتزه منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 2013، إذ لم يستطع حجز مركز أساسي في منظومة بيب جوارديولا، ليقرر هذا الأخير إحالة صانع مجد المانشافت إلى مقاعد البدلاء، لدواعٍ فنية من جهة، ولأسباب بدنية من جهة أخرى.

إيدير لوبيز:

رغم أنه كان حاضراً في نسخة البرازيل 2014، إلا أن إيدير لوبيز سيكون أبرز الغائبين عن مونديال روسيا، إذ لم يشفع له ذلك الهدف التاريخي الذي سجله في مرمى فرنسا، خلال نهائي كأس أمم أوروبا 2016، في التواجد ضمن القائمة النهائية للمنتخب البرتغالي.

وضل سهم إيدير طريق المونديال الروسي بسبب تذبذب مستواه مع لوكوموتيف موسكو الروسي، حيث قرر فرناندو سانتوس، مدرب البرتغال، عدم استدعائه من أجل تطعيم القائمة النهائية بأسماء شابة قادرة على إبهار العالم وفك شفرة المجموعة الثانية، القوية جداً.

لارس ستيندل:

على غير المتوقع شارك مهاجم بوروسيا مونشنجلادباخ في كأس القارات العام الماضي وظهر بشكل جيد ليساهم في فوز المنتخب الألماني باللقب، وذلك حين سجل الهدف الحاسم ضد تشيلي في المباراة الختامية.

استبعاد ستيندل قد لا يكون لأسباب فنية من المدرب لوف، حيث عانى اللاعب من الإصابة على مستوى الكاحل في نهاية الموسم المنقضي، الأمر الذي أدى إلى غيابه عن الملاعب في الجولات الأخيرة من البوندسليجا وكذلك عن كأس العالم.

جيمس ترويسي:

الاسم الأخير في القائمة هو جيمس ترويسي، الذي قاد أستراليا للتتويج بأول بطولة آسيوية عام 2015، وذلك حين سجل هدف الفوز أمام كوريا الجنوبية في المباراة الختامية التي انتهت نتيجتها بفوز الفريق الأصفر بهدفين مقابل هدف وحيد.

وعلى الرغم من تواجد جيمس ترويسي في القائمة الأولية للمنتخب الأسترالي، إلا أن الهولندي بيرت فان مارفيك، قرر استبعاده من التشكيلة النهائية المكونة من 23 لاعباً، نظراً لتراجع أدواره مع فريق ميلبورن فيكتوري.

معلومات تهمك عن منتخب البرازيل قبل إنطلاق كأس العالم 2018 .. فيديو

الأكثر مشاهدة