رقمان يمنحا مصر لقب “أسوء” المتأهلين الأفارقة للمونديال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اُسدل الستار اليوم الثلاثاء على تصفيات القارة الأفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018، بلقاء منتخب السنغال أمام نظيره الجنوب أفريقي، والذي انتهى بفوز الأول بملعبه بثنائية .

ومن خلال نظرة في دفتر أحوال المنتخبات الخمسة المتأهلة عن القارة الأفريقية “مصر – تونس – المغرب – نيجيريا – السنغال”، سنجد أن المنتخب المصري يمتلك رقمين سلبيين.

أولاً

المنتخب المصري هو الوحيد من ضمن المنتخبات الأفريقية الخمسة التي تأهلت للمونديال الذي تلقى  الخسارة خلال مشواره بمرحلة المجموعات، فلم تخسر منتخبات تونس والمغرب والسنغال ونيجيريا أي مباراة من مبارياتها السادسة بالمرحلة الأخيرة للتصفيات.

ثانياً

المنتخب المصري هو الأقل تسجيلاً من بين جميع المنتخبات الخمسة المتأهلة عن القارة السمراء، فسجل الفراعنة 8 أهداف فقط في 6 مباريات بالمرحلة الأخيرة “المجموعات” في حين سجل المنتخب التونسي11 هدفاً والنيجيري 12، والمغرب 11، والسنغالي 10.

الأكثر مشاهدة

تحليل.. منتخب اللاعب الواحد ليس عيبا!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تظل الفكرة الدائمة عن منتخب مصر – خاصة في عهد هيكتور كوبر – بأنه منتخب “باصي لصلاح”، وذلك لما يلعبه نجم ليفربول الإنجليزي من دور كبير ومؤثر مع الفراعنة في كل مباراة.

صلاح الذي سجل 5 أهداف وصنع هدفين من اصل 8 أهداف للفراعنة في المرحلة النهائية من التصفيات المونديالية، برهن عمليا على أنه العنصر الأهم في تشكيلة الأرجنتيني كوبر.

بل أن صلاح كان كذلك ايضا في عهد المدرب الأمريكي بوب برادلي الذي شهد بزوغ نجمه وبداية منحنى صعوده بعدما ساهم بشكل مباشر في فوز مصر بكل مباريات المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم 2014، كما سجل نجم الليفر أول هاتريك دولي له في عهد برادلي.

واستمر الحال أيضا مع المدرب الوطني شوقي غريب، لكن الخطة الدفاعية لكوبر والأسلوب المتحفظ نوعا مع في عهد كوبر زاد من الاعتماد على صلاح وانطلاقاته لدرجة أن بعض المنافسين يفرضون رقابة لصيفة (تفشل كثيرا) على النجم المصري من أجل ضمان عدم هروبه وانطلاقه نحو المرمى.

الحقيقة أن الأمر رغم كونه محل انتقاد سواء بالنسبة لكوبر أو سابقيه، من حيث الاعتماد المبالغ فيه على قدرات لاعب واحد، لو لم يوجد لأصبح المنتخب في ورطة، لكن حقيقة الأمر أن الموقف لا يتعلق بكوبر أو بصلاح فقط، بل أن هناك منتخبات تعول على مهارة وقدرات لاعب واحد فقط، ولنا في ذلك البرتغال مثلا واضحا باعتماده الكبير على النجم كريستيانو رونالدون مهاجم ريال مدريد.

رونالدو شأنه كشأن صلاح، ليس مقارنة من حيث الإمكانيات بالطبع، ولكن الفكرة ذاتها وهي أن المنافسين يخشون هذا اللاعب بعينه دون غيره، وهو أيضا نفسه اللاعب الذي لديه القدرة على تقديم الحلول الفردية.

صلاح دائما يخطف الأنظار قبل المباريات الهامة، ففي مواجهة نيجيريا كان النجم الأبرز الذي تركز عليه الصحافة، وأمام غانا والكونغو وأوغندا كذلك.

الأمر يختلف قليلا بالنسبة للأرجنتين مع ميسي وإن كان غياب نجم برشلونة يؤثر سلبا بالتأكيد على اداء راقصي التانجو.

إذا فالأمر ليس بدعة أن يعتمد منتخب على قدرات لاعب واحد، إذا كان يمكن توظيفه بالشكل الأمثل الذي يظهر قدراته ولا يضعه من جهة أخرى تحت ضغط المسؤولية الكبيرة.

زلاتان إبراهيموفيتش أيضا كان في السويد بمثابة الملهم كونه اللاعب الأبرز في المنتخب الاسكندنافي، وأيضا أندريه شيفشينكو مع أوكرانيا، وغيرهم من النجوم الذين كانوا الأبرز مع منتخبات بلادهم.

الأكثر مشاهدة

أبوريده: أتمنى مواجهة أي منتخب في المونديال إلا واحد!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قال هاني أبوريد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إنه يتوقع صداما مع أي منتخب كبير في نهائيات كأس العالم “روسيا 2018”.

وتأهل منتخب مصر إلى نهائيات المونديال بعد الفوز على الكونغو في الجولة الخامسة من التصفيات، وكان قد ختم مشوار التصفيات مؤخرا بالتعادل مع غانا بهدف لمثله.

وأكد أبوريدة في تصريحات إذاعية أن المنتخب، جاهز لمواجهة أي منتخب في كأس العالم، لكنه أبدى في الوقت نفسه رغبته في أن يتجنب الفراعنة الصدام مع ألمانيا.

وقال رئيس اتحاد الكرة المصري: “أتمنى مواجهة أي منتخب إلا ألمانيا، فهو منتخب صعب للغاية”.

وأضاف أن أي منتخب آخر يمكن على الأقل مجاراته بعكس الألمان.

ويحمل المنتخب الألماني لقب كاس العالم بالفوز الأرجنتين بهدف في المباراة النهائية.

الأكثر مشاهدة